للتسجيل اضغط هـنـا

     
جديد المواضيع
ألكتاب المقدس مسموع ومقروء مباشرة رأديو مدينة الاقباط قناة الكرمة قناة الطريق ألقبطية
قناة سي بي سي CbC قناة مارمرقس ME Sat قنـاة اون تى فى oN Tv قناة Ctv


ملحوظة هامة لزوار مدينة الاقباط

العودة   منتديات مدينة الاقباط > المنتديات المسيحية ::Christian Forums:: > المنتدي المسيحي العام

أشترك ألان

: اضف إيميلك ليصلك جديد المنتدي يوميا

بـعد الاشـتراكـ تــوجه للــبريد الــوارد وقــم بتفعــيل الاشــتراكـ عـن طـريق رابط التفعـيل

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
كاتب الموضوع VIP-ONline مشاركات 28 المشاهدات 1738  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-10-2012, 02:13 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
!+†+! صـ الموقع ـاحب !+†+!
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية VIP-ONline

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 1
الدولة: فى قلب المسيح
المشاركات: 2,975
بمعدل : 2.27 يوميا

الإتصالات
الحالة:
VIP-ONline غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدي المسيحي العام
Icon40 هام جدا معلومات تهم المسحيين الجدد ( المتنصرين )

من فضلك اضغط اعجبني(like)
سلام ونعمة رب المجد

هنا سأضع مواضيع تفيد احبائنا المسيحيين الجدد هذه مواضيع لاعضاء بالمنتدى جمعتها لتستفيدوا من قرأتها ولتكون بركة لكم


ما هي المباديء الأساسية للديانة المسيحية؟

ترتكز المسيحية على مبادىء كتابية أي مأخوذة من الكتاب المقدس كلمة الله، فيؤمن المسيحيون بها.. إيماناً ثابتاً ويسعون للعيش على أساسها:

* الإيمان بأن الكتاب المقدّس هو كلمة الله: دون سواه من الكتب، أوحى بتدوينه لأنبيائه ورسله وهو المرجع الوحيد والمصدر الأكيد لعقائد الإيمان المسيحي ولسلوك المؤمن بالمسيح. يقول الوحي على فم بولس الرسول: "إِنَّ الْكِتَابَ بِكُلِّ مَا فِيهِ، قَدْ أَوْحَى بِهِ اللهُ؛ وَهُوَ مُفِيدٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ وَالتَّقْوِيمِ وَتَهْذِيبِ الإِنْسَانِ فِي الْبِرِّ، لِكَيْ يَجْعَلَ إِنْسَانَ اللهِ مُؤَهَّلاً تَأْهِيلاً كَامِلاً، وَمُجَهَّزاً لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ. (2تيموثاوس3: 16-17). *الإيمان بالله الواحد المثلث الأقانيم الآب والابن والروح القدس.

*الإيمان بأن يسوع المسيح هو كلمة الله وابن الله وصورة الله غير المنظور. *الإيمان بفداء المسيح للعالم: آلامه وموته مصلوباً وقيامته من الموت. *الإيمان بأن الرب يسوع سيعود إلى أرضنا ثانية في آخر الأيام ليدين العالم. *الإيمان أن الإنسان يتطهر من خطاياه ويتبرر أمام الله وينال الحياة الأبدية بالإيمان بالرب يسوع المسيح رباّ وفادياً ومخلصاً. يبقى هناك تطبيقات عملية لهذه المبادىء المقدّسة ينبغي على المؤمن المسيحي الإلتزام بها والعيش على أساسها لكي ينمو في حياة الإيمان والقداسة وطاعة الله، نذكر منها:

*السلوك الحسن: يدعونا الله في الكتاب المقدس لكي نعيش حياة البر والقداسة والتقوى. وهذه بعض الآيات المقدسة التي تحثنا على

* السلوك الحسن: "وَبَعْدُ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، فَمِثْلَمَا تَلَقَّيْتُمْ مِنَّا كَيْفَ يَجِبُ أَنْ تَسْلُكُوا سُلُوكاً يُرْضِي اللهَ ، وَكَمَا أَنْتُم فَاعِلُونَ، نَرْجُو مِنْكُمْ وَنُحَرِّضُكُمْ فِي الرَّبِّ يَسُوعَ أَنْ تُضَاعِفُوا تَقَدُّمَكُمْ فِي ذَلِكَ أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ. 2فَإِنَّكُمْ تَعْرِفُونَ الْوَصَايَا الَّتِي لَقَّنَّاكُمْ إِيَّاهَا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ يَسُوعَ.

فَإِنَّ مَشِيئَةَ اللهِ هِيَ هَذِهِ:
*قَدَاسَتُكُمْ. وَذَلِكَ بِأَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ الزِّنَى،
4وَأَنْ يَعْرِفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ كَيْفَ يَحْفَظُ جَسَدَهُ فِي الطَّهَارَةِ وَالْكَرَامَةِ (1تسالونيكي4: 1-4).

*الصلاة: يحثنا الإنجيل المقدس على الصلاة "في كل حين وبلا انقطاع" باعتبارها جزء هام من إيماننا المسيحيي فيهاّ نعبّر عن شكرنا لله ونعلن ثقتنا به ونجدد ولاءنا له ومنه نطلب احتياجاتنا الروحية والزمنية...فالصلاة تعني اللقاء مع الرب والتحدث إليه عالمين ومتأكدين أنه يصغي إلى طلباتنا، ومن المهم جداً أن تكون كلمات صلواتنا صادرة من قلب تَطَهّر بدم يسوع المسيح باعترافنا له بها لأنه مكتوب في سفر المزامير: "إِنْ تَعَهَّدْتُ إِثْماً فِي قَلْبِي لاَ يَسْتَمِعُ لِيَ الرَّبُّ (مزمور66: 18).
وصلاتنا لله ليست محصورة في مكان وزمان محددين، يمكننا الصلاة في أي وقت وفي أي مكان نتواجد فيه.

* قراءة كلمة الله الكتاب المقذس: فكما نتحادث مع الله في الصلاة، فإن الله أيضاً يرغب في أن يتحادث معنا، وذلك من خلال الكلمة التي أرسلها لنا. وقد أمرنا الله بدراسة هذه الكلمة "16لِتَسْكُنْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ فِي دَاخِلِكُمْ بِغِنًى..." (كو 16:3). لنا في كلمة الله غذاء لأرواحنا وهي نافعة لنا في نواحي حياتنا كلها كما سبق وذكرنا أعلاه في 2تيموثاوس3: 16-17.

* شركة المؤمنين: من المهم جداً في الحياة المسيحية أن يكون لي علاقة روحية مع جماعة من المؤمنين الحقيقيين، حيث نُشجع بعضنا البعض على النمو الروحي وأيضاً على الاستعداد لمجيء السيد المسيح مرة ثانية، لأنه من الصعب أن يعيش الإنسان وحيداً. اسمع ما يقوله سليمان الحكيم: "اثْنَانِ خَيْرٌ مِنْ وَاحِدٍ، لأَنَّ لَهُمَا حُسْنَ الثَّوَابِ عَلَى كَدِّهِمَا. لأَنَّهُ إِذَا سَقَطَ أَحَدُهُمَا يُنْهِضُهُ الآخَرُ. وَلَكِنْ وَيْلٌ لِمَنْ هُوَ وَحِيدٌ، لأَنَّهُ إِنْ سَقَطَ فَلاَ مُسْعِفَ لَهُ عَلَى النُّهوض" (سفر الجامعة 9:4ـ10).
* الشهادة (الكرازة): لقد أوصانا السيد المسيح قائلاً: "اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ، وَبَشِّرُوا الْخَلِيقَةَ كُلَّهَا بِالإِنْجِيلِ: مَنْ آمَنَ وَتَعَمَّدَ، خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ فَسَوْفَ يُدَانُ" (مرقس 16: 15 و16).
لذلك ينبغي أن أُعلن السيد المسيح في حياتي ومن خلال أعمالي الصالحة، وأيضاً من خلال كلماتي، أي أُخبر الآخرين عن محبة الله وعمل المسيح الفدائي.
إن للكرازة دورٌ مهمٌ في حياة النمو، فإنها مثل الحركة في حياة الإنسان. فإذا أكلنا دون أن نتحرك فسوف نصاب بأمراض كثيرة. فعلينا أن نذهب بإيمان ونكرز، ونثق أن الله سيكون معنا وأيضاً سيعطينا الحكمة اللازمة، وسوف يحمينا من الأخطار التي نخاف منها. صديقي... إن المسيحية حياة، وهذه الحياة ينبغي أن تكون مطابقة تماماً لحياة مؤسسها السيد المسيح. وبحسب قوّتنا الذاتية لا نستطيع ذلك، ولكن من خلال الإيمان به، وأيضاً من خلال الطعام الروحي الذي ذكرناه، وبقوة الروح القدس أستطيع أن أسلك كما سلك هو أيضاً (أي السيد المسيح)
http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=82651
.................................................. ...........................
الصلاة الربانية
أبانا الذي في السماوات. ليتقدس اسمك. ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الأرض. خبزنا الذي للغد أعطنا اليوم. وأغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا. ولا تدخلنا في تجربة. لكن نجنا من الشرير. بالمسيح يسوع ربنا لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد. آمين .
.................................................. ............................

قانون الإيمان المسيحي


بالـحقـيقـة نـؤمـن بإله واحـد، الله الآب ضـابط الكـل، خــالق السـمـــاء و الأرض، مــا يُـرى ومــا لا يُـرى، نؤمـن بـرب واحـد يســوع المسـيح، ابن اللـه الوحـيـد، المولود من الآب قبل كل الدهور، نــور من نــور، إله حـق من إله حـق، مولود غير مخلــوق، واحـد مع الآب في الجــوهـــر، الذي به كــان كل شيء، هذا الذي من أجلــنا نحن البـشر ومن أجـل خلاصـنا نزل من السمــاء، وتجــسد بالــروح القــدس، ومن مريم العذراء تأنس وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي. تألّم وقُبِرَ وقام من الأموات فى اليوم الثالث كما فى الكتب، وصـعد إلى السـمـــــوات، وجلـس عـن يمـيـن أبـــيــه ، وأيضـا يأتى فى مجـدة ليديـن الأحــيـاء و الأمــــوات، الذى لـيــــــــس لــمــلــكـــــــــة إنــقــضـــــــــــــــاء ، نعم نؤمن بالروح القدس الربُ المُحيي المنبثق من الآب نسـجد له ونمـجدة مع الآب والابن النـاطق فى الأنبـياء. وبـكـنـيـســة واحـــــدة مـقـدّســة جـامــعـة رســـولية، ونـعـتـرف بمعـمــوديـة واحـدة لمـغـفرة الـخـطـــــايـا، ونـنـتــظر قيــــــــامـة الأمـــوات وحـيـاة الدهــر الآتى
.................................................. ............................

اطلبوا أولاً ملكوت الله وبره وهذه كلها تُزاد لكم ( مت 6: 33 )

أن أطلب ملكوت الله وبره يعني أن أسأل نفسي دائماً: هل كل تفاصيل حياتي الشخصية، وهل بيتي وعائلتي وكل مالي وتحت سيطرتي خاضع لسلطان الله؟ وهل أنا في أدق التفاصيل أراعي بر الله؟ نلاحظ أن المسيح لم يَقُل "اطلبوا أولاً ملكوت الله وبره"، ثم اطلبوا بعد ذلك الأشياء الأخرى، كلا، بل اطلبوا أولاً ملكوت الله وبره، وهذه كلها تُزاد لكم. وكأن الرب يسوع يقول لتلاميذه ولنا نحن أيضاً معهم: كونوا منشغلين في حياتكم بأمور الله، والله نفسه سيتولى أمور حياتكم. فإن كان اهتمامك وطلب قلبك هو ملكوت الله وبره، فإن الله سيعطيك دون تعب أو عناء كل ما تحتاج إليه من طعام الحياة، وكساء الجسد. لكن كيف يمكننا أن نطلب أولاً ملكوت الله وبره؟ كيف يمكننا فهم هذه العبارة؟ يمكننا أن نفهمها بمفاهيم ثلاثة كالآتي: اطلبوا أولاً: أي في المقام الأول. فلا نطلب ملكوت الله وبره كشيء ثانوي، زهيد القيمة، أو كشيء مكمل يمكن الاستغناء عنه، بل نطلبه كشيء ثمين جداً وكشيء حيوي لا تصح الحياة بدونه. اطلبه من كل قلبك ( مز 119: 1 -4). ثم اطلبه أولاً: فليس بعد أن تنتهي من دراستك، وتأخذ وضعك في وظيفتك، وتستقر في بيتك ومع أسرتك، وتربي أولادك وتطمئن على مستقبلهم، وبعد أن تحل مشكلاتك المستعجلة، ساعتها يصبح عندك الوقت لأمور الله. كلا، بل اطلبوا أولاً ملكوت الله وبره. الله أولاً وكل شيء آخر يأتي بعده. قال الرب "الذين يبكرون إلىَّ يجدونني" ( أم 8: 17 )، وقال الحكيم "فاذكر خالقك في أيام شبابك قبل أن تأتي أيام الشر" ( جا 12: 1 ). ثم "اطلبوا أولاً ملكوت الله وبره" : أي ابدأ برنامج يومك بأن تصلي إلى الله وبأن تقرأ جزءاً في كلمته. أعطِ باكورة اليوم لله، وتمتع في أول النهار بجلسة معه، استمع إليه، واستمتع بحديثه إليك، وحديثك إليه. نعم اطلبوا أولاً ملكوت الله وبره، وهذه كلها تُزاد لكم: أي ستحصل عليها دون طلب، "فوق البيعة" كما يقولون. ليس فقط دون أن تدفع ثمنها، بل وأيضاً دون أن تنشغل بها! .

كيف تصلى من الاجبية


صلوات الاجبية مسموعة وللتحميل
.................................................. .............................



ihl []h lug,lhj jil hglspddk hg[]] ( hgljkwvdk ) hgljkwvdk hglspddk


:: من فضلك :: ضع تعليقك على ألموضوع هنا وساعدنا فى نشر ألمنتدي ::
لو سمحت اعمل شير للموضوع

يا :: غير مسجل :: ارسل الموضوع لاصحابك على الفيس بوك

شارك الموضوع



















توقيع : VIP-ONline

بحبك يا مصر


ســـأظــل خــارجـ حدود الـــواقــع ................ كـــي أعيش






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور VIP-ONline  
رد مع اقتباس
قديم 06-10-2012, 02:14 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
!+†+! صـ الموقع ـاحب !+†+!
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية VIP-ONline

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 1
الدولة: فى قلب المسيح
المشاركات: 2,975
بمعدل : 2.27 يوميا

الإتصالات
الحالة:
VIP-ONline غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : VIP-ONline المنتدى : المنتدي المسيحي العام
افتراضي رد: هام جدا معلومات تهم المسحيين الجدد ( المتنصرين )

من فضلك اضغط اعجبني(like)
لماذا يتجسد الله ؟؟

لماذا جاء المسيح في الجسد ؟؟


جاء المسيح لكي يخلصنا من آثامنا وخطايانا ومن العذاب الأبدي الذي جلبته علينا خطايانا. فنحن خطاة بالطبيعة وبالاختيار: "وكما هو مكتوب أنه ليس بار ولا واحد. الجميع زاغوا وفسدوا معا. ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد.. لأنه لا فرق إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله" (رومية 10:3-23). ولا نستطيع ان نخلّص أنفسنا بأعمالنا او بأموالنا لأن الخلاص هو نعمة مجانية من الله وعطية بلا ثمن: "لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان وذلك ليس منكم هو عطية الله. ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد.. وأما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا" (أفسس 8:2و9، رومية 23:6). وبما ان الله قدوس وطاهر، ولا تقبل قداسته الخطية، جلبت خطايانا دينونة الله على كل منا وأصبحنا مستحقين للعذاب الأبدي: "لأن أجرة الخطية هي موت" (رومية 23:6). ونحن لا نستطيع ان نخلص أنفسنا بمجهودنا الذاتي الضائع ولا نستطيع ان نشتري الأبدية بحفنة من المال الفاني . فقداسة الله وبره وعدالته لا يمكن ان تُرتشى لا بحفنة من المال ولا ببعض الأعمال الحسنة مهما كثُرت عظمتها. فكيف نتوقع ان نفي عدالة الله المطلقة بحفنة مال ونرضيها ببعض الأعمال التي يصفها الكتاب المقدس كخرق بالية؟

لذلك تطلبت عدالة الله أقصى العقوبات التي أدت بالإنسان الى جحيم النار. ولكن محبة الله لنا هي محبة فائقة، من أجل هذا، أرسل الله ابنه الوحيد القدوس الطاهر بديلا عن الإنسان لكي يفي بمتطلبات العدالة الإلهية التي لا تتقبل إلا أقصى العقوبات. ولأنه بدون سفك دم لا تحصل مغفرة الخطية. فقد طلب الله من الإنسان أن يقدم الذبائح ككفارة عن خطاياه، ولكن كل تلك الذبائح ما كانت لتحمل أي معنى او أي تأثير لو لم تكن رمزا للدم الثمين الذي سفكه الرب يسوع المسيح على خشبة الصليب فوق جبل الجلجثة: "تلك الذبائح عينها التي لا تستطيع البتة ان تنزع الخطية.. وليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة الى الأقداس فوجد فداء أبديا" (عبرانيين 12:9 و11:10).

1) لماذا التجسد وما هو التجسد ؟

+ لنبدأ القصة من البداية: خلق الله السموات والأرض وخلق كل شئ من أجل الإنسان الذى خلقه على صورته ومثاله وبعد أن خلق الله الإنسان على الأرض رأى أن كل شئ حسن جداً وأعطاه السلطان على الخليقة ووضعه فى الجنة وأوصاه ألا يأكل من شجرة معرفة الخير والشر وقال له يوم تأكل منها موتاً تموت لكن أدم أكل...!
و بأكل ادم من الشجرة حدثت ثلاثة أشياء لها خطورتها:-
1- كسّر وصية الله وأهانه." لانه أوصاه أن لا يأكل من الشجرة فأكل".
2- صار مستحقاً لحكم الموت." لاأن الله قال له يوم تأكل منها موتاً تموت".
3- فسّدت طبيعته بمعرفة الشر والخطية."لأنه بعد أن أكل انفتحت عينه على الخطية والشر".

فكان لابد أن يوجد:

1- مصالح يصالح الإنسان مع الله.
2- منْ يرفع حكم الموت عن الإنسان.
3- منْ يجدد طبيعته الفاسدة.

أولاً: منْ يصالح الإنسان مع الله:-
الإنسان عندما أخطأ وكسّر وصية الله صارت هناك خصومة وحاجز بين الإنسان وبين الله وخطية كسّر الوصية كانت موجهة ضد الله الغير محدود فصارت خطية غير محدودة.
ومن أجل مصالحة الإنسان مع الله لابد أن أحدهما يذهب للاخر فيمكن للعظيم أن يذهب للاصفر ويكون هذا اتضاعاً منه ولكن لا يمكن للاصفر أن يرتفع.
ملك أراد أن يعرف ما يحدث فى مملكته فإتخذ شكل أحد المواطنين العاديين وبدأ يسير فى شوارع المدينة يسأل عن أحوال الرعية فهل فقد هذا الملك سلطانه لأنه ظهر فى شكل مواطن عادى.
و لكن على النقيض فلا يستطيع مواطن عادى أن يلبس ملابس الملك ويقول أنا الملك ويكون بذلك صادقاً أو يكون له سلطان الملك وقوته.
وهكذا عندما أراد الله أن يصالح الإنسان ويعيد علاقة المحبة نزل فى شكل الإنسان و اتخذ جسداً وصار له كل ما كان للإنسان (ماعدا الخطية) فأكل وشرب ونام وصلى واعتمد وكل ذلك لا يؤثر على لاهوته وقدرته.

ثانياً: منْ يرفع عن الإنسان حكم الموت؟
و لكن مازال هناك حكم الموت عل الإنسان فعندما أعطى الله ادم الوصية قال له يوم تأكل من الشجرة موتاً تموت فأكل ادم وصار مستحقاً لحكم الموت، وااله كلى العدل وقال لادم يوم تأكل من الشجرة موتا تموت فلا يمكن أن الله العادل ألا يطبق احكامه ومن ناحية اخرى محبته ورحمته لادم تجعله لا يتركه فى موته.

* ولكن كيف مات أدم وكيف خلصه الله من الموت؟
بعد أن أكل من الشجرة وصار مستحقاً لحكم الموت ، مات ثلاثة أنواع من الموت :-
1- الموت الجسدى :-
فبعدأن أكل أدم من الشجرة قال الله إنك تراب وإلى التراب تعود وفعلا تحقق ذلك بعد أن ترك الجنة بفترة وإنفصلت روحه عن جسده ورجع جسده إلى التراب.
2- الموت الروحى:-
قبل السقوط كانت لأدم دالة قوية وصداقة حقيقية مع الله، والروح التى هى نفخة من الله تشتاق دائماً للحياه معه ولكن بعد السقوط إنفصل الإنسان روحياً عن الله وصارت الخطية حاجزاً بينه وبين الله ومات روحياً. وأيضاً إن الروح تظل بعيداً عن الله فى جحيم لا يطاق إلى الأبد حتى بعد الموت الجسدى.
3- الموت النفسى (الأدبى):- عندما كان الإنسان فى الجنة كان له سلطاناً على كل الخليقة وكانت الخليقة كلها تهابه وكانت له صورة الله ولم تكن هناك حيوانات مفترسة والأرض كانت تعطى ثمرها. ولكن عندما سقط بدأت الخليقة تتمرد عليه والحيوانات تفترس بعضها البعض وتعتدى على الإنسان والأرض أيضاً أصبحت لا تعطى ثمرها. وذلك مثل إنسان كان مديراً لشركة كبرى له سلطان وهيبة وبعد إرتكاب خطأ ما أصبح عاملا بسيطاً فصار ذلك تدميراً وموتاً لنفسه.
+ فأخذ الله جسداً ومات عن الإنسان و أقامه من :
1- الموت الجسدى:- إذ أن الله إتخذ جسداً مثل الإنسان ( ما خلا الخطية التى هى سبب الموت) ومات بإرادته وهو غير مستحق الموت لذلك بعد موته بالجسد استطاع أن يقوم بالجسد وصار بذلك للإنسان قيامة بالجسد.
2- الموت الروحى:- و إتخذ شكل الإنسان وعاش على الأرض مثلنا دون أن يخطئ وهو الوحيد الذى لم يخطئ وعندما مات بالجسد كإنسان ذهب بروحه الإنسانية إلى الجحيم وخلص الارواح ووهبهم الحياه مع الله إلى الأبد وبذلك خلص الإنسان من الموت الروحى سواء فى حياته على الأرض أو بعد موته حيث أن روحه تكون فى فروس النعيم بعد أن تفارق الجسد .
3- الموت النفسى :- و أعاد للإنسان ثقته بنفسه وقال له الله : أنتم أفضل من عصافير كثيرة"(مت 31:10) ،" لم أعد أدعوكم عبيداً بل أحباء"(يو15:15). ونرى كرامة الإنسان وهيبته فى حياة القديسين فنرى صداقتهم مع الحيوانات وسيادتهم على الطبيعة.
ثالثاً: منْ يجدد طبيعة الإنسان التى عرفت الشر و تلوثت به ويهبه حياة جديدة؟
محبة الله للإنسان لا تُحد ولكن طبيعة الله المقدسة لا تقبل الخطية، هكذا الله لم يترك الإنسان فى فساد طبيعته حتى يموت بالخطية ولم يعاقبة بأن يفنى طبيعته بل جاء و أخذ الطبيعة البشرية لكى يجددها و يأخذ كل خطايانا فى جسده فصارت لنا حياته و أخذنا الطبيعة الجديدة وتجددنا.

وما "الذبح العظيم" الذي يذكره القرآن في سورة الصافات 107 نقلا عن التوراة - إذ يقتبس قصة إبراهيم عندما كان مزمعا ان يقدم ابنه ذبيحة على جبل المريا فمنعه الله وقدم له كبشا كي يفتدي به ابنه - إلاّ رمزا لعمل المسيح الكفاري على جبل الجلجثة . وهنا نجد ان القرآن أسماه "الذبح العظيم" لان ذلك الكبش لم يكن كبشا عاديا كبقية الكباش التي كانت تقدم يوميا للكفارة. بل كان كبشا فريدا، كان عطية السماء لإبراهيم ليكفر عن ابنه الذي كان تحت حتمية الموت. كما ان الله أراد ان يعلمنا ان ما حدث على جبل المريا (الذي هو جبل الجلجثة) لم يكن إلا رمزا: أولا، لحالة الإنسان وخطاياه التي جلبت عليه حكم موت أبدي محتوم في نار جهنم. وثانيا، لمحبة الله إذ أرسل عطية السماء - الرب يسوع المسيح - الذي هو "حمل الله الذي يرفع خطية العالم" (يوحنا 29:1). وقد مات المسيح على نفس البقعة التي قدم فيها إبراهيم الكبش فداء لابنه الذي هو رمز لموت المسيح لفداء بني البشر ولمغفرة خطايا كل من يؤمن به : "وانما حيث تكون مغفرة لهذه لا يكون بعد قربان عن الخطية" (عبرانيين 18:10).

إذاً، "الذبح العظيم" لم يكن إلا رمزا للذبح العظيم الفعلي الذي قدمه الرب يسوع المسيح بدم نفسه لفداء الإنسان ومبطلا كل الذبائح إذ لم تبقِ حاجة بعد لأية منها: "فان المسيح أيضا تألم من أجل الأثمة ... لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (1بطرس 3 : 18 ) و ( يوحنا 3: 16 ). ولأن المسيح هو كلمة الله ، لذلك لم يستطع الموت ان يمسكه ويبقيه في القبر ، وهكذا قام في اليوم الثالث من بين الأموات بمجد عظيم ليؤكد دعواه ويثبت رسالته




















توقيع : VIP-ONline

بحبك يا مصر


ســـأظــل خــارجـ حدود الـــواقــع ................ كـــي أعيش






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور VIP-ONline   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2012, 02:15 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
!+†+! صـ الموقع ـاحب !+†+!
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية VIP-ONline

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 1
الدولة: فى قلب المسيح
المشاركات: 2,975
بمعدل : 2.27 يوميا

الإتصالات
الحالة:
VIP-ONline غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : VIP-ONline المنتدى : المنتدي المسيحي العام
افتراضي رد: هام جدا معلومات تهم المسحيين الجدد ( المتنصرين )

من فضلك اضغط اعجبني(like)

التثليث والتوحيد

إن عالماً ملحداً أخذ ذات يوم يهزأ أمام سامعيه بعقيدة المسيحيون ...

ثم فى سخرية التفت إلى أحد المؤمنين الحاضرين وسأله قائلا :

كيف تفهم ان الثلاثة يكونون واحد والواحد يكون ثلاثة !؟

وكان بجانب ذلك المسيحى شمعة فأخذها

وأجاب على سؤال العالم الملحد بسؤال قائلا :

وهل تستطيع أنت ان تخبرنى عن كيفية أشتعال هذه الشمعة ؟

فأجاب الملحد قائلا :

إن الأمر سهل جدا إذ ان الشحم (المادة الشمعية) والفتيل والهواء ..

هذه الثلاثة إتحدت معا فأعطت هذا النور المنظور ..

وهنا رد المسيحى سائلا مرة أخرى :

وهل يمكنك ان تفهم كيف ان الثلاثة مواد توجد نورا واحداً

فاجاب الملحد : لا ... إننى لا افهم كيف يحدث هذا مع تصديقى للأمر

وهنا أجاب المسيحى البسيط المملوء من روح الله قائلا :

" هكذا الله ..

وإن كنا لا نفهم تماماً بعقولنا كل شيئ عن حقيقة ثالوث وحدانيته .

ووحدانيه ثالوثه ...

إلا اننا نؤمن بها والعقل يقبلها لأنها لا تتعارض معه وإن كانت تسمو عليه . "

صديقى :

لقد تجرأنا ..نعم إذ نبحث فى موضوع مثل التثليث والتوحيد لأنه بحث

فى طبيعة الله وجوهره ...

ومن هو الأنسان حتى يريد أن يفهم جوهر الله .

فإن كان الأنسان لم يعرف بعد نفسه جيدا من حيث جوهره ..

أفلا تعتبر جرأة إن أراد أن يعرف الله لأن

" امور الله لا يعرفها احد الا روح الله ( 1كو 2 : 11 ) "

ولذلك يوصى بولس الرسول كل أحد

" ان لا يرتئي فوق ما ينبغي ان يرتئي بل يرتئي الى التعقل ( رو 12 : 3 )

" أى أننا ممكن بعقلنا المحدود أن نأخذ ولو شعاعا بسيطا قدر ما

تستطيع طبيعتنا البشرية ان تحتمل من أعلانات الله لنا عن نفسه ...

أى نرتئي الى التعقل .

ونحتاج بالضرورة يا صديقى الى الأتضاع فى كلامنا عن ا

لموضوعات اللاهوتية بصفة عامة ..

لأنه إن كان العلم ينفخ فكم يكون الأمر اذا ارتبط باللاهوتيات

كم قاد هذا العلم كثيرين للكبرياء والهرطقة ...

حفظنا الرب .

الحقائق اللاهوتية فوق العقل والأدراك وهذا لا يعيب

بل بالعكس هو دليل صحتها

فالعقل اذا اخترع شيئاً إنما يخترع ما يتناسب مع فهمه وقدراته

فكون ان حقيقة التثليث والتوحيد أسمى من العقل

فهذا دليل انها ليست من أختراع الأنسان فمن المنطقى أن يكون الله فوق العقل ...

لآننا لو امكننا أن نستوعب الله إلهاً بعقولنا فبكل تأكيد لا يكون هو الله .

وان كانت هناك حقائق علمية وظواهر طبيعية كثيرة جدا

أثبتها العلم فصدقناها دون ان نفهم أعماقها وأسرارها

فما بالنا نريد ان نفهم أعماق الله!! .وهذه أمثلة من الطبيعة تؤكد ذلك :

++ السكر الأبيض

الذى يستخرج من نبات قصب السكر هذا السكر الحلو المذاق

والمستخدم فى عمليات التحلية يتكون من 3 عناصر لا مذاق لها

جميعا وهى الأكسجين والهيدروجين والكربون فكيف يمكن لعناصر ثلاثة

عديمة المذاق ان تخرج لنا بإتحادها السكر الشديد الحلاوة !!!

ويزيد الأمر صعوبة فى الفهم ان عنصرين منها بلا لون وهما الأكسجين والهيدروجين

وثالثهما اسود وهو الكربون ...

فكيف يمكن لعنصر أسود اللون يتحد مع عنصرين عديما اللون

لتخرج لنا فى النهاية مادة بيضاء !!!

++ مثال أخر وهو الماء

الذى يتكون من عنصرين وهما الهيدروجين والأكسجين

حيث نجد أحدهما يشتعل والأخر يساعد على الاشتعال

ولكنهما اذا اتحدا معا ينتج الماء الذى يستخدم فى إطفاء ما هو مشتعل !!

++ مثال ثالث وهو الملح

الذى لا يخلو منه طعامنا نجد انه يتكون من عنصرى الكلور والصوديوم

وكلاهما سام اذا اخذ بمفرده ولكنهما اذا اتحدا معاً نتج الملح ا

لذى يعطى مذاقا لما نأكله !!

فإن كان هذا يا صديقى هو إعجاز الله فى الطبيعة الغير عاقلة ...

فكم وكم يكون الأمر فى ثالوث أقانيمه ...

إننا لو كنا نفهم وندرك كل ما يدركه الله لما فاقنا هو فى شئ .

لذلك نؤكد على حقيقة وجود بعض الأسرار الفائقة التى تتأسس عليها العقيدة

انها عقيدة سماوية

وهنا تظهر أهمية وجود الأيمان. لأنه اى فضل لنا إن آمنا بما نراه وندركه فقط ...

نوع وحدانية الله


بالطبع الله واحد ولكن ...


هناك نوعان من الوحدانية ...

وحدانية مجردة مطلقة صماء مصمدة ...

والثانية وحدانية جامعة مانعة ...

فمن اى النوعين يا ترى وحدانية الله ؟؟؟

إن قلنا أنها وحدانية مجردة صماء فمعنى هذا

أنه قبل خلق الملائكة والبشر كان الله

فى حالة سكون تام لا يتكلم ولا يسمع ولا يحب ...

ثم طرأ عليه تغيير إذ تكلم للأباء بالأنبياء وصار يسمع الصلاة

ويحب البشر وهكذا حدثت عليه تغييرات

بينما هو جلت عظمته منزه عن التغيير والتطور .

أما إذا قلنا ان الله يتكلم ويسمع ويحب قبل خلق الملائكة والبشر ....

فالسؤال الذى يفرض نفسه تلقائياً هو :

مع من كان يتكلم الله ؟؟وإلى من كان يسمع ؟؟ومن كان يحب ؟؟

إن هذه المشكلة قد حلها لنا الكتاب المقدس فى بساطة عميقة

مظهراً لنا ان وحدانية الله هى وحدانية جامعة مانعة ..

. فهى جامعة لكل ما هو لازم لها ومانعة لكل ما عداه ...

وبناء عليه فالله منذ الأزل وإلى الأبد هو هو :

" ليس عنده تغيير ولا ظل دوران (يع 7:1) "

فهو كليم وسميع فى نفس الوقت وأيضا محب ومحبوب فى آن واحد

وهنا نجد ان وحدانية الله بالضرورة هى وحدانية جامعة لثلاثة أقانيم

ومانعة لما هو اقل أو أكثر من ذلك .

وهذا يجعلنا نسأل عن معنى أقنوم ؟

كلمة أقنوم
معناها صفةأو خاصية يقوم عليها الكيان الإلهى

وبدونها ينعدم قيام الكيان أو الذات الإلهيه .

وعلى ذلك ففى جوهر الله الواحد ثلاث أقانيم

مع ملاحظة أنها ليست أجزاء فى الجوهر الإلهى ..

إذا هو جوهر بسيط كامل لا يقبل التجزئة

فما هى إذن أقانيم الله

الثلاثة أو خواصه الذاتية

(1) خاصية الوجود او الذات :
فالله موجود بذاته وواجب الوجود .

وإذا لم تكن لله صفة الوجود يكون عدماً .

وحاشا لله أن يكون غير موجود ...

هذا الاقنوم هو (الآب ) ومعناه الأصل أو الوجود أو الكيان .


(2) خاصية العقل والحكمة :
فالله عاقل بل هو مصدر العقل والحكمة

وإذا لم يكن الله عاقلا فليس له وجود

وأقنوم العقل فى الله هو ( الأبن ) او ( الكلمة )

إذ هو الأقنوم الذى أعلن لنا عن الله وخبر عنه

فهذا الأقنوم هو عقل الله الناطق او نطق الله العاقل .

وسبب تسميته بالأبن هو :

لأن الفكر أو النطق صادر من الكيان الإلهى

والشئ الصادر عن شئ يسمى مولود منه ...

فمثلا يقال

( فلان لم ينطق ببنت شفة ) أو ( بنات أفكاره ) ..

فلأن الكلمة صادرة عن الفكر أو الشفة سميت بنتها ..

وكذلك الأفكار تسمى ( وليدة العقل )

وخروج الأبن من عند الآب للتجسد إنما هو خروج من غير أنفصال

مثل خروج الفكرة من عقل صاحبها وتذهب إلى أقاصى الأرض مع بقائها فى عقله .


(3) خاصية الحياة :
فالله حى

بل هو مصدر وواهب الحياة ...

وإذا لم يكن الله حياً كان ميتاً وبالتالى ليس له وجود ...

هذه الخاصية أو هذا الأقنوم هو ( الروح القدس ).

وسميت بالروح القدس لأنها روح الله .


وخلاصة ذلك نفهم ان
الجوهر الإلهى واحد ولكن الخواص او الاقانيم التى يقوم عليها هى ثلاثة

نسميها

الآب والأبن والروح القدس

وبالتالى يكون الآب غير الأبن غير الروح القدس

ولكن فى نفس الوقت نجد أن

الآب هو الله

والأبن هو الله

والروح القدس هو الله

ولذلك نقول

الله موجود بذاتة وهو (الآب)

عاقل بكلمتة وهو (الإبن)

حى بروحه وهو (الروح القدس )


مثال من الطبيعة يوضح لك عقيدة التثليث والتوحيد ببساطة:

الضوء :

عند تحليل الضوء الطبيعى أكتشف أنه يتكون من

ثلاث أشعة يمكن تمييزها وتمييز عملها عن بعضها

مع أستحاله الفصل بينها وهى :

1. شعاع حرارة :

وهو سبب حياة جميع الكائنات ولا يمكن ان نراه وإن كنا نشعر به ..

وهو يرمز إلى الآب غير المرئى .

2. شعاع نور :

وهذا نراه بعيوننا ويرمز للأبن الذى رأيناه بالتجسد .

3. شعاع كيميائى :

وهذا وإن كنا لا نراه لكن يظهر تأثيره الكيميائى فى كثير من الظواهر

كالتصوير الشمسى مثلا .. وهو يرمز إلى الروح القدس فى عمله الخفى

فى النفس بأسرار الكنيسة السبعة .


وواضح أن كل شعاع من هذه الثلاث غير الأثنين الأخرين فى عمله

وتأثيره مع بقاءه متحداً معهما ويستحيل الفصل بينهم .

كذلك الله ( الآب والأبن والروح القدس )

وأطمئنك أن الله نفسه قد أشار كثيرا فى كتابه المقدس

لحقيقة وحدانيته وتعدد أقانيمه أى أنه بالفعل إله واحد ليس سواه

ولكنه متعدد الأقانيم

(وحدانيه جامعة مانعة وليست مجردة مطلقة صماء)..




















توقيع : VIP-ONline

بحبك يا مصر


ســـأظــل خــارجـ حدود الـــواقــع ................ كـــي أعيش






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور VIP-ONline   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2012, 02:16 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
!+†+! صـ الموقع ـاحب !+†+!
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية VIP-ONline

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 1
الدولة: فى قلب المسيح
المشاركات: 2,975
بمعدل : 2.27 يوميا

الإتصالات
الحالة:
VIP-ONline غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : VIP-ONline المنتدى : المنتدي المسيحي العام
افتراضي رد: هام جدا معلومات تهم المسحيين الجدد ( المتنصرين )

من فضلك اضغط اعجبني(like)
أسرار الكنيسة السبعة

1- سر المعمودية (يو5:3؛ أف25:5؛ 1كو11:6)

انجيل يوحنا الاصحاح 3 اية 5
5. أَجَابَ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللَّهِ.
6. اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ.

2- سر الميرون (أع17:8، ثم 1يو20:2)

اعمال الرسل اصحاح 8 اية 17
حِينَئِذٍ وَضَعَا الأَيَادِيَ عَلَيْهِمْ فَقَبِلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ.
. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَكُمْ مَسْحَةٌ مِنَ الْقُدُّوسِ وَتَعْلَمُونَ كُلَّ شَيْءٍ.


3- سر القربان أو تناول جسد الرب ودمه (يو53:6-56)

. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ.
54. مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ
55. لأَنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَقٌّ وَدَمِي مَشْرَبٌ حَقٌّ.
56. مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ.

4- سر التوبة و الإعتراف (يو23:20).

23. مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ».

5- سر مسحة المرضى (يع14:5، 15؛ مر13:6).

أَمَرِيضٌ أَحَدٌ بَيْنَكُمْ؟ فَلْيَدْعُ شُيُوخَ الْكَنِيسَةِ فَيُصَلُّوا عَلَيْهِ وَيَدْهَنُوهُ بِزَيْتٍ بِاسْمِ الرَّبِّ،
15. وَصَلاَةُ الإِيمَانِ تَشْفِي الْمَرِيضَ وَالرَّبُّ يُقِيمُهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَعَلَ خَطِيَّةً تُغْفَرُ لَهْ.

6- سر الزيجة أي الزواج (أف32:5)

أَيُّهَا النِّسَاءُ اخْضَعْنَ لِرِجَالِكُنَّ كَمَا لِلرَّبِّ،
23. لأَنَّ الرَّجُلَ هُوَ رَأْسُ الْمَرْأَةِ كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ أَيْضاً رَأْسُ الْكَنِيسَةِ، وَهُوَ مُخَلِّصُ الْجَسَدِ.
24. وَلَكِنْ كَمَا تَخْضَعُ الْكَنِيسَةُ لِلْمَسِيحِ، كَذَلِكَ النِّسَاءُ لِرِجَالِهِنَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
25. أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضاً الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا،
26. لِكَيْ يُقَدِّسَهَا، مُطَهِّراً إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ،
27. لِكَيْ يُحْضِرَهَا لِنَفْسِهِ كَنِيسَةً مَجِيدَةً، لاَ دَنَسَ فِيهَا وَلاَ غَضْنَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ مِثْلِ ذَلِكَ، بَلْ تَكُونُ مُقَدَّسَةً وَبِلاَ عَيْبٍ.
28. كَذَلِكَ يَجِبُ عَلَى الرِّجَالِ أَنْ يُحِبُّوا نِسَاءَهُمْ كَأَجْسَادِهِمْ. مَنْ يُحِبُّ امْرَأَتَهُ يُحِبُّ نَفْسَهُ.
29. فَإِنَّهُ لَمْ يُبْغِضْ أَحَدٌ جَسَدَهُ قَطُّ بَلْ يَقُوتُهُ وَيُرَبِّيهِ، كَمَا الرَّبُّ أَيْضاً لِلْكَنِيسَةِ.
30. لأَنَّنَا أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ عِظَامِهِ.
31. مِنْ أَجْلِ هَذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الِاثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً.
32. هَذَا السِّرُّ عَظِيمٌ، وَلَكِنَّنِي أَنَا أَقُولُ مِنْ نَحْوِ الْمَسِيحِ وَالْكَنِيسَةِ.

7- سر الكهنوت (1تي14:4؛ 2تي6:1)

إِنْ فَكَّرْتَ الإِخْوَةَ بِهَذَا تَكُونُ خَادِماً صَالِحاً لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، مُتَرَبِّياً بِكَلاَمِ الإِيمَانِ وَالتَّعْلِيمِ الْحَسَنِ الَّذِي تَتَبَّعْتَهُ.
7. وَأَمَّا الْخُرَافَاتُ الدَّنِسَةُ الْعَجَائِزِيَّةُ فَارْفُضْهَا، وَرَوِّضْ نَفْسَكَ لِلتَّقْوَى.
8. لأَنَّ الرِّيَاضَةَ الْجَسَدِيَّةَ نَافِعَةٌ لِقَلِيلٍ، وَلَكِنَّ التَّقْوَى نَافِعَةٌ لِكُلِّ شَيْءٍ، إِذْ لَهَا مَوْعِدُ الْحَيَاةِ الْحَاضِرَةِ وَالْعَتِيدَةِ.
9. صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ وَمُسْتَحِقَّةٌ كُلَّ قُبُولٍ.
10. لأَنَّنَا لِهَذَا نَتْعَبُ وَنُعَيَّرُ، لأَنَّنَا قَدْ أَلْقَيْنَا رَجَاءَنَا عَلَى اللهِ الْحَيِّ، الَّذِي هُوَ مُخَلِّصُ جَمِيعِ النَّاسِ وَلاَ سِيَّمَا الْمُؤْمِنِينَ.
11. أَوْصِ بِهَذَا وَعَلِّمْ.
12. لاَ يَسْتَهِنْ أَحَدٌ بِحَدَاثَتِكَ، بَلْ كُنْ قُدْوَةً لِلْمُؤْمِنِينَ فِي الْكَلاَمِ، فِي التَّصَرُّفِ، فِي الْمَحَبَّةِ، فِي الرُّوحِ، فِي الإِيمَانِ، فِي الطَّهَارَةِ.
13. إِلَى أَنْ أَجِيءَ اعْكُفْ عَلَى الْقِرَاءَةِ وَالْوَعْظِ وَالتَّعْلِيمِ.
14. لاَ تُهْمِلِ الْمَوْهِبَةَ الَّتِي فِيكَ الْمُعْطَاةَ لَكَ بِالنُّبُوَّةِ مَعَ وَضْعِ أَيْدِي الْمَشْيَخَةِ.15. اهْتَمَّ بِهَذَا. كُنْ فِيهِ، لِكَيْ يَكُونَ تَقَدُّمُكَ ظَاهِراً فِي كُلِّ شَيْءٍ.
16. لاَحِظْ نَفْسَكَ وَالتَّعْلِيمَ وَدَاوِمْ عَلَى ذَلِكَ، لأَنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ هَذَا تُخَلِّصُ نَفْسَكَ وَالَّذِينَ يَسْمَعُونَكَ أَيْضاً.




















توقيع : VIP-ONline

بحبك يا مصر


ســـأظــل خــارجـ حدود الـــواقــع ................ كـــي أعيش






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور VIP-ONline   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2012, 02:17 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
!+†+! صـ الموقع ـاحب !+†+!
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية VIP-ONline

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 1
الدولة: فى قلب المسيح
المشاركات: 2,975
بمعدل : 2.27 يوميا

الإتصالات
الحالة:
VIP-ONline غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : VIP-ONline المنتدى : المنتدي المسيحي العام
افتراضي رد: هام جدا معلومات تهم المسحيين الجدد ( المتنصرين )

من فضلك اضغط اعجبني(like)
- سر المعمودية

المعمودية شرط للخلاص


إن المعمودية هامة لنا كمسيحيين، وقد اعتبرها السيد المسيح شرطاً أساسياً لدخول ومعاينة ملكوت السماوات، وقد أوصى تلاميذه قبل صعوده للسماوات قائلاً "فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" (مت28: 19) أى يتم التعميد على اسم الثالوث؛ الإله الواحد المثلث الأقانيم.
وكذلك قال "من آمن واعتمد خلص" (مر16: 16). فكما جعل السيد المسيح الإيمان شرطاً لنيل الخلاص، كذلك جعل المعمودية أيضاً شرطاً للخلاص. لذلك لم يقل "من آمن خلص"، بل قال "من آمن واعتمد خلص".

معمودية واحدة

تتم المعمودية بثلاث غطسات وهى فى نفس الوقت معمودية واحدة. نقول فى قانون الإيمان }ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا{ وكان الختان للذكور فى العهد القديم رمزاً للمعمودية.. وكما أنه لا يمكن أن يختتن الإنسان مرتين، هكذا أيضاً المعمودية لا تُعاد مثلما قال معلمنا بولس الرسول إلى العبرانيين "لأن الذين استنيروا مرة وذاقوا الموهبة السماوية، وصاروا شركاء الروح القدس، وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآتى؛ وسقطوا لا يمكن تجديدهم أيضاً للتوبة إذ هم يصلبون لأنفسهم ابن الله ثانية ويشهرونه" (عب6: 4-6) لا يمكن تجديدهم للتوبة، بمعنى لا يمكن إعادة معموديتهم، فهناك وسائل أخرى للتوبة غير المعمودية..
معمودية التوبة التى للقديس يوحنا المعمدان تختلف عن معمودية السيد المسيح التى ننال بها التوبة وغفران الخطايا، وبها ننال أيضاً أشياء أخرى سوف نتحدث عنها مثل الولادة الجديدة من الله..
هناك بعض المبتدعين يعمدون بغطسة واحدة. وهذه المعمودية مرفوضة ولا تقبلها الكنيسة على الإطلاق.. والشخص المعمَّد بهذه الطريقة ينبغى أن يعمَّد بالطريقة الصحيحة الثلاثية كما أوضحنا. وكذلك يجب أن تـكون المعمودية مقـترنة بالاعــتراف الحقيقى بالإيمان الأرثوذكسى المستقيم التى تتم بثلاث غطسات على اسم الثالوث الإله الواحد المثلث الأقانيم.. كما قال معلمنا بولس الرسول إن المعمودية هى معمودية واحدة "رب واحد، إيمان واحد، معمودية واحدة" (أف4: 5). فالرب واحد؛ الذى هو الآب والابن والروح القدس الإله الواحد.. والإيمان واحد؛ الذى هو الإيمان الأرثوذكسى المستقيم.. والمعمودية واحدة؛ التى نقولها فى قانون الإيمان }ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتى آمين{.

سوف نورد الآن قصة من تاريخ الكنيسة تؤكد أن المعمودية هى معمودية واحدة لا تتكرر:

يُذكر أنه فى عهد البابا بطرس خاتم الشهداء، أن أرادت زوجة أحد الوزراء فى أنطاكية أن تعمد ابنيها فى مصر. فأتت إلى مصر وبينما هى فى الطريق هاج البحر جداً، وكادت السفينة أن تغرق، فخافت الأم على ولديها أن يموتا غرقاً بدون عماد, فقامت بنفسها بعمادهما وهى فى السفينة على اسم الآب والابن والـروح القدس - كانت من الممكن أن تعمدهم بأى ماء، أو حتى من لعاب فمها، أو بأى دم إذ أنها جرحت نفسها ورشمتهما بدمها- وعند وصولهم إلى الإسكندرية؛ وكان ذلك فى يوم أحد التناصير، وكان قداسة البابا بطرس خاتم الشهداء (البطريرك السابع عشر) هو الذى يـقوم بالعماد فى الكنيسة، وعندما قام قداسته بعمادهما؛ لاحظ أنه فى كل مرة ينزل فيها أحد الطفلين إلى جرن المعمودية؛ يتجمد الماء. فتعجب قداسة البابا البطريرك؛ وسأل الأم عن قصـتها! فحكت له الأم ما حدث فى الطريق، وكيف قامت بعماد طـفليها خوفاً عليهما من الغرق. فقال لها إن المعمودية لا تتكرر، ولم يعمدهما مرة أخرى. بل اكتفى برشمهما بسر المسحة المقدسة زيت الميرون المقدس. وهذه القصة توضح لنا أهمية وعظمة هذا السر، وأنها معمودية واحدة لا تتكرر..

الكنيسة مدرسة للإيمان

تُعلِّم الكنيسة الإيمان المسيحى للشعب فى أساسياته..
فبرشم علامة الصليب، تُعلِّمنا الكنيسة

أن الصليب هو قوة الله للخلاص. وأنه باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد.
وأن السيد المسيح قد نزل من السـماء وتجسد على الأرض ونقلنا من أصحاب اليسار إلى أصحاب اليمين.
وبالمعمودية تُعلِّمنا الكنيسة أن الله واحد مثـلث الأقانيم لأن المعمودية واحدة بثلاث غطسات.. لذلك فإن المعمودية الواحدة على اسم الآب والابن والروح القدس. وفى المعمودية ينطق الأب الكاهن الاسم الجديد للمعمد. فيقول عمدتك يا فلان… باسم الآب فى أول غطسة، والابن فى ثانى غطسة، والروح القدس فى ثالث غطسة.. فدائماً نقول {باسم الآب والابن والروح القدس} فالعماد على اسم الثالوث هو حسب النص الآتى "فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس"(مت28: 19). ويكون الاسم الجديد الذى يُقال فى وقت التغطيس، هو اسمه الذى يعيش به حياته بعد ذلك.. كما أنه من الممكن أن يُعمَّد باسمه الأصلى ويستمر كذلك.
ففى أثناء الصلوات والرشومات؛ الرشم بزيت الغاليلاون قبل المعمودية، والرشم بالميرون بعد المعمودية.. كل رشم يكون على شكل صليب. فالكنيسة تُعلِّم أولادها أن الخلاص هو بالصليب وبالمعمودية التى على اسم الآب والابن والروح القدس.. ومعروف أن الذى صُلب على الصليب هو الابن المتجسد من أجل خلاصنا، كلمة الله المتجسد..
إذاً من خلال طقس المعمودية والاعتراف الذى يُقال بالإيمان، يُلقّن الشعب بكل مستوياته الإيمان المسيحى. وهكذا يعيش الإنسان طوال حياته يتذكر أن المعمودية ثلاث غطسات فى معمودية واحدة. لأن هذا هو إيمانه بالثالوث.

أهمية المعمودية للأطفال

إن المعمودية هامة جداً بالنسبة للأطفال الصغار، وذلك خوفاً من عدم دخولهم ملكوت السماوات إذا لم يتم عمادهم قبل وفاتهم. فالطفل الذكر يتم عماده بعد أربعين يوماً، والبنت بعد ثمانين يوماً. إلا إذا تعرضت حياة هذا الطفل للخطر، ففى هذه الحالة تسمح الكنيسة بعماد هذا الطفل قبل الوقت المحدد وتكمل الأم المدة الباقية حسب الطقس.
وأحياناً فى حالة الخطر الشديد يكتفى برشم الطفل المعمد على رأسه بالماء ثلاثة رشومات: باسم الآب والابن والـروح القدس كل رشم باسم أحد الأقانيم الثلاثة؛ عند عدم وجود وقت لإعداد جرن المعمودية، أو إذا كانت حالة الطفل الصحية لا تسمح بالتغطيس فى الماء كأن يـكون موضوعاً فى الحضّانة؛ وبذلك نستودعه فى يد الله الأمينة.
بل وتسمح الكنيسة استثناءً بتعميده من قِبل أى إنسان أرثوذكسى؛ إذا لم يتواجد أى أب كاهن فى هذا الوقت، لكن لابد أن يتعمَّد بثلاث غطسات فى الماء ويقول له [ أعمدَّك يا فلان باسم الآب والابن والروح القدس ]..
وإذا لم يمُت هذا الطفل بعد ذلك، تحمله أسرته إلى الكنيسة ويقوم الأب الكاهن أو الأب الأسقف برشمه بزيت الميرون المقدس فقط، ويصلى عليه صلوات مِسحة الروح القدس، ولكن لا تعاد المعمودية لهذا الطفل على الإطلاق.. وتكون هذه حالات خاصة جداً




















توقيع : VIP-ONline

بحبك يا مصر


ســـأظــل خــارجـ حدود الـــواقــع ................ كـــي أعيش






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور VIP-ONline   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2012, 02:18 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
!+†+! صـ الموقع ـاحب !+†+!
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية VIP-ONline

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 1
الدولة: فى قلب المسيح
المشاركات: 2,975
بمعدل : 2.27 يوميا

الإتصالات
الحالة:
VIP-ONline غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : VIP-ONline المنتدى : المنتدي المسيحي العام
افتراضي رد: هام جدا معلومات تهم المسحيين الجدد ( المتنصرين )

من فضلك اضغط اعجبني(like)
كيف تقبل يسوع المسيح مخلصا لك

ويعلن الكتاب المقدس عن قبول المسيح: "وأما كل الذين قبلوه أعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنين باسمه

" الانجيل بحسب البشير يوحنا 1: 12. والقبول هو الإيمان .. ما وقر في القلب وصدقه العمل. "
الإيمان بدون أعمال ميت"
رساله الرسول يعقوب 2: 20.

كما أن قبول الله يجعلنا أبناء له وليس أقل .. إذ أنه ينقلنا من مرتبة العبيد إلى الأحباء: "لا أعود أسميكم عبيداً لأن العبد لا يعلم ما يعمل سيده. لكني قد سميتكم أحباء لأني أعلمتكم بكل ما سمعته من أبي" الانجيل بحسب البشير يوحنا 15: 15.

2- يسوع المسيح "ليس بأحد غيره الخلاص. لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أُعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص" أعمال الرسل 4: 12. فهو "الطريق والحق والحياة" الانجيل بحسب البشير يوحنا 14: 6.
"أنا هو خبز الحياة. من يقبل إليَّ فلا يجوع ومن يؤمن بي فلا يعطش أبداً"
الانجيل بحسب البشير يوحنا 6: 35.

لذلك ادعوه رباً ومخلصاً شخصياً لك، "إن اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت. لأن القلب يؤمن به للبر والفم يعترف به للخلاص"
رسالة الرسول بولس الى اهل روما 10: 9 – 10.


3- إن الله يحب كل خليقته .. فهو لا يفضِّل إنسان على آخر أو شعب على آخر، لكن الجميع متساوون أمامه ..
"ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبد ولا حر. ليس ذكر وأنثى لأنكم جميعاً واحداً في المسيح يسوع" رسالة الرسول بولس الى اهل غلاطيه 3: 28.

ليس بإمكانك ان تفعل شيئاً يجعل الله يحبك أكثر أو يحبك أقل. وذلك لأن محبة الله تعتمد على طبيعته حيث "أن الله محبة".
فإن الله لم يحبنا لأننا نستحق المحبة "لكن الله بيَّن محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا" رسالة الرسول بولس الى اهل روما 5: 8.

فالمسيحية تمتاز عن باقي الديانات بمفهوم "النعمة" .. أي عطية الله المجانية التي لا نستحقها.


4- لذلك تعال إلى الرب يسوع المسيح كما أنت. ليس باستطاعتك أن تغيِّر نفسك وإلا لما كان لديك احتياج إليه. لكن الكتاب المقدس واضح في قوله أن "الجميع زاغوا وفسدوا معاً. ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد"
رسالة الرسول بولس الى اهل روما 3: 12. فإن الله يكره الخطية جدا لكنه يحب الخاطي جداً وهو الراعي الصالح الذي يبذل نفسه عن الخراف الانجيل بحسب البشير يوحنا 10: 11.


5- اعلن توبتك عن جهلك وخطاياك السابقة "فالله يأمر جميع الناس في كل مكان أن يتوبوا متغاضياً عن أزمنة الجهل"
أعمال الرسل 17: 30. فهو الوحيد الذي يقدر أن يعطيك حياة جديدة: "إذاً إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة. الأشياء العتيقة قد مضت. هوذا الكل قد صار جديداً" رساله الرسول بولس الى اهل كورينثوس الثانيه 5: 17.


6- اطلب وجه الله باعتباره أب لنا وليس ديان. واعلم أن يسوع في أيام جسده قد تعرض لكل التجارب والضيقات التي قد تمر بها. فهو لا يجلس في برجه العاجي في السماء كما صوَّره أرسطو بعيداً عن كل ما نعانيه نحن على الأرض، لكنه من شدة محبته لنا قرر أن يتنازل ويشاركنا: "فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضاً كذلك فيهما"
الرسالة الى العيرانيين 2: 14. "من ثم كان ينبغي أن يشبه أخوته في كل شيء لكي يكون رحيماً ورئيس كهنة أميناً في ما لله حتى يكفِّر خطايا شعبه. لأنه فيما قد تألم مجرباً يقدر أن يعين المجربين" الرسالة الى العيرانيين 2: 17 – 18.

لذلك فهو قادر أن يرثي لضعفاتنا: "لأن ليس لنا رئيس كهنة غير قادر ان يرثي لضعفاتنا بل مجرَّب في كل شيء مثلنا بلا خطية"
الرسالة الى العيرانيين 4: 15.

كذلك فإن الروح القدس يعين ضعفاتنا: "وكذلك الروح أيضاً يعين ضعفاتنا" رسالة الرسول بولس الى اهل روما 8: 26.


7- اقرأ الكتاب المقدس مبتدئاً بالأناجيل الأربعة التي تروي عن حياة الرب يسوع المسيح على الأرض وأعماله ومعجزاته وتعاليمه. اعلم أن الله "ليس عنده تغيير ولا ظل دوران" رسالة الرسول يعقوب 1: 17. وأن "يسوع المسيح هو هو أمساً واليوم وإلى الأبد" عب 13: 8. فهو يستطيع أن يتدخل في ظروف حياتك اليومية تماماً كما صنع في حياة الناس قديماً.
"الرب قريب لكل الذين يدعونه. الذي يدعونه بالحق. يعمل رضى خائفيه ويسمع تضرعهم فيخلصهم" المزمور 145: 18 - 19.


8- اطلب إرشاد الروح القدس لك أثناء الصلاة وقراءة الكتاب المقدس.
"وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتية"
الانجيل بحسب البشير يوحنا 16: 13.


9- استخدم آيات الكتاب المقدس التي لمس الله بها قلبك في الصلاة. فإنه مكتوب أن "كلمة الله حية وفعالة وأمضى من كل سيف ذي حدين وخارقة إلى مفصل النفس والروح والمفاصل والمخاخ ومميزة أفكار القلب ونياته وليست خليقة غير ظاهرة قدامه بل كل شيء عريان ومكشوف لعيني ذلك الذي معه أمرنا"
الرسالة الى الغيرانيين 4: 12 -13. لذلك دع كلمة الله تكشف خبايا قلبك أمام الله حتى يتعامل معها ويطهرها ويقدسها.


10- انضم إلى مجموعة في الكنيسة من أجل الشركة والصلاة معاً. فإن الكنيسة ليست حجارة أو طوب، وإنما هي جسد والمسيح هو الرأس. "وأخضع كل شيء تحت قدميه وإياه جعل رأساً فوق كل شيء للكنيسة التي هي جسده ملء الذي يملأ الكل في الكل"
رسالة الرسول بولس الى اهل افسس 1: 22 – 23.

كما أن يسوع هو حجر الزاوية: "فلستم إذاً بعد غرباء ونزلاء بل رعية مع القديسين وأهل بيت الله مبنيين على أساس الرسل والأنبياء ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية الذي فيه كل البناء مركباً معاً ينمو هيكلا مقدساً في الرب"
رسالة الرسول بولس الى اهل افسس 2: 19.


11- ضع كل حياتك ومستقبلك في يدي الله واعلم أنه "من سيفصلنا عن محبة المسيح. أشدة أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عري أم خطر أم سيف"
رسالة الرسول بولس الى اهل روما 8: 35. فقد ذكر الرب يسوع أنه "في العالم سيكون لكم ضيق. لكن ثقوا أنا قد غلبت العالم"
الانجيل بحسب البشير يوحنا 16: 33.

12- لكنه وعد بأنه سوف يعطي لنا سلامه: "سلاماً أترك لكم. سلامي أعطيكم. ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب"
الانجيل بحسب البشير يوحنا 14: 27. "وسلام الله الذي يحفظ كل عقل يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع" .

صلاة مقترحه
ايها الرب يسوع

اعترف لك بخطيتي وكما اني اعترف انني لا استطيع ان اخلص نفسي بنفسي

لذلك

تعال الان يا رب يسوع وادخل الى قلبي وطهرني من خطيتي,

انت يا رب يا رب يسوع يا من هو اصدق القائلين

وعدتني في الكتاب المقدس ان كل من يقبلك تعطيه سلطان ان يكون من اولاد الله

ها انا طلب منك ان تدخل قلبي وتجعلني خليقه جديده

آمين




















توقيع : VIP-ONline

بحبك يا مصر


ســـأظــل خــارجـ حدود الـــواقــع ................ كـــي أعيش






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور VIP-ONline   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معلومات, المتنصرين, المسحيين, الجدد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الكوليسترول الجيد م.عماد يوسف الاسرة والطفل 0 01-27-2012 08:39 PM
هام جدا | شروط و اجراءات هجرة الاقباط الى استراليا رولاقلـ يسوع ـب قضايا ساخته 0 12-25-2011 09:24 PM
إجاباته تركزت بـمعرفش .. أو ليس لدي معلومات : نُشطاء على فيسبوك يسرّبون نص شهادة المشير طنطاوي رولاقلـ يسوع ـب قضايا ساخته 0 09-26-2011 08:11 AM
صور جديده لكرستيين ونانسى وبيان تهديد من اتلاف شباب المسلمين الجدد ادوارد كامل قضايا ساخته 0 06-26-2011 05:49 PM

Privacy Policy | سياسة الخصوصية

RSS RSS 2.0 XML MAP


الساعة الآن 12:57 PM بتوقيت القاهرة


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.


أقسام المنتدى

ألمنتدي العام :: Forum in :: @ منتدى التهانى والترحيب (التعارف) @ اسفار الكتاب المقدس @ تاملات فى الكتاب المقدس @ تفسيرات وقراءة ودراسة الكتاب المقدس @ امثال من الكتاب المقدس @ شخصيات كتابيه ; شخصيات الكتاب المقدس @ منتدي اقوال الاباء @ منتدي الصوتيات والمرئيات ::Forum Audio & Video:: @ الافلام الدينية المسيحية @ جميع الترانيم والقدسات والعظات والصوتيات الدينيه الــ MP3 والفيديو الحصريه @ ترانيم بوربوينت @ كلمات الترانيم @ منتدي البابا شنودة الثالث @ منتدي الأدب والشعر @ English Forum @ French Forum @ اللغة القبطية @ اللغة العبرية @ مـنتدى شباب المدينة @ كلام شباب @ فرفشه شباب @ المقبلين على الزواج @ مـنتدى اطفال المدينة @ قصص دينيه للاطفال @ خلفيات وصور كارتونيه للتلوين @ الافــــــــــلام الكرتونيه المسيحيه للاطفال @ الالعاب الالكترونيه للاطفال @ مـنتدى الـــمــراه @ الاسرة والطفل @ قسم الجمال والمكياج @ قسم الازياء @ قسم الديكور للمراه والرجل @ منتدي الكمبيوتر والبرامج النادرة @ منتدي متنوع ::Forum diverse:: @ المنتدي الادارى ::Administrative Forum:: @ لتقدبم طلبات الاشراف @ لتقديم الاقتراحات الجديده @ لتقديم الشكاوى @ الانكليزى المعرب ( الفرانكو ) @ منتدي ألاخبار اليومية ::Forum news daily:: @ آيات بجميع الحروف الابجديه من الكتاب المقدس @ منتدي الكتاب المقدس @ العاب كمبيوتر @ منتدي الجوالات (الموبيل) @ ساحة الاخبار @ قضايا ساخته @ اخبار الرياضه @ كلام فى الحب @ مـــــنتدى الاسره المسيحيه ::Forum Christian family:: @ منتدي البرمجيات والتكنولوجيا ::Forum software:: @ منتدي تصميم وتطوير المواقع @ معجزات القديسين @ منتدى الحوار العام @ المنتدى العام @ منتدى المواضيع الروحيه @ اخبار غريبه وطريفه @ قسم المناقشات الخاصه بالاداره والمشرفين @ ركن الالعاب والمسابقات @ مخدع الصلاة (طلبات الصلاة) @ المنتدى الطبى @ منتدى المشغل النسائى @ قسم الاعمال اليدويه @ قسم الغرز بانوعها @ ســـــــياحــه @ تــجــاره ومــحـاســــبة @ ذوى الاحتياجات الخاصه @ دليل المواقع المسيحية والعامة @ الاسئله العامه @ قسم طلبات الترانيم @ منتدي اللغات @ فيديوهات اخبار فضائيه @ منتدي الرد على الشبوهات حول الديانة المسيحية @ منتدي اســــــــبوع الالام @ كل ما يخص اسبوع الالام @ ترانيم اسبوع الالام @ الحان اسبوع الالام @ منتدي الحوار الاسلامي على مدينة الاقباط @ السنكسار اليومي على مدينة الاقباط @ منتدي منوعات الفيديو واليوتيوب (youtube) @ منتدي الصور والتصميمات المسيحية @ المنتديات المسيحية ::Christian Forums:: @ سير القديسين @ مديح وتمجيد القديسين @ المنتدي الترفيهي @ قصص مفيدة وهادفة @ منتدي الدش ومستلزماته @ منتدي الشاعرة مريم شحاتة @ موسيقي الترانيم @ منتدي الاديره والكنائس القبطيه بمصر و نشأة الرهبنه @ منتدي الشاعرة مريم فهمي @ منتدي عالم الجرافيك والفوتوشوب @ منتدي القديسين @ فسم القنوات الدينية @ ركن المواضيع المخالفه والمكرره @ قسم طلبات البرامج @ منتدي المناقشات والاراء @ Google AdSense (تعلم الربح من موقعك ) @ ألعهد ألقديم @ ألعهد ألجديد @ عظات وقداسات البابا شنودة @ صور قداسة البابا شنودة @ اقوال وقصائد واشعار البابا شنودة @ تاملات البابا شنودة الثالث @ ديكور الاطفال @ منتدى نادى الأهلى @ منتدى نادى الزمالك @ استشارة طبية @ العيادة النفسية @ موسوعات طبية @ التخسيس و الرجيم @ منتدي حق ألاقباط @ الصور والتصميمات العامة @ منبر أعلانات مدينة ألاقباط ::Advertising platform:: @ منبر ألاعلانات @ مشاكل وحلول المنتديات @ ركن الاستيلات المسيحية @ منتدي أبونا مكارى يونان @ عندك استغاثه,خبر عاجل,مقال خاص,فيديو خاص,اشياء اخرى @ المنتدي المسيحي العام @ منتدي الاديان السماوية @ الدين الاسلامي @ الدين المسيحي (القبطي) @ الدين اليهودي (יהודי) @ منتدي الحوار والنقاش الادبي والثقافى فى الاديان @


منتديات مدينة الاقباط

↑ Grab this Headline Animator

Subscribe in a reader

Feedage Grade A rated
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A7%D8%B7 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki

أعلانات نصية

الانجيل المسموع    الكتاب المقدس المكتوب والمسموع    مشاهدة قناة الحياة    مشاهدة قناة الفادي    موقع المراة المسلمة    موسوعه الرد على الشبهات المسيحية    دليل المواقع المسيحية    موقع ترانيم  

القران الكريم