للتسجيل اضغط هـنـا

     
جديد المواضيع
ألكتاب المقدس مسموع ومقروء مباشرة رأديو مدينة الاقباط قناة الكرمة قناة الطريق ألقبطية
قناة سي بي سي CbC قناة مارمرقس ME Sat قنـاة اون تى فى oN Tv قناة Ctv

ملحوظة هامة لزوار مدينة الاقباط

العودة   منتديات مدينة الاقباط > المنتديات المسيحية ::Christian Forums:: > منتدي البابا شنودة الثالث

منتدي البابا شنودة الثالث كل ما يخص قداسة البابا شنودة الثالث من مقالات وكتابات واشعار وعظات مكتوبة والاسئلة والاجوبة التى تدور فى المحاضرات تجدها هنا

أشترك ألان

: اضف إيميلك ليصلك جديد المنتدي يوميا

بـعد الاشـتراكـ تــوجه للــبريد الــوارد وقــم بتفعــيل الاشــتراكـ عـن طـريق رابط التفعـيل

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
كاتب الموضوع VIP-ONline مشاركات 1 المشاهدات 8215  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-18-2012, 12:16 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
!+†+! صـ الموقع ـاحب !+†+!
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية VIP-ONline

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 1
الدولة: فى قلب المسيح
المشاركات: 2,427
بمعدل : 1.59 يوميا

الإتصالات
الحالة:
VIP-ONline غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدي البابا شنودة الثالث
Icon40 حياة البابا شنودة كاملة منذ ولادته حتى نياحته مع جميع انجازاته

من فضلك اضغط اعجبني(like)
(حيـــــــــــاة البابا شنودة الثــــــــــالث)
حياة البابا شنودة كاملة ولادته
نشــــــــــأتة
ولد البابا شنودة فى صعيد مصر فى قرية سلام محافظة اسيوط فى 3 أغسطس 1923 م بأسم نظير جيد روفائيل. حياة البابا شنودة كاملة ولادته
وبعد أنتهائة من درسته الثانوية , ألتحق بجامعة القاهرة ودرس فى كلية الآداب وتخرج منها حاصلاً على ليسانس الآداب قسم تاريخ 1947 م وفى نفس العام تخرج من مدرسة المشاة للضباط الإحتياط وكان أول دفعته فيها .
وعمل مدرساً للغة الإنجليزية .. وكان أثناء عمله مدرسا مواظباً على الدراسات المسائية بالكلية الإكليريكية بالقاهرة وحصل على دبلوم اللاهوت من الكلية الإكليريكية عام 1949 م , وبسبب تفوقة عمل مدرسا فيها.
خدمتــــــــة
وفى أثناء خدمته فى الكلية الإكليريكية كافح .. وناضل .. من أجل حقوق الإكليريكية وكانت النتيجة إنتقال الكلية الإكليريكية بإنتقال الكلية الإكليريكية إلى مكانها الحالى فى أرض الأنبا رويس حيث بنى لها مبانى مخصصة والإستعانة بالأماكن الكثيرة فى هذه المنطقة بعد أن كانت فى مبنى قديم متواضع فى مهمشة , ودعم هيئة التدريس بالخبرات العلمية من المدرسين الباحثين فى شتى المجالات , كما تم فى عهده زيادة الإعتماد المالى المخصص لصرف عليها من قبل المجلس الملى العام .
وبدأ نظير جيد خدمته فى مجال مدارس الحد عام 1939 م فى كنيسة السيدة العذراء بمهمشة والتى كانت كنيسة الكلية الإكليريكية فى ذلك الوقت وكانت فى فناء الكلية .
وفى عام 1940 - 1941 م أنشأ فرع لمدارس الأحد فى جمعية الإيمان بشبرا , ونظرا لنشاطه الكبير ضمه الإرشيدياكون حبيب جرجس للجنة العليا لمدارس الأحد .
أما شهرته فى الخدمة فقد توجت فى مجال الشباب بكنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا حيث كان متحدثاً لبقا وممتازاً فتجمع النشئ الجديد حول خدمته وجذبهم إلى الروحانيات التى تملأ الكتاب المقدس .
وكان أجتماع الشباب بهذه الكنيسة مساء كل أحد مكتظا بالشباب والخدام وشاع نجاح خدمته فلم يكن حضور إجتماع الشباب مقتصراً فقط على شباب الحى الذى تقع فيه الكنيسة ولكنه أجتذب أيضاً خدام وشباب من كنائس وأحياء مختلفة كانوا يحضرون من بعيد محتملين مشقة السفر ليستمعوا ويستفيدوا من موهبة الروح القدس المعطاه لهذا الشاب فملأ الخادم نظير جيد كل مكان تطأه قدماه من إرشاد وتعليم .
وكان التعليم وأرشاد النشئ موهبة خاصة يتمتع بها فقد وصل لأن يكون اميناً لمدارس الأحد فى كنيسة الأنبا أنطونيوس , وكان مهتماً بالأجيال الجديدة لأنها زرع الرب فى حقله .
وكان يذهب ليخدم فى فروع كثيرة يلقى فى أجتماعاتهم كلمات الروح القدس , فكان له فصل خاص للثانوية العامة فى مدارس الحد السيدة العذراء بروض الفرج .. وفصل آخر لطلبة الجامعة فى بيت مدارس الأحد .. وفصل للخدام فى كنيسة الأنبا أنطونيوس .. فكان يقوم بالتدريس فى أماكن مختلفة فى أوقات مختلفة من الأسبوع كما كان يحمل بعض مشاكل هؤلاء الشباب ويقوم بحلها معهم بإرشاد الروح , وإلى جوار هذه الأعباء كان كثيراً ما يدعى لإلقاء الدراسات فى إجتماعات الخدام , وأيضا المساهمة فى أعداد والقاء العظات والكلمات فى مؤتمرات مدارس الأحد فى الأقاليم .
ولم يكن نظير جيد لبقا فحسب ولكن ظهرت له موهبة أخرى وهى موهبة الكتابة وقرض الشعر وقام بنذر مواهبه كلها بل وحياته كلها لخدمة الرب يسوع الذى يحبه ففى مجــلة مدارس الأحد التى ظهرت فى 1947 م , فبدأ نظير جيد أنتاجه الغزير فى الكتابة بقصيدة رائعة كانت بعنوان " أبواب الجحيم " وفيها أظهر عظمة الكنيسة المسيحية التى راعبها المسيح وكم عانت من أضطهاد وألام من الداخل والخارج لأن لنا مواعيد من الرب أن أبواب الجحيم لن تقوى عليها .
وبعد مضى سنتين على صدور مجلة مدارس الحد حمل مسئولية أدارتها وتحريرها وأستطاع من خلال مسئولياته فيها أن يعبر عن آماله وآمال الجيل الجديد من الشباب فى مستقبل الكنيسة القبطية القرن العشرين .. فبدأ يوجه الفكر القبطى ويؤثر فيه وتبنى الكثيرين آراءه وأفكاره , فكتب فى كافة نواحى المجتمع الكنسى القبطى ومشاكله .
وظل نظير جيد يكتب ويكتب فى مجلة مدارس الأحد منذ صدورها عشرات المقالات متنوعه فكتب عن الحياة الروحية ودراسات فى الكتاب المقدس وإصلاح الكنيسة وتاريخ الكنيسة ومشاكل الشباب , وكتب اربعة مقالات طويلة للرد على شهود يهوة .. صارت فيما بعد بحثا كبيراً عن لاهوت المسيح .. كما كتب أيضا الكثير من القصائد الشعرية التى صارت فيما بعد تراتيل روحية يتغنى بها الشعب القبطى .
أما أكثر مقالاته غرابه وروحانية فى نفس الوقت هو الموضوعات التى كتبها عن أنطلاق الروح , والتى كان فى العادة يكتبها عند عودته من خلوته بالدير .. فقد كان دائم التردد على دير السريان وكان يقضى فيه فترات طويلة للعبادة والصلاة , وكانت هذه المجموعة من المقالات هى آخر مقالات كتبها فى مجلة مدارس لم يستطع بعدها مقاومة الحب الكبير فى قلبه نحو الرب يسوع فترك كل شئ وتبعه وذهب إلى الدير وترهبن هناك .
أما آخر مقالاته بالتحديد التى كتبها فى مجلة مدارس الحد كانت بعنوان " تمنيت لو بقيت هناك " .. وأبيات أخرى بعنوان " يا سائح " وبعدها أنطلق إلى الدير حيث رسم راهباً فى 18 يوليو 1954 م بأسم الراهب أنطونيوس وكان قد بلغ من العمر 31 عاماً .

الراهــب أنطـــونيوس يرتقى فى سلم الفضائل الرهبانية
ذهب خادم الرب يسوع نظير جيد إلى دير السريان المكان الذى أحب الخلوة فيه ورسم هناك راهباً بأسم أنطونيوس فى 18 / 7 / 1954 م وكان قد بلغ من العمر 31 عاماً .
وكان قد عرفه الكثير من الأقباط من خلال خدمته فى الكنائس المختلفة ورئاسة تحرير مجلة مدارس الأحد وكان رهبنته خبراً تناقلته الألسن خاصة فى مجال مدارس الأحد فى طول البلاد وعرضها فقد كان له تلاميذ كثيرين فى بداية الطريق وإذا لم يكونوا قد تتلمذوا وجهاً لوجه فقد تتلمذوا عن طريق كتاباته , وبإعتزاله ورهبنته أثبت أن كلماته التى يتفوه بها أو يكتبها هى طريق لحياته أيضاً .
وأدى تركه كرئيس تحرير لمجلة مدارس الأحد بسبب رهبنته أنها فقدت مركز الحركة الروحية , وأتجهت المجلة إلى خط آخر فى التحرير والسياسة .. فلم ترق لكثيرين من قرائها فتخلوا عن متابعة ما يكتب فيها .
وموهبته فى الكتابة زادت بالقراءات الكثيرة عندما أطلع الكتب الموجودة فى مكتبة الدير وكان كثيرا ما يخرج كراسة أشعاره ليدون تأملاته الروحية فى نظم شعرية وخرجت بلا شك مختلفة تماما عن أشعاره السابقة عندما كان فى العالم , وهذا طبيعى فأشعاره قبل الرهبنه كانت للنشر صالحة لتعليم الآخرين وخدمتهم أما أشعاره بعد رهبنته فى الدير فكانت لمنفعته الشخصية سجل فيه شعوره وروحانياته وخرجت فى فلسفه لما وراء الحياه ومعناها وكانت تائهٌ في غربة
(من قصائد البابا شنودة الثالث - المغارة - 1961)
قمة أبياتها تقول :

1. يا صديقي لست أدري ما أنا ** أو تدري أنت ما أنت هنا
أنت مثلي تائه في غربة** و جميع الناس أيضاً مثلنا
نحن ضيفان نقضيَ فترة ** ثم نمضي حين يأتي يومنا
عاش آباؤنا قبلاً حقبة ** ثم ولى بعدها آباؤنا
قد دخلت الكون عرياناً ** فلا قنية أملك فيه أو غنى
و سأمضي عارياً عن كل ما ** جمع العقل بجهل واقتنى
عجباً هل بعد هذا نشتهي ** مسكناً في الأرض أو مستوطنا
غرنا الوهم ومن أحلامه ** قد سكرنا وأضعنا أمسنا
ليتنا نصحو ويصفو قلبنا ** قبلما نمضي وتبقى ليتنا
2. لست أدري كيف نمضي أو متى ** كل ما أدريه إنا سوف نمضي
في طريق الموت نجري كلنا ** في سباق بعضنا في إثر بعض
كبخار مضمحل عمرنا ** مثل برق سوف يمضي مثل ومض
يا صديقي كن كما شئت إذاً ** و اجر في الآفاق من طول لعرض
إرض آمالك في الألقاب أو ** إرضها في المال أو في المجد ارض
و اغمض العين وحلق حالما ** ضيع الأيام في الأحلام واقض
آخر الأمر ستهوى مجهداً ** راقداً في بعض أشبارٍ بأرض
يهدأ القلبُ وتبقى صامتاً ** لم يعد في القلب من خفق ونبض
ما ضجيج الأمس في القلب إذاً ** أين بركانه من حب وبغض
3. قل لمن يبني بيوتاً ههنا ** أيها الضيف لماذا أنت تبني
قل لمن يزرع أشواكاً كفى ** هو نفس الشوك أيضاً سوف تجني
قل لمن غنى على الأهواء هل ** في مجيء الموت أيضاً ستغني
قل لمن يرفع رأساً شامخاً ** في إعتزاز في إفتخار في تجني
خفض الرأس وسر في خشيةٍ ** مثلما ترفع رأساً سوف تحني
قل لمن يعلو ويجري سابقاً ** يا صديقي قف قليلاً وانتظرني
نحن صنوان يسيران معاً ** أنا في حضنك مل أيضاً لحضني
قل لمن يعتز بالألقاب إن ** صاح في فخره من أعظم مني
نحن في الأصل تراب تافه ** هل سينسى أصله من قال أني
وعندما أصبح راهبا وكان يخدم فى الدير أيضاً وأعطيت له مسئولية أمانة مكتبة الدير ومسئولاً عن مطبعة الدير ونشر المخطوطات .
وأسند إليه أيضاً المسئولية عن الزائرن من الضيوف الجانب الذين يزورون الدير من حين لآخر . وأحيانا أعطى مسئولية عن الزراعة والمبانى .
الدخول إلى الصحراء الداخليــــه
أنتفل الراهب انطونيوس إلى مرحلة أخرى من مراحل الرهبنة وهى الأنعزال عن حياة الشركة بــ الدير والعيش فى حياة الوحده ووجد الراهب أنطونيوس كهفاً .. يصلح لوحدته .. ولا يزيدعرضه عن متر واحد وطوله ثلاثة أمتار ونصف , وكانت المغارة على بعد 3ر5 كيلومتر من الدير , وتركها لمغاره أخرى تبعد عن الدير 12 كيلوميتر ووضع فى مدخله مكتبه وبدأ يعد قاموساً للغة القبطية .. ووجد مكانا محفوراً فى الصخر أستعمله كرف وضع فيه المجموعة الكاملة لكتابات الاباء , وبحفرة اخرى كتب خاصة بالرهبان كتبها رهبان قدامى تشرح لهم حروب الشرير وحروب الفكر وطريقة معيشتهم وغيرها من الكتب التى تهم راهب متوحد معتكف بعيداً حتى عن ديره .
وكانت تمر عليه أسابيع لا يرى فيها وجه أنسان وكانت فرصة للخلوة مع الرب يسوع والتأمل والدراسة وتتبع القديسين فى أعمالهم وأقولهم من قرائته لكتبهم .
ولم يخرج أبونا انطونيوس من ديره إلا لسوى حاجة شديدة وبإلحاح شديد عليه وذلك ليكون سكرتيراً للبابا كيرلس السادس .
وذكر جرجس حلمي عازر المستشار الصحفي للبابا شنودة وكانت رهبنة الأنبا شنودة "نظير جيد روفائيل" في 17 يوليو عام 1954 وشغل الراهب الجديد نفسه بإعادة كتابة مخطوطات الأديرة القديمة. وقام بطبعها ولما استدعاه البابا "كيرلس السادس" للانضمام إلي سكرتاريته والإقامة معه في الطابق السادس في المقر البابوي بالدرب الواسع ب "كلوت بك" اصطدم هذا الراهب بالدكتور كمال رمزي استينو نائب رئيس الوزراء وقتها بسبب كتاب أصدره الدكتور نظمي لوقا وأمر كمال الدين حسين وزير التعليم وقتها بطبع الكتاب وتوزيعه في مدارس مصر وسوريا وترك موقعه وعاد إلي الدير وأذكر أنه قال لي وكنت أجالسه في مسكنه بالدور السادس بأنني أشتهي أن أعود إلي صحراء مصر علي رمالها وفي أحضانها
ولكن بعد فترة عاودة الحنين إلى رمال الصحراء وقال : " مكانى فى وسط الرمال "

الأنبا شنودة أسقفاً للتعليم
الأنبا شنودة معـــلما

فى 30 / 9 / 1962 أرسل البابا كيرلس السادس يستدعى الراهب أنطونيوس فذهب إليه خالى الذهن لا يعرف
حياة البابا شنودة كاملة ولادته
السبب فقد حاول البابا كيرلس السادس رسامة الراهب انطونيوس أسقفاً فكان يقول : " له أنا غير مستحق لهذه الخدمة " .. ولما تكرر هذا الأمر تشاور البابا مع أسقف دير السريان فقال له : " دع لى هذا الأمر " , وعندما ذهب إلى الدير ركب أسقف دير السريان عربية جيب قاصداً الراهب المتوحد أنطونيوس الذى يسكن فى قلاية بعيداً عن ديره وقال له : " البابا كيرلس يريدك فى مشكلة قانونية (قوانين الكنيسة) ولا يوجد غيرك تحلها " , فقال له أنا أعرف إلا قليلاً فى هذه القوانين قال له : " البابا قال ما فيش غيرك يحلها " فقال الراهب انطونيوس : " طيب هاروح للبابا بالشبشب والجلابية دى " فقال له سندبر لك ملابس فأخذوا حذاء احد الرهبان وجلابية من ملابس الرهبان وعمة ولبسهم الراهب أنطونيوس وذهب إلى البابا كيرلس , وكان من عادة الراهب أنطونيوس أن يضرب مطانية للبابا وحينما فعل وضرب مطانية وهم الراهب انطونيوس بالوقوف أخرج البابا الصليب من جيبه وقال رسمناك يا انطونيوس بأسم شنودة أسقف التعليم فاسقط الراهب أنطونيوس فى يده وقال أنا ما أستحقش يا أبى فقال له البابا سنكمل الرسامة غداً وكانت هذه مفاجأه بسيامته أسقفاً للتعليم للكلية الإكليريكية والمعاهد الدينية بأسم الأنبا شنودة ولم يستطع أن يتفوه بشئ بالرغم من أشتياق الراهب انطونيوس إلى رمل الصحراء والوحدة .
وفى اليوم التالى كان البابا نازلاً من على السلم ورأى الراهب شنودة نازلاً فوقف قليلاً وقال أرسلوا هاتوا أخوه صموئيل من فوق يقف جنب أخوه , فنادوا الراهب صموئيل الذى وقف بجانب الأنبا شنودة ليرسم بأسم الانبا صموئيل أسقف الخدمات العامة
ومحبته للرهبنه والوحده ظلت متأججه فى صدره حتى بعد رسامته أسقفاً للكلية الإكليريكية فى مدينة القاهرة وصخبها فكان يعظ الشعب ويدرس فى الكلية الإكليريكية فى نصف الأسبوع والنصف الآخر يقضيه فى الدير .
وما دام الأنبا شنوده فى العالم فليجذب العالم إذا إلى الإيمان بالرب يسوع فراح يعظ فملأ الدنيا تعليما وبدلا من خدمته التى كانت مقتصرة على مدارس الأحد فى بدايه خدمته بدا تعليمه بعظات للشباب والعائلة كلها عندما أصبح أسقفاً ومن له أذنان للسمع فليسمع وبدأ الأقباط يعيشون عصر التعليم فنهضوا من كبوتهم وصارت الأرض العطشى المشققه تمتلئ من ماء الحياة وأنتظم الألاف من عائلات الأقباط فى إجتماعاته يعظهم ويعلمهم طريق الحياة مع الرب يسوع وكان يجيب على أسئلتهم ومما يجدر ذكره أنه بالرغم من مشغوليات الباباوية فقد أستمر الانبا شنودة فى ألقاء عظته الأسبوعية فى لقاء الشعب القبطى مع باباه فى محاضرة عامة ينهلون من المنابع الروحية ويجيب على أسئلتهم وإستفساراتهم التى يبعثونها إليه , ولم يحدث أن أعتذر عن هذا اللقاء إلا إذا كانت ظروف قهرية , وعدد الأقباط الذين يحضرون هذا الإجتماع الروحي يتراوح ما بين 6 - 10 ألاف شخص يتعلمون فيها أمور كتابهم المقدس وطقوس الكنيسة والسلوك المسيحى وقد نقلت عظاته على أشرطة كاسيت للتسجيل وبعضها على شرائط فيديو ثم سجلت على سى دى وبلغ عدد العظات أكثر من 1500 عظة .
حياة البابا شنودة كاملة ولادته

وحاول أن يأخذ مجلة مدارس الأحد لتصبح لسان حال خدمته ولكن المسئولين عنها فى ذلك الوقت رفضوا فأصدر مجلة الكرازة وكتب فيها هو وأشرك معه كبار الكتاب الروحيين , كما خصص جزء لمقالات لاهوتية فيها وأيضاً باب يجيب فيه عن أسئلة القراء .
موهبة الأنبا شنودة فى الكتابة
وساعدته موهبة الكتابة فى الصحف والجرائد والمجلات على أن يصبح عضواً فى نقابة الصحفيين - ودعته نقابة الصحفيين فى 26/ 6/ 1965 م لألقاء محاضرة عن المسيحية والصهيونية
وبالنسبة للكتب فقد قام بكتابة أكثر من 85 كتاباً شملت مواضيع مختلفة فمنها الروحية واللاهوتية والعقائدية والطقسية والخاصة بالخدام , والخدمة , كما وضع إجاباته على أسئلة الناس فى كتب حيث يقرأها الشعب فيستفيد منها على مر الزمن وبالرغم من صعوبة مواضيع بعض الكتب إلا أنه تناولها بسهولة وببساطة جعلت الجميع يقبلون على شرائها وقد بيعت بسعر التكلفة مما ادى إلى نفاذها بسرعة وطبعت منها العديد من الطبعات المتتالية , وقد ترجمت كتبة إلى اللغات الأجنبية مثل الفرنسية والإنجليزية والألمانية والإيطالية والبولندية والهولندية وغيرها من لغات العالم الأخرى .
ومن الملاحظ أنه فى كتابات البابا شنودة وعظاته يربط الحياة العامة أو الموضوع الذى يكتب فيه أو يناقشة بآيات عديده من الكتاب المقدس بعهدية القديم والجديد , وساعدته قوة ذاكرته وذكائه الخارق أنه حفظ الأيات وأرقامها عن ظهر قلب وأتذكر أنه عندما كان يناقش أحد رؤساء شهود يهوه والبروتستانت عن العقيدة كانوا يتكلمون بأرقام الأيات وأرقام إصحاحاتها ولا يسردون نصوص الأيات , وكان هذا التعليم هو الحافز للشعب القبطى ان يدرس الكتب المقدسة فأخرج اجيالاً تعرف العقيدة المسيحية كما فتشوا الكتب الأخرى وتعمقوا فى الديانات الأخرى مما أدى إلى نهضه روحية نقلت الكنيسة من العصور الوسطى إلى العصر الحديث .
وهناك عبارات شهيرة للبابا أوردها مهندس عزت زكى فى كتابه عن البابا شنودة وسوف نضيف إليها بعض العبارات الأخرى وهى : -
+ الأمانة شرط أساسى للخدمة .
+ الإنسان المعاند يخسر نقاوة قلبه .
+ الإنسان الوديع يتعامل بسهولة مع كل أحد .
+ الإنسان الذى يعرف الصلاة القوية لا يعرف الهزيمة مطلقاً ..
+ عجيب أن المتدينين يخجلون من تدينهم بينما الخاطئون تكون لهم الجرأة والجسارة فى اخطائهم وفى انتقادهم للأعمال الروحية .
+ لا يصح أن تضحى بعلاقتك مع السيد المسيح من أجل أى شئ أو أى شخص أيا كان .
+ الشيطان يخدر الانسان بحيث ينسى كل شئ ما عدا الخطية .
+ إلجأ الى الصلاة لأنك بدونها لن تخلص .
+ الخادم الروحى ينبغى أن تكون كلمته هى كلمة الرب ولكى يأخذ هذه الكلمة من الرب يلزمه أن يكون حياته ثابته فى الرب .
+ الخادم الروحى يحتفظ بطفولته الروحية
+ الخادم الروحى قدوة وبركة وحياته كلها خدمة .
+ إن دخلت بيتاً فلتدخل كلمة الرب معك .
+ الخادم الروحى له بإستمرار شعور بالإنسحاق وعدم الإستحقاق .
+ حاول ان تصل إلى قلب من تكلمة قبل أن تصل إلى عقله وثق إنك إن كسبت القلب كسبت العقل أيضاً .
+ البعض قد يستريح للخدمة السهلة التى لا تعب فيها ولا صعوبة , ولكن قوة الخدمة تظهر فى صعوبتها وإحتمال هذه الصعوبة بكل فرح .
+ لا تيأس مهما كانت حروب الشيطان قوية , قل لنفسك كل هذه مجرد حروب وأنا سأثبت فى الرب يسوع .
+ ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد المخدومين وإنما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم الى الرب يسوع.
+ إهتم بالروح وبالنمو الداخلى وبالفضائل المخفاة غير الظاهرة .
+ الكنيسة الأولى تميزت بالفكر الواحد لأنها كانت كنيسة متضعة تخضع لفكر قادتها .
+ لا تيأس مهما سقطت ومهما نسيت الوصية بل قل لنفسك سأسير نحو الرب يسوع وإن كنت أجر رجلى جراً إليه .
+ بعض الناس يظنون المبادئ المسيحية مثاليات من يستطيع تنفيذها ؟ !! أما الخادم الروحى , فيقدم المثاليات منفذة عملياً فى حياته .
+ أحترم رأى من تكلمه مهما كنت ضده .
+ من مشكلات الخدمة : تقديم المفاهيم الشخصية وليس تعاليم الكنيسة .
+ الخدمة هى المدرس الاول قبل أن تكون الدرس , وهى حياة تنتقل من شخص إلى آخر أو إلى آخرين .
+ الذى يحب ذاته هو الذى يسير بها فى الطريق الضيق من أجل الرب ويحملها الصليب كل يوم .
+الإنسان البار يشتهى الموت مثل ما يشتهى الحياة .
+ التكريس هو نمو الحب حتى يصبح القلب كله للرب الإله , والوقت كله للرب فى مناجاتة وخدمته .
+ كانت كلمة القديس بطرس يوم الخمسين تحمل قوة , تحمل روحاً , وتحمل أيضاً لسامعيها قدرة على التنفيذ .
+ المقاومة هى رفض الخطية بكل صورها ورفض التنازل عن الكمال .
+ لكى تحتفظ بتواضعك أحتفظ بإستمرار بتلمذتك , وإن شعرت إنك صرت معلماً وأصبحت فوق التلمذة أعرف جيداً أنك بدأت تسقط فى الكبرياء .
+يا أخى .. متى أنظر إلى نفسك فأراك , وأنظر إليك فأرانى وكأننى أنظر فى مرآة وكأننا أثنان فى واحد ؟ !! هذه هى الوحدة الوطنية .
+ من حق الشعب أن يختار راعية .
+ ربنــــــــــــا موجـــــــــود
+ ينبغى أن تعالج الأسباب قبل النتائج .
+ الثراء الذى ليس فيه خير فإنه بالضرورة فيه الشر .
+ نحن لا نحارب شخصا ولكننا نحارب فكرا .
+ الفكر يرد عليه بالفكر .
+ إذا جعلت لنفسى مبدأ أعيش به وهو أن أجعل المشاكل خارج نفسى وليس داخل نفسى .
+ الإنسان الروحى هو الذى روحه تقود جسده وروح الرب يقود روحه
+ كل جليات له داود ينتظره وينتصر عليه بأسم رب الجنود .
+ خطأ : من يعتمد على نفسه ومن يعتمد على الناس ومن يعتمد على الشيطان .
+ عجبت لمن يضع كرامته فوق أبديته وقد يخسر أبديته من أجل كرامته . البابا شنودة الثالث والأديرة
البابا شنودة الثالث ظل يمارس حياة الرهبنة القبطية بالرغم من مشاغلة كبابا للكنيسة القبطية فلم يفقد حياة الوحدة بالرغم من وجوده فى العالم فمنذ ترهبنة فى دير السريان فى 18 يوليو 1954 م كان ملتزما بقوانين الرهبنة وسيرتها العطرة , وعندما رسم أسقف للتعليم فى 30 سبتمبر 1962 م وحتى بعد أن أصبح بابا عاش بنفس الطقس الرهبانى الذى سار عليه الآباء الأولين وكان يمارس تأملاته ودراساته وحياته مع الرب يسوع فى البرية نصف كل أسبوع فكان نصفه فى الدار الباباوية يرعى شعبه والنصف الاخر من الأسبوع يعيش مع الرب فى حياة بسيطة فهل يسير البطاركة بعده على هذا النسق من الحياة .
أما موضوع الفقر الأختيارى الذى هو أساس من أساسيات الرهبنة القبطية فقد أظهر البابا بساطته وزهده ورخص ثيابه (إلا إذا كان فى خدمة كنسية فيجب أن تليق بكهنوت إلهى ملوكى) وأسلوب معيشته وبساطة معاملته للناس ولطفه معهم وحنوه عليهم , وأسلوبه مع الناس سبباً فى أنه بلغ عدد الشباب الذين أحبوا الطريق الذى سلكة البابا شنودة 200 شاب فقام برسامتهم رهبان .
إهتمام الإنبا شنودة بالأديرة
أما الحياة فى الأديرة نفسها فقد أهتم قداسته بالحياة فيها وقام على تطويرها لتواجه متطلبات التحديث ومواكبة العصر بالألات الحديثة وأحهزة الكمبيوتر .. ألخ
كما اهتم قداسته بتعمير الأديرة الأثرية التى يبلغ عددها المئات , ودبت حياة الرهبانية فيها , وأصبح الرب يسمع منها صلوات القديسين الأحياء فنهضت الأديرة من صمتها وتحولت اديرة كثيرة غير عاملة إلى أديرة نشطة مثل : دير القديس باخوميوس بحاجر أدفو بإيبارشية أسوان , دير الشايب بالأقصر , دير السيدة العذراء بمنطقة الحواويش بجبل اخميم , دير مار جرجس بالزريقات فى أسوان , دير القديسة دميانه بالبرارى , دير القديس الأنبا شنودة بسوهاج وغيرها ..
وتم فى الأديرة العامرة مثل دير الأنبا بيشوى توسعات كثيرة حيث تم بناء 150 قلاية جديدة وتم أستصلاح أراضى الأديرة الصحراوية وزراعتها وأصبحت واحات فى قلب البرية وأصبح فى كل دير بيت خلوة لأستقبال الشباب لقضاء وقت فى العبادة وصرف مده فى فترات روحية بها وسمعت أصوات الطيور فى الصحراء وتحقق قول الوحى الإلهى : وغنى اليمام على ارضنا .
وأصبحت الأديرة مقصد للألاف من أبناء الشعب القبطى يفدون إليها للتبرك وقضاء الأجازات
أنتخاب الأنبا شنودة ليصبح البابا 117 البابا شنودة
إجتمع أعضاء المجمع المقدس مع أعضاء هيئة الأوقاف القبطية ولجنة إدارة أملاك البطريركية لأختيار قائمقام يتولى إدارة البطريركية أثناء فترة خلو كرسى مار مرقس وقد قام المجتمعين طبقاً للوائح بترشيح نيافة الأنبا مرقس مطران أبو تيج ولكنه أعتذر , فأختار المجتمعون الأنبا الأنبا أنطونيوس مطران كرسى سوهاج وسكرتير المجمع ليصبح القائمقام كما تم أختيار نيافة الأنبا أثناسيوس أسقف كرسى بنى سويف ليكون سكرتير المجمع المقدس وبدأت أجتماعات المجمع المقدس لمناقشة موضوع أختيار البابا القادم , وأستمرت المناقشة أياماً وبعد فوضعوا قواعد يقوموا بمقتضاها بأختيار البابا القادم فأعلن نيافة القائمقام بدء عملية الأنتخاب طبقاً لهذه القواعد.
فشل المجمع المقدس والمجالس الشعبية فى الإتفاق على أسم البابا الجديد
وقام أعضاء المجمع المقدس فى كتابة أسماء المرشحين وكانوا 23 أسماً بطريقة سرية وأصبحوا 17 أسما فى المرة الثانية .
وأخيرا شكلوا لجنة لفحص هذه الأسماء وأختيار أحسن 11 أسم منها فأختاروا : -
الأنبا انطونيوس , الأنبا باسيليوس , الأنبا شنودة , والأنبا صموئيل , الأنبا لوكاس , الأنبا بولس , الأنبا يوساب مع بعض الرهبان مثل مثل القمص قزمان المحرقى , القمص متى المسكين , القمص شنودة السريانى , القس كيرلس المقارى .
ثم أجرى المجمع المقدس إنتخابات لأختيار 5 فقط من المرشحين فكان الثلاثة ألأولون حسب فوزهم بأعلى الصوات هم : الأنبا شنودة أسقف التعليم , الأنبا أنطونيوس , الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة .
وتساوت ألأصوات بين ثلاثة آخرين هم : الأنبا باسيليوس , الأنبا لوكاس , القس كيرلس المقارى .
فأجريت أنتخابات لترجيح أثنين من الثلاثة الذين تساوت الأصوات بينهم , وكانت النتيجة فوز الأنبا باسيليوس , والأنبا لوكاس .
ولوحظ فى هذه الإنتخابات هو أختيار اساقفة وليس رهبان .
وكانت نية المجمع المقدس أنتخاب ثلاثة من الخمسة أساقفة ثم أختيار واحد من الثلاثة ليصبح البابا 117
وحدث أن أعلن الأنبا شنودة عن رفضة لأتمام الإنتخاب وتكملته بهذه الصورة عملا بالمبدأ الذى نادى به " من حق الشعب أن يختار راعيه " وأصر على رأيه بالرغم من أحجاج بعض الأساقفة خوفاً من المهاترات والتشهير .
وقال الأنبا انطونيوس : " هل يرضيكم أن ياتى البابا الجديد مجرحاً ؟ " فقال الأنبا شنودة : " وأيضاً لو أختير البابا فى هذه الحجرة المغلقة سيكون هذا سببا فى تجريحة لنأخذ رأى الشعب بأى صورة تقترحونها "
ونزل الجميع عن رأيهم لتنفيذ كلمات الحكمة التى تفوه بها الأنبا شنودة وأتفق أعضاء المجمع على عقد أجتماع مشترك مع هيئة الأوقاف القبطية ولجنة إدارة أملاك البطريركية على أعتبار انهم يمثلون شعب الأقباط على أن يكون هذا الإجتماع المشترك على أختيار واحد من الخمسة الذى أختارهم المجمع من 23 أسماً ليكون بطريرك الأقباط الأرثوذكس , وتم الإجتماع ولم يتوصلوا إلى شئ فأستقر الرأى على تنفيذ اللائحة وبدء الإنتخابات الشعبية.
بدء الإنتخابات الشعبية
وحسب اللائحة التى كانت ساريه فى أنتخاب المرشح للكرسى الباباوى أن يزكيه 6 من أعضاء المجلس المقدس أو 12 من أعضاء المجلس الملى .
وفى أواخر شهر 1971 م كانت نتيجه التزكيات هو ترشيح سبعة هم :-
الأساقفة : الأنبا أنطونيوس , الأنبا باسيليوس , والأنبا شنودة , والأنبا صموئيل , والأنبا بولس
ومن الرهبان : القمص متى المسكين والقمص شنودة السريانى .
وحدث أن رفعت قضية ضد أختيار الأنبا أنطونيوس لمنصب قائمقام على أعتبار أن المجلس الملى لم يشترك فى أنتخاب الأنبا أنطونيوس لمنصب القائمقام حسب نصوص اللائحة فى ذلك الوقت .
وأجتمع مجلس الشعب فى أبريل 1971م وقرر تعديل اللائحة بأن يحل أعضاء هيئة الأوقاف القبطية ولجنة إدارة الأملاك البطريركية مكان المجلس الملى فى أختيار القائمقام فى التزكيات وفى باقى بنود اللائحة , وبناء على هذا القرار الجديد أعتبرت جميع التزكيات السابقة لاغية وبدأت تزكيات جديدة .
وكانت نتيجة التزكيات الجديدة فى أواخر ابريل على ترشيح 9 أشخاص هم :-
الأساقفة :الأنبا باسيليوس , الأنبا دوماديوس , الأنبا بولس , الأنبا شنودة , الأنبا صموئيل , الأنبا غريغوريوس.
وأختاروا من الرهبان : القمص متى المسكين , القمص شنودة السريانى , القمص تيموثاوس المقارى .
وأجتمعت اللجنة مرة أخرى لتصفية المرشحين التسعة وأختاروا خمسة هم :-
الأساقفة : الأنبا باسيليوس , الأنبا صموئيل , الأنبا شنودة , الأنبا دوماديوس .
وأختاروا راهب واحد هو : القمص تيموثاوس المقارى .
بحيث يختار الأقباط شخص واحد من هؤلاء الخمسة ليكون باباهم الجديد .
الشعب ينتخب راعية
وفى يوم الجمعة 29 من أكتوبر 1971 م توجه الناخبين لأختيار شخص واحد أو أثنين أو ثلاثة من الخمسة السابقين وكان مقيداً فى جداول الناخبين 700 ناخب حضر منهم 622 ناخب حضروا من كل مكان أرض مصر , وكانت اللائحة تنص على أن لوكلاء الشريعة فى المطرانيات و 24 كاهن من القاهرة و 7 من الأسكندرية وأعضاء المجلس الإكليريكى لهم حق الإنتخاب .
كما حضر عملية الإنتخاب وفد من الكنيسة الأثيوبية هما : المطران توماس والقمص هايت مريم سكرتير أمبراطور اثيوبيا ورئيس كلية الثالوث اللاهوتية , وحضر ايضا مع الوفد الأثيوبى سفير أثيوبيا فى مصر فى هذا الوقت السيد ملس .
وكان مقر الإنتخاب هو الكنيسة المرقسية بالأزبكية , وحضر عملية الأنتخاب مندوب من وزارة الداخلية منذ البداية وحتى النهاية وأنتهت عملية الإنتخاب فى الساعة الخامسة مساء وكان آخر من أدلى بصوته هو الأنبا مرقس مطران كرسى أبو تيج , أما الأنبا شنودة فلم يدلى بصوته إذ كان يصلى فى صباح اليوم فى كنيسة القديس مار جرجس بروض الفرج وفى المساء كان يلقى عظته الأسبوعية فى الكاتدرائية التى يحضرها الألوف من الشعب القبطى , كما لم يشترك الأنبا صموئيل الذى كان معتكفاً فى الدير , ولم يشترك القمص تيموثاوس المقارى فى الإنتخابات إذ كان فى مكان خدمته بالكويت .
وكانت نتيجة فرز الأصوات أسفرت عن أختيار ثلاثة من الخمسة وهم :-
الأنبا صموئيل وحصل على 440 صوتاً
الأنبا شنودة وحصل على 434 صوتاً
القمص تيموثاوس المقارى وحصل على 312 صوتاً

القرعة الهيكـــلية تختار الأنبا شنودة
وفى يوم الأحد 31 أكتوبر 1971 م بدأ القداس الذى يسميه الأقباط قداس القرعة حوالى الساعة السابعة والنصف صباحاً وحضر أعضاء المجمع المقدس وأعضاء لجنة الأملاك بالبطريركية وأعضاء هيئة الأوقاف والوزراء الأقباط ومندوبوا الإذاعة والتلفزيون والصحافة وحضر أيضاً سفير أثيوبيا بالقاهرة والألاف من الشعب القبطى .
وبعد رفع بخور باكر وقبل تقديم الحمل دخل نيافة الأنبا أنطونيوس القائمقام وأحضروا مائدة وضعوها أمام الهيكل ووقف الأنبا أنطونيوس وفى يده ثلاثة أوراق بكل واحده أسم من أسماء المرشحين وقال الأنبا أنطونيوس :
سأريكم الآن الثلاث ورقات كلها بمقاس واحد , ولون واحد , ومختومه من الجانبين بختمى وختم لجنة الإنتخاب , سأطبق كل واحدة أمامكم وسأضعها فى العلبة وأقفلها وأشمعها امامكم وأختمها بختمى "
وأمسك الأنبا أنطونيوس بالعلبة الفارغة وأراها للناس ثم أمسك بالورقة الأولى وبسطها أمام الجميع ليراها الناس وقرأ الأسم الموجود فيها وطبقها ووضعها فى العلبة وكذلك فعل نفس الشئ مع الورقتين الأخريتين , ثم أعلق العلبة وختم على العلبة بخاتمة وسلم الخاتم للسيد الوزير المهندس / أبراهيم نجيب , ثم أخذ العلبة ووضعها على المذبح لتحضر القداس , وبعد ا،تهاء القدس أعادوا المائدة مرة أخرى أمام الهيكل .
وجمعوا كل الأولاد الذين حضروا الصلاة وتناولوا حتى يختاروا واحداً ليسحب ورقة (القرعة) وكانوا تسعة أولاد , ووقع إختيارهم على أصغرهم وكان فى العاشرة من العمر وأسمه أيمن منير كامل غبريال , والعجيب انه حضر مع أبويه من الإسكندرية ولم يكن معهم تذاكر لدخول الكنيسة يومها ولكنهم أستطاعوا حضور القداس بعد مشقة كبيرة , وشائت المشيئة الإلهية أن تكون يد الطفل الغير مدعوا من الناس لهذا الحفل أن تسحب ورقة بابا الأقباط القادم
والبسوا الطفل أيمن ملابس الشمامسة وحمله نيافة الأنبا أغابيوس وأتى به إلى القائمقام , وهنا رفع الأنبا أنطونيوس العلبة التى بها الثلاثة ورقات إلى أعلى مربوطة ومختومة حتى يراها الناس بأربطتها وأختامها ثم أدار العلبة فى يده عدة مرات وهزها حتى لا تثبت الأوراق كما وضعها ثم فض الأختام من على العلبة ووقف أمامه الطفل أيمن بعد أن أخفوا عينيه حتى لا يرى شيئاً من ألأوراق التى سوف يسحب أحداها , وفى أثناء ذلك بدأ الألاف من الشعب القبطى المتواجد فى الكنيسة يصلون قائلين كيريالايصون 41 مرة ومعناها يارب أرحم .
ثم مد الطفل أيمن يده إلى العلبة وهو مغمض العينين وسحب ورقة فأخذها منه القائمقام ألأنبا أنطونيوس وكان الجميع صامتين وكأن على رؤوسهم الطير , وأمسكها بيده واخذ يفتحها والكل مترقب وقرأ الأنبا أنطونيوس الأسم المكتوب فى الورقة وأعلنه للشعب وهو : -
نيافة الأنبا شنودة .. أسقف التعليم
وذكر جرجس حلمي عازر المستشار الصحفي للبابا شنودة وعندما توفي "تنيح" البابا كيرلس رافقت جثمانه أنا والأنبا شنودة فقط.. في المقر القديم بكلوت بك إلي الكنيسة المرقسية الكبري الجديدة. ويومها كشف الصندوق ليري جثمان البابا كيرلس وقال لي.. إن البطاركة في العهود القديمة كانوا يفتحون مقابر أسلافهم ليستلموا من أيديهم "عصا الرعاية" والهدف أن يري البطريريك الجديد أن هذه هي النهاية.. فيكونوا أمناء علي رسالتهم ورعاية أبناء الكنيسة بأمانة



رسامة الأنبا شنودة ليصبح بابا للأقباط
وخرجت نتيجة القرعة الهيكلية بأسم الأنبا شنودة أسقف التعليم ولم يكن الأنبا شنودة وقتها بالقاهرة ولكنه كان فى دير السريان حيث مكث هناك من أول الأسبوع كعادته وكان يصلى قداس مع كهنة الدير ورهبانه فى نفس الوقت الذى تجرى فيه القرعة الهيكلية فى القاهرة , وبعد أنتهاء القداس ترك دير السريان وذهب إلى دير الأنبا بيشوى وجلس هناك مع رهبانه وفى أثناء ذلك فوجئ الجميع بأجراس الدير تدق دقات الفرح ومع رنين أصوات الأجراس سمعت أصوات التهليل والألحان فى أرجاء البرية , وما هى إلا لحظات إلا وتوافد على الدير الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة وممثلوا الصحف والوكالات الأجنبية والألاف من أفراد الشعب فى فرحة وتغمرهم السعادة , يريدون أن يصحبوه فى موكب إلى القاهرة فقابلهم كما تعودوا منه فى بساطة لأنه هو بسيط مع الكل .
وتوجهوا جميعاً بصحبة الآباء المطارنة والأساقفة والشعب إلى كنيسة الدير وهناك تقدم أمام الهيكل وسجد ثم صلى صلاة الشكر , أما كهنة دير السريان ورهبانه فلم تسعهم الفرحة لأن الأنبا شنودة هو ثانى بطريرك يخرج من دير السريان وكان البطريرك الأول هو البابا غبريال البطريرك الـ 95 من عداد البطاركة وقد مكث فى الباباوية حوالى 43 سنة ( 1525 م - 1568 م ) .
وفى نفس الليلة توجه الجميع إلى القاهرة حتى يسهل على الشعب القبطى تهنئته وكان موكبا ضخما من العربات والأتوبيسات والموتسيكلات لم يرى مثله من قبل تسير بفرح وتهليل وكان الأقباط يرنمون فى الأتوبيسات ومر الموكب على مطرانية الجيزة ودخل الكنيسة وصلى صلاة الشكر مع باقى الآباء , ثم ذهبوا إلى القاهرة ووصل إلى دير الأنبا رويس حيث عرفت جموع الشعب فى القاهرة بقدومة فكان فى أستقباله الألاف منهم مع طلبة الكلية الإكليريكية , ثم دخل البابا المختار من الرب يسوع إلى كنيسة الأنبا رويس الأثرية ليصلى والذى تصادف أن يوافق عشية عيد الأنبا رويس فنزل إلى مقبرته حيث يتواجد جسده الطاهر مع جسد الكثير من ألأباء البطاركة وصلى ورفع بخور عشية .
وفى صباح يوم الأثنين كان يوم عيد الأنبا رويس صلى البابا أول قداس بعد القرعة الهيكلية وحضر معه كثيرين من الآباء المطارنة والأساقفة والآباء الكهنة والألاف من الشعب القبطى .
وبعد أنتهاء القداس توافد المهنئون للبابا المنتخب فتلقى الأنبا شنودة تهنئة : السيد ممدوح سالم وزير الداخلية ثم محافظ القاهرة ومحافظ القليوبية ومندوب الجامعة العربية والوزراء الأقباط وكثير من رجال الدين وأفراد الشعب .
وصدر القرار الجمهورى الخاص بالبابا فى 1/ 11/ 1971 م أى فى ثانى يوم بعد القرعة الهيكلية وبعد أن هدأت جموع المهنئين ذهب البابا إلى الدير ليقضى بقية أيام الأسبوع فيه كما تعود ولكن لم تنقطع الزيارات عن الدير .
وقام الأنبا شنودة بأستقبال كثير من الوفود بالدير من أساقفة والآباء الكهنة , وأستقبل ايضا مندوبى الصحافة والإذاعة فى مصر وأستقبل أيضا مندوبى الصحافة والإذاعات ومحطات التلفزيون الأجنبية .
وفى هذه الفترة كان يقوم بدراسات خاصة لما هو المفروض عمله تنظيم الكنيسة ومستقبلها .
وفى يوم 8 نوفمبر 1971 م قطع قداسته خلوته وتوجه إلى القاهرة لمقابلة السيد رئيس الجمهورية محمد أنور السادات وكان مكان المقابلة هو بيت الرئيس فى الجيزة وكانت المقابلة ودية هنأ فيها رئيس الجمهورية البابا شنودة على إختياره لمنصب الباباوية وتكلم الرئيس عن الكنيسة القبطية وتاريخها ورغبته فى أن تعود إلى سابق مجدها ( أثبتت الأحداث فيما بعد أن السيد محمد أنور السادات كان يريد القضاء على المسيحية فى مصر بأتفاقة مع الدول الإسلامية حينما كان نائب الدول الإسلامية فقد قال أنه سيقضى على المسيحية فى مصر فى ظرف 10 سنين ) وقد شكر الأنبا شنودة السيد محمد أنور السادات على كلماته الطيبة .
يوم الرسامة
فى يوم الأحد 14 من نوفمبر 1971 م الموافق 5 هاتور 1688 ش بدأت مراسيم التنصيب ورسامته بابا ورئيسا على الكنيسة القبطية , وقد أذيع الحفل من دار الإذاعة والتلفزيون فى مصر على الهواء مباشرة وقد كان الزحام
حياة البابا شنودة كاملة ولادته
شديد من كثرة الذين ذهبوا ليشتهدوا حفل تنصيب البابا وقد قدر عدد الحاضرين بحوالى 10 ألاف شخص ذهبوا الى الكاتدرائية الكبرى بأرض دير الأنبا رويس وقد كانوا موجودين منذ الساعة الخامسة صباحا وفى الساعة السابعة صباحا أغلقت ابواب الكاتدرائية الخارجية على الرغم من الحفل سيبدأ فى الساعة التاسعة صباحاً .
وقد حضر العديد من ممثلى الكنائس المسيحية فى العالم وهم :-
صاحب الغبطة مار أغناطيوس يعقوب الثالث بطريرك أنطاكية للسريان الأرثوذكس وقد صاحبه وفد من كنيسته , ومار خورين الأول كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس وكان معه أيضاً وفد من كنيسته , وحضر وفد من الكنيسة الهندية السريانية ألأرثوذكسية , وحضر وفد من الكنيسة الأثيوبية برئاسة صاحب الغبطة ثاؤفيلس بطريرك أثيوبيا ومعه وفد كبير من المطارنة والآباء الكهنة من أخوتنا الأثيوبيين , وحضر أيضا حفل التتويج بطريرك رومانيا , وحضر مندوب أساقفة كانتربرى بأنجلترا , وحضر مندوب من كنيسة اليونان , وحضرأيضا مندوب من كنيسة روسيا , وحضر سكرتير عام مجلس الكنائس العالمى , كما حضر العديد من مندوبى الكنائس الصغيرة فى أوربا .
دخل ضيوف الحفل ممثلوا الكنائس الأجانب إلى الكاتدرائية فى موكب متواصل بملابسهم الكهنوتية المختلفة .
ثم دخل كبار رجال الدولة فى مصر من باب خاص يتقدمهم السيد صلاح الشاهد مندوباً عن رئيس الجمهورية محمد أنور السادات والدكتور محمود فوزى رئيس الوزراء والسيد حافظ بدوى رئيس مجلس الشعب ورئيس المحكمة الدستورية العليا وعدد كبير من السادة الوزراء والسفراء والدبلوماسيين وكبار رجال الدولة وحضر الشيخ محمد أبو فاتى مندوبا عن الإمام الأكبر شيخ الأزهر .
وحضر الحفل ملس عندوم سفير أثيوبيا فى القاهرة مندوباً عن الإمبراطور هيلاسيلاسى أمبراطور أثيوبيا , وقام السفير بتقديم وشاح سليمان الأكبر وهو أعلى وشاح فى أثيوبيا .
وبدأت صلوات القداس ورفعوا بخور باكر وبدأوا فى قراءة الرسائل وقرئ البولس ثم الكاثوليكون ثم الأبركسيس , وفى هذه اللحظة توجه الآباء الكهنة يحملون المجامر (الشوريات) ومن خلفهم الشمامسة يحملون الصلبان من خارج الكاتدرائية ثم أغلق باب الكاتدرائية وتسلم مفتاحة رئيس الشمامسة د/ يوسف منصور ووقف عند الباب من الخارج ينتظر وصول الأنبا شنودة حتى يسلمه مفاتيح الكنيسة .
ثم توجه موكب ألاباء الكهنة وأمامهم الشمامسة يرتلون بالألحان الذى قابلهم وأخذوه معهم خلف الكهنة إلى كنيسة الأنبا رويس أسفل الكاتدرائية وكان المطارنة والأساقفة ينتظروه .
وتحرك الموكب بعد أن تزايد عددهم إلى الكنيسة الكبرى العليا بالكاتدرائية يتقدمهم الشمامسة حاملين الصلبان وأحاط به الآباء المطارنة والأساقفة وبدأت أجراس الكاتدرائية تدق ودقت معها أجراس الكنائس المجاورة وأخيرا وصل الأنبا شنودة والموكب المرافق له إلى الباب المغلق حينئذ سلم الشماس مفتاح الكنيسة له فأخذه وفتح باب الكنيسة وهو يرتل المزمور 117 - والذى يقول : " أفتحوا لى أبواب البر لكى أدخل وأشكر الرب , لأن هذا هو باب الرب وفيه يدخل الأبرار , أشكرك يارب لأنك أستجبت لى وكنت لى منقذا ومخلصاً "
وفتح الباب ودخل الموكب إلى داخل الكاتدرائية والجميع يرنمون الألاحان القبطية وبدأوا بلحن " أمونوجينيس " حتى وصل الأنبا شنودة إلى الهيكل وسجد أمام الهيكل المقدس , ثم أجلسوه على كرسى صغير أمام الهيكل بين أسقفين ثم ذهب الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة والشمامسة وجلسوا فى الأماكن التى خصصت لجلوسهم
وبدأت طقوس الرسامة بقراءة التزكية التالية :
بأسم ألاب والإبن والروح القدس الثالوث المقدس غير المفترق الإله الواحد إلهنا نحن المسيحيين الأرثوذكسيين , نتكل عليه إلى النفس الأخير ونرسل إليه فى الأعالى المجد والإكرام إلى الأبد .
نحن المطارنة والأساقفة والكهنة والشمامسة وكل الشعب المحب للمسيح بمدينتى الإسكندرية والقاهرة وأقاليم مصر جميعاً عندما تيتمنا وترملت كنيسة الرب المقدسة التى يرعاها بتعاليمه , تضرعنا إلى العلى أن يرشدنا إلى من هو جدير برياسة الكهنوت العظمى ليرعاها فى طريق الرب ويهدينا ميناء الخلاص ويمنحه علوية وفعل الروح القدس أتفقنا جميعاً بطيب قلب فأنتخبنا المتعبد لله الأنبا شنودة أسقف الكلية الإكليريكية والمعاهد الدينية , من رهبان دير السريان , بابا وبطريرك ورئيس أساقفة الكرسى الرسولى كرسى القديس مرقس الإنجيلى كاروز الديار المصرية وأثيوبيا والنوبة والسودان وخمس المدن الغربية وسائر أقاليم الكرازة بأفريقيا وآسيا وأوربا وأمريكا وأستراليا , وقد وقع إختيارنا عليه , لأنه رجل متعبد لله محب للغرباء مجمل بالفهم والمعرفة , طاهر مجد فى نشر تعاليم الإنجيل , ساهر على حفظ طقوس الكنيسة وتقاليدها وأقمناه رأس رعاة وبابا وبطريركا لبيعة الله المقدسة , لكى يرعانا بالرأفة والوداعة .
ولهذا سطرنا هذه التزكية , ووقعنا مقدمين الشكر الثالوث الأقدس الأب والإبن والروح القدس - آمين .
وقام احد آباء المطارنة بصلاة الشكر وبعدها جلس البابا وتتابعت الصلوات من ألاباء المطارنة والأساقفة .
وبدأ نيافة النبا أنطونيوس يتلو طقس النطق والرشومات فحول وجهه نحو الأنبا شنودة وقال : " ندعوك يا انبا شنودة بابا وبطريرك وسيد ورئيس أساقفة الكرازة المرقسية , بأسم الآب والأبن والروح القدس وكررها ثلاثة مرات وفى كل مرة كان الشعب يرد اللحن قائلين (آمين) ثم رتل الشمامسة مديح لمار مرقس .
وبدأ الآباء المطارنة والأساقفة فى قراءة صلوات طقسية وإبتهالات إلى الرب يسوع أن يفيض بمواهبة على قداسة البابا المختار .
وقاموا بإلباسه تونية بيضاء ثم سلمه نيافة القائمقام تقليد رئاسة الكهنوت وهو يقول له بصوت عالى : " تسلم تقليد رئاسة الكهنوت لسنين كثيرة وأزمنة سالمة محفوفة بالمجد والكرامة " وهذا التقليد موقع عليه من جمبع أعضاء المجمع المقدس , وبدأ المرتلون يقولون ذكصولوجية قداسة البابا وفيما يلى نص التقليد :
بأسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين
تقليد الباباوية لقداسة البابا الأنبا شنودة الثالث , بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية فى كل أفريقيا والشرق والمهجر البابا الـ 117 المائة والسابع عشر فى عداد الآباء بطاركة الكرسى الأسكندرى .
للقديس العظيم مرقس الرسول
نحن قائمقام بابا الإسكندرية والكرازة المرقسية , وبطريرك أديس أبابا وكل أثيوبيا , والمطارنة والأساقفة خدام بيعة الرب الطاهرة الأرثوذكسية , بأقاليم الكرازة الرسولية المرقسية التابعة لكنيسة الإسكندرية ذات التاريخ التليد المجيد , والتقاليد الأرثوذكسية العريقة .
نعلن لشعب المسكونة كلها , ولشعب الكرازة المرقسية ولأكليروسها ورهبانها فى جمهورية مصر العربية ومدينة إلهنا أورشايم القدس , وألإمبراطورية الأثيوبية , وجمهورية السودان , والنوبة , وبلاد أوغندا , وكينيا , وجنوب افريقيا , وأقاليم شمال أفريقيا , والمملكة الأردنية , وكل بلاد فلسطين , ولبنان , والكويت , وقارات آسيا وأوربا وأمريكا الشمالية وأستراليا .
أنه فى هذا اليوم المبارك , وهو الأحد الموافق 14 من شهر نوفمبر سنة 1971 لميلاد المسيح بالجسد , وهو 4 من هاتور سنة 1688 للشهداء الأبرار قد تمت بنعمة الرب , ترقية الحبر الجليل , والأسقف الطوباوى المكرم , والأب المجمل بالفضائل الروحانية , والسيرة الطاهرة النقية , والعالم بحقائق الديانة المسيحية والتعاليم الأرثوذكسية , وجميع الطقوس الكنسية , وعلوم الشريعة المسيحية .. نيافة الأنبا شنودة وهو أسقف الكلية الإكليريكية , والمعاهد الدينية والتربية الكنسية , ورفعه إلى كرامة الباباوية وتنصيبه , وتتويجه , وتجليسه , على كرسى البطريركية , لكل أقاليم الكرازة المرقسية فى كل افريقيا والشرق والمهجر , وقد صار بهذه الترقية الكنسية الروحانية بالكاتدرائية المرقسية - يحمل لقب البابا شنودة الثالث , بابا الاسكندرية وكل أقاليم الكرازة المرقسية المائة والسابع عشر فى سلسلة خلفاء القديس مرقس الرسول , فقد أستجاب الله صلواتنا , وقبل دموعنا وتذللنا أمامه , ولم يشأ أن يتركنا طويلاً يتامى , بعد أنتقال أبينا الحبيب المثلث الطوبى والرحمات , جزيل الوقار والكرامة البابا كيرلس السادس إلى عالم البقاء والخلود فى صباح يوم الثلاثاء التاسع مع شهر مارس عام 1971 م لميلاد المسيح بالجسد , الموافق الثلاثاء من امشير عام 1687 للشهداء الأطهار , هذا الذى أوفى ايامه بالتقوى والإصلاح , واتم رسالته وصعدت روحه الطاهرة إلى الأخدار السمائية تنتظر الجزاء فى يوم الحساب من رئيس الرعاة الأعظم , أسقفنا وراعى نفوسنا بربنا ومخلصنا وإلهنا وملكنا يسوع المسيح أبن الرب الحى , الصورة المنظورة فى الجسد للرب الآب غير المنظور .
ونعلق أيضاً بإتفاق الكلمة وبإجناعنا على أن البابا شنودة الثالث صار بحق السيامة , وبحلول مواهب الروح القدس عليه , راعيا للرعاة , وأباً للآباء , ورئيسا لرؤساء الكهنة , فى كنيستنا المقدسة الأرثوذكسية , وخليفة مار مرقس الرسول , رسولا للمسيح له المجد , ووكيلاً له على الأرض , ويأمر وينهى , يحل ويربط , يصلى عن الكنيسة كلها ويشفع فى شعب الرب , وله على الجميع حق الرئاسة والتقدم , والإذعان لكلمته , والخضوع لرئاسته , والإصغاء لصوته لصوته وتعليمه فى كل ما يدعونه إليه , مطابقا الكتب المقدسة وللتقاليد الرسولية والكنسية , المستقرة فى كنيسته الأرثوذكسية , وقرارات وقوانين المجامع المسكونية الثلاثة الأولى , نيقية والقسطنطينية وأفسس الأول , وقرارات المجامع المحلية القانونية , وأقوال وتعاليم آباء الكنيسة المعتبرين أعمدة , وصاروا يعرفون بمعلمى الكنيسة , لأنه بمقتضى صيرورته بابا الإسكندرية فقد نال - بعد القديس أثناسيوس الرسولى - لقب حامى الإيمان الرسولى , وقاضى المسكونة كلها وثالث عشر الرسل الأطهار .
وبموجب هذه الرسالة , وهذه المناداة بالبابا شنودة الثالث , صار سلطان رئيس الأحبار , والحبر العظم للخلافة المرقسية , على الحل والربط , والتشريع , والتقنين , والرعاية , والتدبير , وعلى تدشين وسيامة كل من يقامون فى درجات الكهنوت ورتبه المختلفة من بطاركة ومطارنة وأساقفة , وعمل الميرون المقدس , بالتالى على جميع ما يقوم به البطاركة والمطارنة وألساقفة من سيامة الكهنة والشمامسة وتدشين الكنائس والهياكل والمذابح وكل أدواتها , وسائر أعمال الكهنوت .
وعلى المؤمنين من شعب الرب أن يحبوا باباهم , ويهابوه , ويحترموه , ويكرموه , ويخضعوا له , فقد قال الوحى المقدس : " أطيعوا مدبريكم " وأخضعوا لهم , فإنهم يسهرون على نفوسكم سهر من سيحاسب عنكم حتى يفعلوا ذلك بفرح ولا يئنون , لأن هذا نافع لكم ( العبرانيين 13 : 17 ) وكما قال مخلصنا له المجد فى أفنجيل لرسله الأطهار : " من قبلكم فقد قبلنى " (متى 10 : 40 ) وقال أيضا : " من أطاعكم فقد أطاعنى ومن أحتقركم فقد أحتقرنى " ( لوقا 10 : 16 )
ايلوهيم الذى أصطفاه بنعمته , وأقامه لنا أبا بكلمته نسأله أن يؤازره بفضل قوته , ويسنده بيمينه , ويفتح فاه بروحه القدس , وليتحدث جهاراً بسر الإنجيل ويسنده بيمينه , ويفتح فاه بروحه القدوس , ليتحدث جهاراً بسر الإنجيل ويبنى النفوس ويقويها , ويسوس الكنيسة ويدبرها الحكمة والفهم الذى من السماء , ويهدى الضالين ويقودهم إلى ينابيع الخلاص , بشفاعة ذات الشفاعات , معدن الطهر والجود والبركات , سيدتنا كلنا وفخر جنسنا , كلية القداسة البتول الزكية دائمة البتولية مريم العذراء وطلبات ابينا الشهيد الكريم ناظر الإله الإنجيلى القديس مرقس الرسول وىبائنا القديسين الموشحين بالنعم الإلهية البابا أثناسيوس الرسولى , والبابا كيرلس عمود الإيمان , والبابا ديسقورس الأول بطل الرثوذكسية , وبسؤلات كافة الملائكة والاباء والأنبياء والرسل والشهداء والقديسين , والمجد للآب وافبن والروح القدس الإله الواحد المثلث القانيم والصفات الذاتية آمين .
المطارنة والأساقفة يلبسونه ثياب الكهنوت
ثم أعطوه الإنجيل فوضعه على رأسه دلاله على أن الأنجيل سيكون هو قانون حياته ثم رفعوا الأنجيل من على رأسه وأخذ الآباء المطارنة والأساقفة الأنجيل وقبلوه .
وبدأ الآباء المطارنة والأساقفة فى ألباس قداسة الأنبا شنودة ثياب الكهنوت وبدأوا بالحلة فصلوا قائلين : " كهنتك يلبسون البر وأبرارك يبتهجون إبتهاجا كل حين " وألبسوه بعد ذلك المحارم قائلين : " تقلد سيفك على فخذك أيها الجبار , أستله وأنجح وأملك , ثم ألبسوه الكم الأيمن قائلين : " يمينك يارب ممجدة بالقوة يمين الرب سحقت الأعداء , يمين الرب صنعت قوة , يمين الرب رفعتنى " ثم ألبسه المطارنة والأساقفة الكم الأيسر وهم يقولون : " يداك صنعتانى وجبلتانى فهمنى فأتعلم وصاياك الذين يخافونك يبصروننى فيفرحون كل حين " .
وبعد ذلك ألبسوه البرنس وهم يقولون : " تبتهج روحى بالرب ويبتهج قلبى بالله مخلصى , لأنه ألبسنى ثوب الخلاص وسربلنى بحلة السرور كل حين "
ثم خلع الأنبا شنودة البابا المختار عمامته السوداء وألبسوه قلنسوة بيضاء ثم تقدم منه نيافة القائمقام ومعه أول المطارنة حسب الترتيب وهم يحملون التاج فأخذه منهما ووضعه على رأسه , فى الوقت الذى كان فيه أحد الاباء المطارنة يرتل قائلاً : " ملك الرب وأتشح بالبهاء , لبس القوة وتمنطق بها , وضع على رأسى تاجاً من حجر كريم , وحياة صالحة سألته , فأعطانى كل حين " وكان الشعب يردد بعد كل مقطع : " الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين .. آمين "
ثم تقدم ألاباء المطارنة والأساقفة يقبلونه معنئين ثم وضع البابا شنودة الثالث التاج على هامته رفع الآباء المطارنه والأساقفة تيجانهم وتوجهوا مع قداسته صاعدين معه على المذبح ليتسلم الصليب وعصا الرعاية من فوق المذبح دليل على أنه تسلم العصا والصليب من الرب وهو يسلم عصى الرعاية والصلبان إلى المطارنة والأساقفة وفى أثناء ذلك كان كان القائمقام يقول له : " تسلم عصا الرعاية من راعى الرعاة الأعظم يسوع المسيح أبن الإله الحى الدائم إلى الأبد لترعى شعبه وتغذيه بالتعاليم المحيية , فقد أئتمنك على نفوس رعيته , ومن يديك يطلب دمها : " ثم أخذ قداسته عصا الرعاية والصليب من على المذبح وخرج بهما خارج الهيكل وقدم له البخور والشورية فأمسك الملعقة ووضع بخوراً فى الشورية , وهنا لم يتمالك عشرة ألاف من الأقباط شعورهم فضجوا بالتصفيق والهتاف فرحاً وتحية لباباهم الأنبا شنودة ثم رتل الشمامسة اللحن القبطى : " أكسيوس (مستحق) " ثلاث مرات.
تجليس البابا شنودة على كرسى مار مرقس الرسول
فأتجه قداسة البابا إلى الكرسى وصعد إلى الدرجة الأولى فنادى القائمقام قائلاً : " نجلس الأنبا شنودة رئيس الأساقفة على كرسى الطاهر - كرسى الرسول الإنجيلى مرقس , بإسم ألاب والإبن والروح القدس , وجاوبه المرتلون وكل الشعب : " آمين" ثم صعد قداسته إلى الدرجة الثانية وكان القائمقام يقول : " فجلس رئيس الرعاة المدعوا من قبل الرب الأنبا شنودة بطريركاً على كرسى القديس مرقس " , وجاوبة الشعب ايضاً : " آمين " , وفى الدرجة الثالثة جلس قداسة البابا على كرسى مرقس
الرسول وقال القائمقام : " أجلسنا الأنبا
حياة البابا شنودة كاملة ولادته
شنودة بابا وبطريرك على الكرسى الرسولى , كرسى القديس مرقس الإنجيلى " وفى هذه الثناء رتل الشمامسة لحن : " أكسيوس (مستحق )" ثلاث مرات .. وهنا أيضا لم يتمال الألاف مشاعرهم فضجوا بالتصفيق فرحين بجلوس البابا الأنبا شنودة الثالث على كرسى مار مرقس الرسول البابا شنودة يجلس على كرسى مار مرقس الرسول وأمامه الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة ويجلس الزوار من كنائس العالم الذين جائوا للمشاركة فى حفل التتويج
وقرأ أحد الكهنة فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى العبرانيين (عبرانيين 4: 14 و 5: 16) : " فإذ لنا رئيس كهنة عظيم قد إجتاز السموات أب الإله فلنتمسك بالإقرار به .. ألخ "
ورتل الشمامسة الثلاث تقديسات وصلى أحد الكهنة أوشية الإنجيل
ورتل أحد الشمامسة بعد ذلك المزمور ( مزمور 72 : 17 و 18 , 21 )
وبعدها قرأ قداسة البابا شنودة ترتيلاً الإنجيل قبطياً ثم عربيا (يوحنا 10 : 1- 16) , وقد لوحظ أن البابا كلما وصل إلى عبارة : " أنا هو الراعى الصالح " كان قداسته يضيف عليها عبارة : " يقول ربنا يسوع المسيح " وكان الشمامسة يرتلون بعد كل مرة لحن : " أكسيوس (مستحق )" ثلاث مرات .. ثم رتل الشمامسة بعد ذلك لحن الفرح لحن الروح القدس .
وفى هذه اللحظة تقدم مندوب أمبراطور اثيوبيا وقدم لقداسته وشاح سليمان الأكبر المهدى إلى قداسته من الأمبراطور وقرأ أمام قداسته رسالة أمبراطور أثيوبيا وفيما يلى نص الرسالة :
تقدم لقداستكم تحياتنا القلبية ونرجو أن تبقى بركاتكم دائماً معنا , وأنه لمن دواعى سرورنا العظيم أن نعرب لقداستكم عن تمنياتنا الحارة فى هذه المناسبة السعيدة لتنصيبكم على كرسى مار مرقس الرسول بعد أن أنتخبتم البابا 117 للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ..
ويسرنا أن ننتهز هذه الفرصة ونقدم لقداستكم الوشاح ألكبر لسليمان مع بلاسا أصفاوصن ولد سيروف مستشار إدارة الآثار الأثيوبية الذى أوفدناه ممثلاً شخصياً للأشتراك فى حفل التنصيب قداستكم .
إن رغبتنا القوية أن تستمر العلاقات الطويلة الأمد القائمة بين كنيستينا الشقيقتين اتزداد قوة فى عهد قداستكم .
ونعرب عن أمنياتنا الطيبة المخلصة لقداستكم بالعمر الطويل ودوام الصحة الطيبة ونضرع إلى الرب أن يكلل جهودكم لنمو الكنيسة وسلامتها ونجاحها , وأن تفيض بركاته بقيادة قداستكم كبابا الطنيسة القبطية الأرثوذكسية.
كلمة غبطة البطريرك مار أغناطيوس يعقوب بطريرك أنطاكية
بسم ألاب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين
صاحب القداسة البابا شنودة , أصحاب النيافة والسيادة , أيا عباد الرب .
إنه ليجدر بنا أن نطرب ونهلل , نسبح بحمد أبى ألنوار , الذى أعطى للكنيسة فى هذه اللحظات الرهيبة الفريدة روحه القدوس بلا مقدار , إذ قرن المسحة السماوية على من أختاره قبل أن يكون جنيناً , وميزة على أقرانه بمواهب مختلفة , على أختلاف النعم المعطاة له , كقول مار بولس : " أجل .. إن اإله جاءت أحكامه عن الإدراك وطرقه عن الإستقصاء " أغدق هذه البرهة العجيبة من علياء سمائه خير مواهبة وبركاته على عظيم ألحبار الأنبا شنودة العالم العامل .
بل جعاه مدينة حصينة , وعموداً من حديد وأسواراً من نحاس , على الأرض , كما سبق فجعل نبيه أرميا , فلم يقو عليه أركون هذا العالم , والأنبا شنودة هو من عرفته , متنكب عن كل أمر غريب , التضحية ديدنه , وحب الكنيسة والوطن شعاره , وتقوى الإله دثاره , كان فى نفسه منذ نعومة أظفاره وما يحفزة على الإنتظام فى سلك النساك والعباد الذين عبقوا البرارى بعبير فضائلهم , فلما شب وأشبع فهمه من العلوم الطبيبعية أبى ألا يقتفى أثر المعدان , ويترسم خطى القديس أنطونيوس أبى الرهبان , فعزف عن زهرات الدنيا , ونفض غبارها عن قدميه , وخرج إلى البرية .. إلأى دير السريان , وتمرس بفضائل العفة والطاعة والفقر الإختيارى , وتبحر فى علوم البيعة ( الكنيسة) , وروض نفسه على الصالحات الباقيات , وهذب أخلاقاً وطوق العلم بنفائس القلائد الإلهية فى هذا اليوم الأغر إلى السدة الرسولية بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية .
هكذا تجلت بقوة من العلاء , ليكون مرهوباً من العداء , رؤساء الظلمة وسلاطينها .
وقد حمل من جهه رسالة جليلة من الرب , ومقاصدة الشريفة , عاملاً على صيانة جوهرة الإيمان القديم , وتدعيم القيم الروحية والمثل العليا .
ومن الجهة الأخرى حاملاً وكالة خطيرة عن شعبه ليوجه جماعة المؤمنين فى النهج السوى ويهدى الضالين حالة نفوسهم مقوماً إعوجاجهم , ومجدداً قدمها , بما نال من مواهب كما يليق بالوكلاء الصالحين على نعمة اإله المتنوعة , كقول مار بطرس الرسول : " حقاً لقد حمل هذه الوكالة ليكون رباناً حكيماً يقود سفينة الكنيسة فى خضم هذا العالم المتلاطم , إلى الهدف الأسمى , وشفيعاً فى شعبه لدى الحضرة الإلهية كالنبى موسى , وصخرة عنيدة للعقيدة الأرثوذكسية يفزع إليه المؤمنون واثقين , وقاءداً مثالياً فى خدمة الوطن والمجتمع , يعمل مع قادة البلاد المخلصين , وفى طليعتهم سيادة الرئيس الجليل أنور السادات , ما يوفر لشعبه ولبلاده حياة أفضل .
ويسر كرسينا الرسولى الأنطاكى أن تتبوأ الكرسى الرسولى الإسكندرى الشقيق مثل هذه الشخصية الفذة .. ذلك أن الكرسيين متحدان قلباً وقالباً , وكم تبادلا عبر الجيال منصب البطاركة عربوناً لهذا الأتحاد الوثيق .
فقد أخبرنا التاريخ أن مار يعقوب البرادعى الشهير رسمه مطرانا مسكونياً ما ثيؤدوسيوس الإسكندرى فى القسطنطينية سنة 543 م .
وحين اراد مار يعقوب أن يرسم مطارنة للإيبروشيات الشاغرة أتصل بثيؤدوسيوس , ثم أستصحب راهبين سريانيين إلى مصر مع كتاب من ثيؤدوسيوس إلى أساقفة مصر ليشتركوا معه فى رسامتهما أسقفين كما أخبرنا تلميذه مار يوحنا الأفسسى المؤرخ السريانى الثقة .
وفى سنة 550 م رسم مار يعقوب تلميذ ثيؤدوسيوس بطريركا لأنطاكية بأسم بولس الثاتى , وكان مصرياً , فى الوقت الذى كان فيه البابا داميانوس الأسكندرى سريانيا جنساً .
وفى سنة 649 م تقلد البطريركية ألنطاكية مارثيؤدور وكان مصرياً .
وفى سنة 689م رسم الكرسى السكندرى البابا سيمون (سريانى) .
وفى 996 م رسم البابا أبرآم أو أفرآم المعروف بأبن زرعة , وهو الذى ادخل صوم يونان أو نينوى إلى كنيسة مصر , وهو الصوم الذى كان ولا يزال يصومه السريان , وذلك تذكار لأعجوبة نقل جبل المقطم .
وكان البابا مرقس الثالث فى سنة 1166 م أيضاً مثل هاذين البابوين , كان سريانياً جنساً , كما اثبت التاريخ .
فالكنيسة السريانية تبتهج فى هذا اليوم المبجل , وتتقدم بالتهانى الصادقة إلى شقيقتها الكنيسة القبطية الإسكندرية .. كنيسة الكرازة المرقسية , بمناسبة تنصيب رئيسها الهمام قداسة البابا شنودة الثالث .
كما تتوجه إلى قداسته متمنية له عمرا مديداً , وتوفيقاً جزيلاً فى رعاية كنيسة الرب التى أقتناها بدمه , , وذلك تحقيقاً للرسالة والوكالة اللتين حملهما فى هذا اليوم من العلاء .
والمجد للإله الآب والإبن والروح القدس , والنعمة تشمل جميعكم آمين .
كلمة صاحب النيافة الأنبا اثناسيوس أسقف بنى سويف وسكرتير المجمع المقدس
كنا اليوم أن نستمع إلى قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث فهو العالم المعلم , الكاتب الشاعر , المتكلم للجموع الغفيرة .
ولكن قداسته , وقد جاشت نفسه بمشاعر الحب , وفاضت فى هذا اليوم الرهيب , أمرنى بأن ألقى هذه الكلمة ..
سيدى قداسة البابا ..
.. يقول الكتاب .. من فصل الإنجيل المقدس , الذى أختارته النعمة الإلهية لتعليمنا : " الذى يدخل من الباب هو راعى الخراف " .
نشكر الرب ياسيدى من عمق القلب , أنه فتح لك الباب عن طريق رأى الشعب ممثلاً فى ناخبيه فحزت على أغلبية ساحقة , أظهرت حب الناس لك وأختيارهم إياك راعياً وقائداً , ثم دخلت يا أبى المكارم من باب الأقداس الإلهية , فإختارتك القرعة المقدسة , وأستجيبت صلوات الناس وأصوامهم , وأشارت يد القدير إليك , فوضع عليك نير هذه الرسالة الكبرى , ففتح لك الباب مؤكداً ..
واليوم تم تنصيبك بالنعمة الإلهية رئيس آباء لهذه الكنيسة , ولنا كل الثقة ان السماء ستؤيدك بقوة , لكى تقودنا راعياً أكبر ورئيس آباء .
خليفة مباركاً للقديس مرقس الإنجيلى مؤسس هذه الكنيسة , والبابا 117 من بطاركة الكرازة المرقسية القديسين العلماء
وبعد ختام هذه الكلمة تقدم المطارنة والأساقفة يهنئون قداسة البابا يقبلونه ويهنئونه .
وتقدم بعد ذلك كبار الزوار لتهنئته .. فتقدم مندوب رئيس الجمهورية ثم رئيس الوزراء ثم مندوب شيخ الجامع الأزهر الذى أحتضنه قداسة البابا شنودة الثالث وقبله وهنا علا تصفيق الشعب القبطى .
وبعد تهنئة رجال الحكومة تقدم رؤساء الكنائس والوفود التى شاركت فى الحتفال لتهنئته
ثم توالى الشعب القبطى والجانب فى تهنئة البابا شنودة الثالث .
وبعد أن تقبل نيافته التهنئة أتجه إلى الهيكل المقدس ليبدأ الصلاة ومعه الآباء المطارنة والأساقفة كما أشترك معه وفود كثير من الكنائس وهم :-
صاحب الغبطة مار اغناطيوس يعقوب بطريرك أنطاكية ومعه كهنته وصلوا فى القداس القبطى باللغة السريانية
كما قام صاحب الغبطة النبا ثاؤفيلس بطريرك أثيوبيا مع مطارنته وكهنته وصلوا باللغة الأمهرية .
وشارك فى الصلوات صاحب الغبطة خورين الأول مع مطارنته وكهنته وصلوا باللغة الأرمينية
وببداية ونهاية صلوات القداس الإلهى بدات صلوات قداسة البابا شنودة الثالث فى بداية الأعمال المجيدة التى تمت فى تاريخ قيادته الرعوية للشعب القبطى .



البابا شنودة البابا المعلم
إستقبال البابا فى الأسكندرية
وفى يوم 23 نوفمبر 1971 م أى بعد 9 أيام من حفل تتويجة بدأ قداسة البابا زيارته لمقر الكرسى المرقسى , وفى أثناء رحلته إلى الإسكندرية كان يمر على مدن فكان الناس يخرجون بالألاف لأستقبال قداسته , ففى طنطا وفى دمنهور كان هناك أستقبالاً حافلاً فيقدمون له الورورد ويطلبون بركته , ومن حبهم له رافقوه فى طريقه بسياراتهم حتى أزدحم الطريق بعشرات السيارات المرافقة حتى أصبحت موكباً يشبه مواكب العظماء من رؤساء الحكومات ولكن كان الحب لقداسته هو محركهم .
وعندما وصل موكب قداسته إلى الإسكندرية كان فى أستقباله حشد من الأقباط بلغ أكثر من خمسين الفاً حتى وصل إلى إلى مقر البطريركية وظلوا خارج المقر يهتفون لقداسته , وأطل عليهم قداسته من الشرفة أكثر من مرة يباركهم.
وقام قداسة البابا بالصلاة فى كنائس الإسكندرية وألقى الكثير من العظات وتقابل مع أعضاء الجمعيات ولجان الكنائس وخدام مدارس الأحد .
وأستقبل قداسة البابا محافظ الإسكندرية الذى قال لقداسته : " إن اقباط الإسكندرية أمانة فى عنقى أمام الله "
وأستقبل قداسته كثير من الوفود من رجال التعليم والسلك الدبلوماسى وقناصل الدول والكهنة وممثلى الطوائف المسيحية الأخرىبالأسكندرية .
وفى يوم الجمعة 26 نوفمبر 1971 م ذهب قداسته إلى دير الشهيد مار مينا وكان هذا الدير هو اول دير يزوره عقب سيامته حيث تواجد المئات من الشعب القبطى وتناول المئات من يد قداسته .
مجلـــــــة الكــــــــرازة
أصدر الأنبا شنودة مجلة الكرازة التى تعتبر المتكلم الرسمى عن الكنيسة كما أن بها اخبار عن الإيبروشيات وعن المواضيع الروحية والطقسية واللاهوتية .. ألخ كما تحتوى على ركن خاص للأطفال وعن العلوم وأخبار شتى اخرى , وقد صدر العدد الأول من مجلة الكرازة فى يناير 1965 م الموافق 1681 ش وكان رئيس تحريرها نيافة الأنبا شنودة أسقف التعليم وكانت تصدر فى صورة كتاب عدد صفحاته 80 صفحة وكان ثمن الإشتراك السنوى داخل مصر 40 قرشاً وخارج مصر 80 قرشاً وظلت تصدر بهذا الشكل حتى السنة الرابعة .
وفى 5/10/ 1974 م أصبحت مجلة أسبوعية وظهرت بصورتها الحالية وبسعر 20 مليماً حتى العدد 29 للسنة العاشرة وفى السنة العاشرة والعدد 30 زاد سعر النسخة ووصل إلى 50 مليماً بتاريخ 27 / 7/ 1979 م .
وبعد أن أقيم البابا شنودة فى الدير إقامة جبرية وأقصى عن منصبة بقرارات السادات الغير قانونية توقفت مجلة الكرازة عن الصدور العدد 36 للسنة الثانية عشرة وذلك يوم الجمعة 4م 9 / 1981
وبعد رجوع البابا إلى ممارسة مهام منصبة بدأ ظهور مجلة الكرازة فى عام 1988 م وصدرت بسعر 25 قرشاً حتى صدور العدد الثانى بتاريخ 12 / 1/ 1990 م من السنة 18
ثم صدر كل عددين فى عدد واحد من بداية العدد 3 , 4 من السنة 18 بتاريخ 26/ 1م 1990 م وكانت بسعر 35 قرشا للعدد الواحد .
ثم أرتفع السعر إلى 40 قرشاً للعدد الواحد فى العددين 21 , 22 الصادر بتاريخ 21 / 6 / 1991 م .
ثم أرتفع السعر إلى 50 قرشاً للعدد الواحد 1 و 2 من السنة الثالثة والعشرين الصادر بتاريخ 6 / 1/ 1995 م
وفى مايوا صدر العدد الاول من مجلة الكرازة باللغة الانجليزية فى بلاد المهجر وتلقفته أيدى الشباب القبطى فى المهجر وخاصة امريكا .
مدارس الأحــــــــــد
كان عمل الأنبا شنودة هو التعليم وخاصة التعليم فى مدارس الأحد والكلية ألكليريكية وظلت مدارس الأحد من أولى الإهتمامات والإختصاصات , فبدأ بتوحيد المناهج لكل فروع الخدمة ولجميع السنوات وأصدرا كتب لتدريسها , ثم رتب مقابلة شهرية لأمناء الخدمة فى فروع كنائس القاهرة والجيزة يحدثهم ويناقشهم وتعرض عليه مشاكل الخدمة وطرق معالجتها وحلها , وفى الصيف أعد إجتماعاً أسبوعياً لأعداد الخدام يحضرة الألاف من الخدام كما أصدر قداسته كتبا تهم كل من الخدمة والخادم .
كما أهتم قداسته بخدمة القرى التى ليس بها خدمات لمدارس الحد او وعظ وإرشاد
ولم ينسى أخوة الرب من الفقراء والمحتاجين والاسر التى فقدت عائلها أو أفتقرت نتيجة لمصائب أخرى
الأســـر الجـــامعية
أهتم البابا شنودة بالأسر الجـــامعية والمشكلات التى تقابل الشباب نتيجة للأختلاط بين الشباب والفتيات بعد أتموا دراستهم حتى التعليم الثانوى فى مدارس ذات الجنس الواحد .
الوسائل التعليمية
وقد اسس قداسة البابا شنودة الثالث فى عام 1974 : " المركز القبطى لوسائل الإيضاح" وقد أحتوى المركز على وسائل عديدة سمعية وبصرية من افلام سينمائية متحركة (وشرائط فيديو ) وأفلام ثابته (الفانوس السحرى) , وتسجيلات صوتية وصور وخرائط توضيحية وكل ما يهم الدروس والمناهج التى تدرس فى جميع المراحل التعليمية
قصائد البابا الشعرية التعليمية
كان البابا شنودة الثالث قد كتب قصائد روحية وأشعار تلمس مواضيع مسيحية روحية عديدة قام الأقباط بتلحينها وأصبح الشعب يترنم بها بل أصبحت من اشهر الترانيم المحببة إلى الأقباط وظلت على مدى أكثر من 25 سنة يتغنى بها الأقباط .
زيـــارة البابا الأولى لمدينة الإسكنـــدرية
الإسكندرية هى المقر الأصلى لكرسى مار مرقس رسول المسيح لأرض مصر إلا أن الحكام العرب المسلمين أصروا على تواجد البابا القبطى فى المدن الجديدة التى أنشأوها كالفسطاط والقطائع والعسكر فالقاهرة فتواجد البابا فى بابليون (مصر) التى بها غالبية مسيحية وعلى العموم أتصلت هذه المدن ببعضها وأطلق عليها القاهرة , وعلى هذا لابد للبابا أن يقيم بعض الوقت فى مدينة الإسكندرية ويقوم بزيارتها بمجرد رسامته حسب العادات والتقاليد الكنسية
البابا شنودة ووحــــــدة الكنائس

أهتم قداسة البابا شنودة الثالث بالكنائس الأخرى والطوائف المسيحية , فعمل على تقريب وجهات النظر والتفاهم من أجل حل المشكلات اللاهوتية والعقائدية حتى تنتهى الكنائس إلى الوحدة التى كانت قائمة قبل ألإنقسام , فكان يحرص على أن يلتقى المطارنة والبطاركة ورؤساء الكنائس الذين يزورون القاهرة إما لتفقد رعاياهم أو للسياحة.
زيارة البابا شنودة لروما
وفى مايو 1973 م كان البابا شنودة الثالث هو اول بطريرك قبطى يقوم بزيارة روما منذ القرن الخامس الميلادى
زيارة البابا شنودة للبطريرك ديمتريوس بطريرك القسطنطينية
فى عام 1972 م قام البابا شنودة بزيارة البطريرك المسكونى ديمتريوس الأول بطريرك القسطنطينية .
وفى عام 1987 م أستقبل البابا شنودة فى القاهرة البطريرك المسكونى الراحل ديمتريوس الأول بطريرك القسطنطينية فى أثناء زيارته لمصر .
وفى 27 / 4/ 1993 م أستقبل قداسة البابا شنودة الثالث بالمقر الباباوى بالقاهرة قداسة البطريرك المسكونى بارثليماوس بطريرك القسطنطينية .
زيارة البابا شنودة لبطريرك روسيا
وفى عام 1988 م زار قداسته روسيا لحضور إحتفالات العيد الألفى لجمهمورية روسيا .
وفى 30/ 9/ 1991 م أستقبل البابا شنودة الثالث بطريرك روسيا فى دير الأنبا بيشوى بوادى النطرون , وكانت هذه أول زيارة لبطريرك روسى إلى مصر .
البابا يرسل الوفود الكنسية القبطية للمشاركة فى المؤتمرات العالمية والحوارات اللاهوتية
أرسل البابا شنودة الثالث وفود من الكنيسة القبطية إلى المؤتمرات المسكونية والإشتراك المؤتمرات اللاهوتية الآتية :
الحوار بين الكنيسة القبطية والكنيسة الإنجيلية
+ فى 16/ 1/ 1989 م بدأ الحوار اللاهوتى بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الأنجيلية وكان الجانب القبطى برئاسة البابا شنودة الثالث والجانب الإنجيلى برئاسة القس صموئيل حبيب رئيس الطائفة الأنجيلية فى مصر , وكان الأجتماع فى المقر البابا وى فى دير الأنبا رويس وأستمر لمدة أربع ساعات أعقبه تناول الغداء على مائدة البابا , وتم عرض وجهات النظر بين الطرفين , وقد أتفقوا على لقائات أخرى لتقريب وجهات النظر وتم لقاء ثانى فى 27 / 6 / 1989 م
+ ولقاء ثالث فى 12 / 2 / 1990 م وأيضا بالمقر الباباوى فى دير الأنبا رويس .. ولكن أضطر البابا شنودة الثالث إيقاف هذه اللقاءات بين الكنيستين والحوار البناء بينهما بعد صدور سلسلة كتب ألفها رفيق حبيب أبن رئيس الطائفة الإنجيلية يهاجم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية .
+ ودار أول حوار لاهوتى بين الكنيسة القبطية والكنيسة الأنجليكانية ( الأسقفية) الذى تم فى لندن وكان اللقاء الثانى فى ضيافة البابا شنودة فى المقر الباباوى فى دير الأنبا بيشوى بوادى النطرون فى الفترة من 12 - 18 مارس سنة 1990 م وحضرة من جانب الكنيسة الأنجليكانية مندوب عن رئيس أساقفة كانتربرى , وأسقف من كندا , وأسقف من الكنيسة الاسقفية بمصر , وحضره أيضا مندوبون من كنائس أخرى غير مشتركة فى الأجتماع كمراقبين .
الحوار بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الأرثوذكسية البيزنطية (الخلقيدونية)
+ دارت حوارات كثيرة بين الكنيستين وآخرها اللقاء الذى تم فى ضيافة قداسة البابا شنودة الثالث فى الفترة ما بين 20 - 25 يونيو 1989 م فى المقر الباباوى بدير الانبا بيشوى بوادى النطرون وقد توج هذا اللقاء بإتفاق تاريخى ينهى الخلاف حول طبيعة السيد المسيح والذى دام أكثر من 1500 سنة .
+ وفى سبتمبر 1990 م تم تأكيد الأتفاق السابق ودعوة الكنائس الأرثوذكسية إلى رفع الحرومات المتبادلة أثناء الحوار الأرثوذكسى فى شامبيزى بسويسرا .
+ وفى ديسمبر 1994 م أنعقدت اللجنة الفرعية المنبثقة من الحوار وهى لجنة مصغرة تبحث فى الأمور الليتورجية هدفها تحقيق الوحدة والتقارب العقيدى بملا لا يخل بأصول العقيدة المسيحية حتى يتحقق أمل الطائفة الأرثوذكسية وكنائسها الكثيرة فى الوحدة .
الحوار بين الكنيسة القبطية والكنيسة الكاثوليكية
بعد الزيارة التى قام بها البابا شنودة الثالث لروما وتقابل 1973 م تقابل مع بابا الفاتيكان الراحل بولس السادس تشكلت لجان بين الكنيستين هدفها تقارب وجهات النظر وبحث مواضيع الخلاف بين الكنيستين أسفرت هذه اللقاءات الرسمية وغير الرسمية على الإتفاق على بعض البنود أهمها الإتفاق على طبيعة السيد المسيح والذى تم بدير الأنبا بيشوى بوادى النطرون وذلك فى عام 1988 م .
الحوار بين الكنيسة القبطية وباقى الكنائس
وتم حوار على هامش لقاءات مجمع الكنائس العالمى وعضوية كنيستنا القبطية فى المجالس الكنسية مثل كنيسة السويد والكنائس المصلحة وغيرها .
وأصبحت كنيستنا القبطية عضو مؤسس فى مجلس الكنائس العالمى ومجلس كنائس الشرق الأوسط ومجلس كنائس أفريقيا .
الكنيسة القبطية والكنيسة الأريترية
وحدث أن أريتريا أصبحت دولة مستقلة عن أثيوبيا وفى يوم 1/ 7/ 1993 م ذهب وفد من أريتريا إلى المقر الباباوى فى دير الأنبا رويس , وكان الوفد رفيع المستوى فقد كان برئاسة رئيس الدولة وبعض رجال الدين الأريتريين ومعهم سفير أريتريا فى مصر .. وقال رئيس الدولة أسائياس آفورتى لقداسة البابا : " أن أريتريا دولة مستقلة تريد أن تكون لها كنيسة مستقلة أيضاً عن أثيوبيا , وأن الكنيسة القبطية بشرت أريتريا قبل أثيوبيا "
وأستطرد قائلاً : " الكنيسة فى أريتريا ترى ان مؤسسها هو أثناسيوس الرسولى الذى ارسل القديس أفرومنتيوس (القديس سلامة) إلى بلادهم وأن هذا القديس بشرهم قبل أن يصل أثيوبيا
+ وتم الأتفاق فى هذا الإجتماع بين رئيس دولة أريتريا وقداسة البابا على وصول وفد من الكنيسة هناك إلى مصر للتفاهم فى هذا الموضوع وقال هذا الوفد الذى قابل قداسة البابا فى 19 / 7 / 1993 م أن كنيستهم قد أسسها الكرسى المرقسى وأنهم يريدون تتابع وضعهم الرسولى عن طريق أنتمائهم لمار مرقس أيضاً .
ولما لم يكن لهم مجمع مقدس يقوم بسيامة أساقفة ثم بطريرك لهم .
وقام البابا بدعوة المجمع المقدس للكنيسة القبطية إلى جلسة خاصة لدراسة هذا الموضوع وتم تكوين أول مجمع مقدس لأريتريا فى عيد العنصرة عام 1994 م .
تعديل ووضع الطقوس وزيت الميـــرون
حياة البابا شنودة كاملة ولادته
حفظ لنا ألاباء التلاميذ والرسل الحنوط الذى لمس جسد الرب يسوع وكفن به جسد المخلص (يوحنا 19: 39) ويقول الكتاب أنهم اذابوه مع الطيب الذى احضرته النسوة ( لوقا 23 : 56 ) فى زيت زيتون صافى وقاموا يالصلاة جميعاً وقدموه فى علية صهيون .
وعندما قام مار مرقس رسول الرب يسوع إلى أرض مصر أحضر معه بعض من هذا الحنوط الطاهر , وظلت الكنيسة القبطية محافظة على هذه الزخيرة المقدسة حتى عهد البابا أثناسيوس الرسولى البطريرك الـ 20 من باباوات الكرسى الإسكندرى, فقام بإعداد الأطياب التى أمر بها إيلوهيم موسى رئيس الانبياء ليصنع الدهن المقدس ( راجع خروج 30 : 22) وأتفق مع الآباء بطاركة كراسى كل من رومية , وأنطاكية , والقسطنطينية .. وتم تقديس الميرون المقدس بمدينة الإسكندرية مركز كرسى مار مرقس الرسول وذلك بقراءة أسفار العهد القديم والجديد والصلاة لمدة ثلاثة ايام وثلاث ليال , وأودع البابا أثناسيوس الخمية المقدسة التى لامست جسد المخلص فى القبر , ثم قام بإرسال جزءاً وكمية وافرة من الميرون ومعها نسخة العمل المقدس .. فأستلمها الآباء بالتوقير والإبتهاج .
تكريس الميرون مرتين فى عهد البابا يؤنس الثامن الـ 80
ودعا البابا الأنبا يؤنس الأساقفة للأشتراك معه فى تأدية الشعائر المقدسة الخاصة بتكريس الميرون , فلبى دعوته 18 أسقف وذهبوا معه إلى دير الأنبا مكارى الكبير حيث كرسوا الميرون فى يوم الأثنين من أسبوع البسخة المقدسة سنة 1013 ش والأساقفة الذين شاركوه فى تكريس الميرون هم :
1 - الأنبا بطرس أسقف شنشنا وصندوب وطندتا وسمنود وهو الأرشى
2 - الأنبا مرقس أسقف بساط والبرمون
3 - الأنبا بطرس أسقف ألواح والأشمونيين
4 - الأنبا مرقس أسقف منية بوفيس والخصوص
5 - الأنبا بطرس أسقف القيس وأهناسيا وأطفيح الشرقية
6 - الأنبا يؤانس أسقف شطب
7 - الأنبا يؤانس أسقف الفيوم
8 - الأنبا مينا أسقف قوص
9 -المواد المستخدمة فى عمل الميرون الأنبا مرقس أسقف صندفة والبنوانيين
10 - الأنبا مرقس أسقف قسقام
11 - الأنبا يؤانس أسقف ابيار
12 - الأنبا مرقس أسقف المحلة
13 - الأنبا صموئيل أسقف منوف
14 - الأنبا ساويرس أسقف أسيوط
15 - الأنبا أبرآم أسقف مليج وأتريب
16 - الأنبا مرقس أسقف ابو تيج
17- الأنبا بطرس أسقف أخميم ..
وأشترك مع الأساقفة جماعة من الرهبان والأراخنة ( راجع كتاب 106 طقس ص 14 )
وأنشغل الأمراء فى الحروب الخارجية والحروب بينهم وبين بعض وأنشغل معهم الشعب المسلم فأدى هذا تخفيف حدة الهياج الذى أثارة هذا المغربى الغريب عن مصر فتناسى الشعب ما حدث وحدث زلازل وحصاد شحيح وغيره من الأسباب مما أدى أن تنفتح الكنائس تدريجياً , وعاد الإستقرار فى البلاد رويداً رويداً فكانوا يشتاقون للصلاة فى الكنائس التى كانت تفتح لأنه لم تفتح الكنائس مرة واحدة فكانت الكنائس تزدحم بالمصليين , وكثر أستعمال الميرون المقدس من كثرة الطقوس التى يستخدم فيها هذا الزيت المقدس فنفذ بسرعه , ورأى الأنبا يؤنس الثامن أن يؤدى الشاعر المقدسة الخاصة بالميرون فى كنيسة العذراء ( المعلقة ) وقد أشترك معه فى هذه المره 25 أسقفاً أحدهم كان أسقف كولما بالنوبة الذى كان البابا يؤنس قد رسمه بنفسه - راجع تاريخ البطاركة - الحلقة الثانية - كامل صالح نخلة ص 26 - 35 حيث قال كامل صالح نخلة :
ولما كان فى سنة 1036 ش (1320 م) وهى أول السنة 21 من سنى بطريركية البابا يؤنس حصل إتفاق مع من حضر الإجتماع من أراخنة الشعب أن يكون طبخ الميرون المقدس فى كنيسة السيدة العذراء بالمعلقة بفسطاط قصر الشمع بمصر , فإستدعى قداسة البابا الأساقفة من كراسيهم البحرية والقبلية فحضروا وإجتمع جماعة منهم عدتهم مطران و 24 أسقفاً من الديار المصرية وأسقف كرسى النوبة وكان مجد جليل وأمن كثير وفرحت كل البيع وكل الشعب الأرثوذكسى بمحروستى مصر والقاهرة وقد حضر أيضاً مع الآباء كهنة السريان وكهنة الأرمن جميعهم وعددهم 11 كاهناً كما حضر مجموعة من الإسكندريين كهنة وشمامسة وتصرفوا فى الخدم جميعها ( كتاب 1-1 طقس ص 26 / 108 / طقس 10 )
والذين حضروا هم :
1 - المطران أنبا غريغوريوس مطران دمياط
2 - الأنبا مرقس أسقف منية بوفيس وكرسى أنصنا
3 - الأنبا بطرس أسقف القيس وأهناسيا
4 - الأنبا مرقس أسقف الجيزة
5 - الأنبا يؤانس أسقف البهنسا
6 - الأنبا أخرسطوذولو أسقف دندرة
7 - الأنبا مرقس أسقف صندفا والبنوانيين
8 - الأنبا صموئيل أسقف منوف
9 - الأنبا بطرس أسقف طحا المدينة
10 - الأنبا مرقس أسقف ابو تيج
11 - الأنبا بطرس أسقف أخميم 12
- الأنبا ميخائيل أسقف ثغر أسوان
13 - الأنبا بطرس أسقف أشمون
14 - الأنبا يؤانس أسقف أبصاى
15 - الأنبا خرسطوذولو أسقف طندتا
16 - الأنبا بمين أسقف فاو
17 - الأنبا مرقس أسقف أبيار
18 - الأنبا كيرلس أسقف صهرجت وميت غمر
19 - الأنبا يؤانس أسقف إسنا
20 - الأنبا مرقس أسقف دمنهور الوحش والبحيرة
21 - الأنبا يؤانس أسقف سمنود
22 - الأنبا ابرآم أسقف قسقام
23 - الأنبا أثناسيوس أسقف شطب
24 - الأنبا مرقس أسقف قفط
25 - الأنبا بطرس أسقف سخا والمحلة .
وقد حضر هذا الميرون أسقف كرسى كلمة من كراسى دنقلة بالنوبة وأسمه يوساب وكان رسمه البابا يؤنس - ( راجع كتاب 106 طقس ص 16 / و 17 - وكتاب 108 طقس ص 9 / وص 11 )
وأحتفلت الكنيسة القبطية بإعداد الميرون المقدس للمرة السادسة فى الفترة من 7/4 إلى 21 / 4 / 2005 على أن توضع الخميرة على زيت الميرون يم الاثنين شم النسيم يوم 2 /5 / 2005 م وقد أشترك مع قداسة البابا يطريرك إريتريا (أبونا أنطونيوس الأول 9 ومعه وفد من ثلاثة مطارنة إريتريين وكان يترجم لهما الأريتيرى القس بيجيمى الأنبا بيشوى وقد حضر 72 من المطارنة والآباء الساقفة وأشترك أيضا 15 من الآباء اساقفة الكنيسة القبطية فى القدس وأوربا وأمريكا وأستراليا وافريقيا , وتخلل صنع الميرون تدشين المذابح الثلاثة الكاتدرائية الأنبا بيشوى الجديدة , وقد أكمل الأنبا صرابامون رئيس وأسقف الدير دهان هذه الكاتدرائية من الداخل والخارج - وقد أعد زيت الميرون فى دير الأنبا بيشوى خمس مرات - ويوجد به متحفاً لأدوات التى تستعمل فى إعداد الميرون وعينات من جميع المواد التى تستعمل فى إعداده ( الكرازة 29/4/2005 م - العددان 15 -16)
ولأول مرة فى تاريخ اعداد الميرون أستخدمت الخلاطات الحديثة الكهربائية بجانب أهوان النحاس حتى تصبح مكونات الميرون المقدس فى صورة مسحوقة دقيقية ناعمة , كما أستعملت نسب على مستوى علمى دقيق وأستخدام موازين دقيقة جداً لضبط
هذه النسب
حياة البابا شنودة كاملة ولادته
كما أستخدمت مواقد حديثة يمكن التحكم فى نارها بالأطفاء الفورى أو تقليل نارها حسب الحاجة إلى الحرارة أو زيادتها , وكانت تستخدم مواقد الحطب فكان زيت الميرون عرضة لأن يغلى ويفور وينسكب كما حدث فى مرات سابقة , وقد اخذ إعداد الميرون عشرة ايام كاملة من العمل المتواصل , حيث تأخذ كل طبخة الوقت اللازم لها .
وقد تم تسجيل عملية طبخ الميرون بالسينما والفيديو والشرائح وقد تم عرضها فى أثناء طبخ الميرون فى دوائر تلفزيونية مغلقة حيث كان زوار الدير يشاهدون ما يحدث خطوة بخطوة , وقد شارك فى صنع الميرون العشرات من الأساقفة والمئات من الكهنة والألآف من الشعب حضروا صنع الميرون المقدس ونيل بركته فى رحلات متتابعة طيلة العشرة أيام على الرغم أن الميرون صنع فى البرية فى دير الأنبا بيشوى .
وقد حضر من الخارج لصنع الميرون كهنة من أمريكا وكندا وأنجلترا وألمانيا وفرنسا وكينيا وأبو ظبى ودبى وبغداد وأستراليا ومن أوربا .. ألخ
وقد عرض على الزائرين عينات من مواد الميرون البالغ عددها 28 مادة على الشعب ليتعرف عليها وقد سجلوها على أشرطة الفيديو .
كما حفظ دير الأنبا بيشوى فى متحفة بعض عينات من هذه المواد لمعرفتها ودراستها فلا تكون مجرد اسماء فى كتب
وقد شارك نيافة الأنبا دانيال أسقف سيدنى وتوابعها فى عمل الميرون بدعوة خاصة من قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث ونيافته يعتبر أول أسقف من أستراليا يشارك فى هذه البركة التاريخية وقد أمتد عمل الميرون المقدس إلى يوم
الخميس 21 أبريل 2005 م
حياة البابا شنودة كاملة ولادته
ثم توجه نيافة الأنبا دانيال مع باقى الآباء الأساقفة والكهنة والرهبان والشعب ومع البابا أنطونيوس الأول بطريرك أرتريا يرأسان الصلوت إلى كاتدرائية الأنبا بيشوى للمشاركة فى عمل الطبخة الثانية للميرون .
ويقول الأنبا دانيال أسقف سيدنى أن البابا شنودة قد كلفه بعملية مزج مكونات الميرون فى أحد الآذانات الكبيرة التى خصصت لأعداد الميرون المقدس .
ومما يذكر أن أبونا سرجيوس قد حضر خصيصاً من الولايات المتحدة الأمريكية وهو من المتخصصين بصنع الميرون المقدس بمزجه من مواد معينة من نباتات وأطياب وزهور وجذور وعروق وخلافة وتتكون تركيبة الميرون من 28 مادة .
معنى كلمة ميرون
حياة البابا شنودة كاملة ولادته
كلمة ميرون هى كلمة يونانية معناها دهن أو طيب , وهو يستعمل كبديل لوضع اليد لحلول الروح القدس على المعمدين كما ذكر فى أعمال الرسل (8: 14- 19) كما يستعمل ايضا فى تدشين الكنائس وأوانى المذح .. ألخ
وقد أستغرق أعداد الميرون فى سنة 2005 ستة أيام وذلك كان من يوم 5 أبريل 2005 م وكان فيه قداس الميرون ثم يقام قداس وضع الخميرة يوم الأثنين 2 مايو 2005 م أى يوافق يوم شم النسيم
أساقفة يرسمهم البابا شنودة
بدأ البابا شنودة الثالث طرقاً جديداً فى رسامة الأساقفة فقد وجد أن هناك أيبريشات متسعة جغرافياً لا يستطيع الاسقف رعايه شعبها فقام قداسته بتقسيمها إلى أيبارشيات صغيرة لها حدود ورسم لكل إيبارشية أسقف مستقل حتى يتمكن الأسقف بكل حدود الإيبارشية وخدمتها ورعايتها .
قام قداسة البابا شنودة الثالث فى عام 1971 م برسم أكثر 72 أسقفاً و 11 أسقفاً رقاهم مطارنة .
وكان أول أسقفين يقوم برسامتهما هما الأنبا يؤنس أسقف كرسى الغربية ونيافة الأنبا باخوميوس أسقف كرسى البحيره ومديرية التحرير ومرسى مطروح والخمس مدن الغربية .
وكان أول أسقف عام يرسمه قداسته هو قداسة الحبر الجليل الأنبا أغاثون أسقفاً عاماً فى يوم عيد حلول الروح القدس فى 28/ 5/ 1972م
التقاليد التى أتبعها البابا شنودة الثالث فى رسامة الأساقفة :
+ كان يزور الإيبارشيات الخالية ويسأل الشعب ليعرف رأى الشعب ويعطى كل أنسان فى الإيبروشية فرصة للتعبير عن رغبته دون وصاية من احد تطبيقاً لقوانين الكنيسة التى تقول : " من حق الشعب أن يختار راعيه "
+ كان من المعتاد أن طقس عشية الرسامة يسمى قبلاً : " طقس الباس الإسكيم " ولكن كان من الخطأ إتمام هذا الطقس لأن الإسكيم درجة رهبانية وليس درجة رعوية فصحح قداسة البابا هذا الطقس وألغى إلباس الإسكيم .. لأن الراهب الذى يلبس الإسكيم عليه واجبات روحية ونسكية وأصوام ومطانيات وعليه يعيش حياة الصلاة الدائمة , ولا يستطيع الأسقف التوفيق بين رعايته لشعب الرب الذى يرعاه وهذه واجبات الرهبانية إلا إذا تفرغ تفرغاً كاملاً .
+ كان من المتبع أن البابا يرث الأسقف أو المطران المتنيح ولكن البابا شنودة وضع مبدأ جديد وهو : " الأسقف أو المطران ترثه أيبروشيته" وعندما تنيح الأنبا أيساك مطران الغربية والبحيرة فإن ما تركه من حساب فى البنك تركه البابا للإيبارشية التى قسمت إلى أيبروشيتين وكل أسقف منهما أخذ ما يستحق .
طقس الرسامة للأسقف
+ يسير المختارين للأسقفية بين أثنين من الشمامسة يحمل كل منهما شمعداناً فى يده ويمرا على شعبهم ومندوبيهما ليروهما ثم يقفان أمام الهيكل والبابا فى وسطهما وحولهما الشمامسة بالشموع , ثم يستدعى البابا كهنة وممثلى الشعب فوقفوا أمامه فسالهم قداسة البابا وقال لهم : " نحن الآن واقفون أمام المذبح المقدس فهل هذا هو الشخص الذى أخترتموه لكى يكون أسقفاً وراعياً لكم .. فيجيبوا .. نعم .. نعم .. ويقوم البابا بتكرير السؤال على الشعب ثلاثة مرات .
+ يقرأ المختار للأسقفية تعهداً بأن يحافظ على الإيمان الأرثوذكسى وأن يرعى شعبه بكل أمانة وتقوى .
+ وفى حالة الاسقف العام أو الأسقف الذى يرسم لرعاية فكرة معينه وليس له شعب يذكيه فيكفيه تذكية البابا له - ولكن أتبع قداسة البابا أسلوباً آخر وهو أنه يمرر الأسقف العام أمام الشعب وأن يسأل الشعب : " هل لأحدكم أعتراض على سيامة هذا الراهب ليكون اسقفاً عاماً " ولما لم يعترض أحد يقوم قداسة البابا بسيامته .
+ أعد البابا للأسقف عمامة بيضاء وأخرى سوداء لأن الاسقف لا يجوز له أن يلبس تاجاً فى حضور البابا وهذه العمامة بنفس عمامة الأسقف ولكن من قماش البرنس الأبيض .
+ اصبح هناك تقليداً أن تتم سيامة ألاباء الأساقفة يوم عيد العنصرة (عيد حلول الروح القدس الباراقليط) .
+ ومن ضمن طقوس سيامة ألاباء الاساقفة أرجع قداسة البابا طقس سيامة الخورى أبسكس ( الأسقف المعاون) وذلك لمعاونة الأسقف ومساعدته فى رعاية الشعب وكذلك معاونة البابا فى رعاية البلاد التى تحت يده مثل مدينتى القاهرة والأسكندرية على أعتبار أن قداسة البابا هو أسقف مدينتى القاهرة والإسكندرية .
+ ولئلا ينقرض طقس إلباس الإسكيم المقدس على أساس أنه درجة رهبانية وليس درجة رعوية خصص البابا هذا الطقس لمن هو متفرغ فى الدير وقضوا أكثر من ثلاثين سنة فى الرهبنة بأمانه وجهاد فيها وقد بدأ بسيامة أساقفة الدير بادئاً بثلاثة منهم وهم :
+ الأنبا صرابامون رئيس دير الأنبا بيشوى الذى ترهب فى يناير سنة 1960 م
+ الأنبا متاؤس رئيس دير السريان الذى ترهب فى أبريل سنة 1964 م
+ الأنبا مينا افا مينا رئيس دير مار مينا ترهب فى سبتمبر سنة 1964 م
هذا وقد تم الإحتفال بلباسهم الاسكيم المقدس فى مساء الأربعاء 31/ 1/ 1996 م فى أحتفال كبير بالكاتدرائية الكبرى بدير الأنبا رويس وسط أبتهاج ألألاف من ابناء الشعب ووسط الكثير من اخوتهم البطاركة والأساقفة .
زيارات رعـــوية داخل مصـــر
زار قداسة البابا شنودة الثالث محافظات الوجه البحرى كثيراً وزار قداسته محافظات الوجة القبلى كلها سنة 1977 م - وكانت هذه الزيارة الأولى من نوعها لأحد الباباوات منذ أن قام المتنيح البابا كيرلس الخامس بزيارة الصعيد سنة 1909 م وهو فى طريقة إلى أسوان .
طقس سيامة رئيسة الدير
كانت رئيسات الدير يتم تعينهم قبلا بخطاب من قداسة البطريرك وكان لا بد من قداسة البابا شنودة أن يطبق مبدا من حق الشعب أن يختار راعيه وقد وضع طقساً خاصاً وقد قرر المجمع المقدس للكنيسة القبطية هذا الطقس وقد أستخدم هذا الطقس لأول مرة فى أقامة الأم يؤنا رئيسة دير مار جرجس بمصر القديمة والأم ادروسيس رئيسة دير الأمير تادرس بحارة الروم .
طقس سيامة الشماسات المكرسات :
وقد وضع قداسة البابا طقس لأقامة الشماسات وطقس للمكرسات , وقد وافق المجمع المقدس باقرار هاذين الطقسين للمكرسات والشماسات .
وضع بعض طقوس الكنيسة وتعديل فى الأوشيات
+ قام قداسة البابا النبا شنودة بوضع طقس الأبصلتس وطقس للآرشى أبصلتس وقد وافق المجمع المقدس بقرار على هاذان الطقسان .
+ قام قداسة البابا شنودة الثالث بتوحيد بعض الأوشيات الخاصة بمواسم معينة مثل الهوية والزروع ومياة النهر لكنائس المهجر بسبب إختلاف فصول المواسم عن مصر .
+ كانت قلنسوة الراهب قد أصبحت مجرد شريط فأعاد قداسة البابا شنودة الثالث شكل القلنسوة إلى شكلها الأصلى الذى يستخدمه الرهبان حالياً
+ تمسك قداسة البابا شنودة الثالث بالطقس وكما هو مكتوب بالكتب الطقسية كان يخلع عمامته وتاجه الباباوى فى بدء كل صلاة وعند قراءة الإنجيل .
الأخطاء التى نبه إلى تصحيحها البابا شنودة الثالث
+ عدم غمس اللقمة فى الدم ومناولتها للشعب مرة واحدة (الجسد مع الدم) لأن السيد المسيح قال : " خذوا كلوا هذا جسدى وخذوا أشربوا هذا دمى " أى أن الأنجيل المقدس حدد التناول بمرتين بالجسد أولاً ثم بالدم ثانياً .
+ عد التزاحم والتسابق للتناول فى لحظات التناول المقدسة حيث قال الرسول : " مقدمين بعضكم بعضاً فى الكرامة " .
+ يجب أن يكون التناول خارج الهيكل حيث ان قدس القداس لا يدخله إلا الكهنة وخدام المذبح فقط وبملابس الخدمة .
+ ضرورة تناول كل الشمامسة الذين يلبسون ملابس الشموسية (الخدمة) سواء أكان خارج أو داخل الهيكل وكذلك العريف ولا يجوز مطلقا أن يلبس خادم التونية ولا يتناول لأنه غير مستعد .
+ عدم وضع الطبق الذى يحمل القربان بعد تقديم الحمل داخل الهيكل بل خارج الهيكل , ولا يجوز مطلقاً من أى واحد أن يدخل الهيكل ومعه أو فى يده أو فى جيبه قربانة لأنه لا يجوز أن يدخل الهيكل إلا قربانة واحدة هى التى توضع فوق المذبح لتقديم سر الإفخارستيا .
+ عدم إلقاء أى تعليمات أو تنبيهات أثناء التناول .
+ قام البابا بالتنبيه على الآباء الكهنة بعدم تقسيم لقمة البركة (الآولوجية) فى طبق وتركها لأحد الشمامسة يوزعها على الحاضرين بل ينبغى على الكاهن أن يوزعها بنفسه حتى تكون فرصة جيده على الكاهن لأفتقاد شعبه ومعرفة الحاضر من الغائب .
+ قام قداسة البابا بعدم جمع الأطباق داخل الكنيسة وأثناء القداس لأن هذا العمل فيه تعطيل للصلاة وصرف الذهن عن متابعة القداس وعدم أحترام للصلاة والأصوب أن تعلق صناديق العطاء على جدران الكنيسة .
+ الصلاه فى أتجاه المذبح وليس الشرق والمذبح موضوع فى اتجاه الشرق ولا يجب أن يعطى أحد الشمامسة ظهره إلى المذبح ويصلى نحو الشرق بدليل إلتفاف الكهنة حول المذبح بغض النظر عن الشرق والغرب لأن الشرق ليس القاعدة وإنما المذبح .
+ عدم السجود بعد التناول مباشرة إحتراما للجسد والدم .
+ يجب أن يكون الشمامسة صوتاً واحداً أثناء المردات فى القداس أو التراتيل أو الألحان لا ينبغى لأحد أن يرفع صوته بين أصوات الباقيين .
+ يجب أن يخلع الكاهن حذاءة قبل أن يبدأ الصلاة الطقسية أمام الهيكل .
+ لا يجب أن يتكلم أى شخص فى الكنيسة ليعظ أو فى أى أجتماع ويقول بأسم الآب والإبن والروح القدس .. فى وجود أب كاهن أو أحد الأساقفة , الوضع السليم أن يبدأ الأب الكاهن بالبركة ثم من يريد أن يتكلم فليتكلم .
لا يجب على أى شخص أن يطلب من الأب الكاهن أو الأسقف أن يدشن له صورة (أى يدهنها بالميرون المقدس ) ليحتفظ بها فى بيته والأصح مباركة الصورة بزيت عادى , لأن تدشين الصور بالميرون يكون فى وللكنائس فقط .
+تعودت بعض السيدات أن تقوم بتنظيف البيت وإعداد الكعك وغيرة فى أيام البصخة المقدسة قبل عيد القيامة المجيد وقد نبه قداسته أن هذه الأعمال تفقدهن الإستفادة الروحية من هذا الأسبوع المقدس .
+ علم قداسة البابا شنودة الشعب القبطى أن النذر هو إتفاق بين الفرد والرب وللنذر شرطان
الشرط الأول : ينبغى التقيد بتنفيذهما الشرط الأول هو تنفيذ الشرط بسرعة وعدم تأجيله .
الشرط الثانى : تنفيذ النذر كما هو بحذافيره وعدم محاولة أستبداله بأى شئ آخر .
أما بالنسبة لنذر الرهبنة عند بعض الشباب هو تحويل النذر إلى صلاة لأنه : "أن لا تنذر خير من أن تنذر ولا تفى"
+ كان رأى البابا لواضعى الألحان والترانيم أن تكون الموسيقى المصاحبة للترانيم موسيقى روحية تليق بالترنم ولا تكون موسيقى عالية أو شعبية أو يوجد لها مثيل من الاغانى العالمية , والأعتناء بالكلمات من الناحية الروحية وخالية من التعاليم الخاطئة حتى تحقق التراتيل والألحان الفائدة المرجوة منها .
+ لا يجوز أكل السمك يوم ألاربعاء والجمعة على أعتبار ان هذين اليومين من الأصوام السيدية من الدرجة الأولى وقد أقر المجمع المقدس للكنيسة هذا القرار فى جلسته التى عقدها فى يوم 12 / 11 / 1990 م
+ لا يجوز إقامة مراسيم الزواج فى يوم الرفاع " أى الليلة السابقة على الصوم مباشرة" وذلك إحتراماً لقدسية الصوم .
+ أصدر قداسة البابا شنودة الثالث بإلغاء جنازة الأربعين والسنة وإستبداله بقداس إلهى وقد أصدر المجمع المقدس قرارا بهذا .
+ ذكر قداسة البابا أنه من الخطأ عند كتابة نعى أحد الأشخاص ذكر عبارة : " أنتقل إلى الأمجاد السمائية " لأن الأمجاد السمائية لا ننالها إلا بعد القيامة العامة والأصح كتابة : " إنتقل إلى الفردوس .. أو إلى السماء .. أو إلى كورة الأحياء .. " ومن الخطأ كتابة كلمة " الفقيد " لأنهم ليسوا مفقودين إنما " منتقلين " أو " راحلين " .
+ من الخطأ كتابة برقيات تعزية أو إعلانات تعزية بالصحف أو المجلات لتعزية الأب الأسقف أو المطران لوفاة قريب له - لأنه من المفروض أن الأب الأسقف أو المطران هو الذى يعزى الشعب وليس الشعب الذى يعزيه الأصح أن يعزوا أسرة الراحل .
+ أبطل قداسة البابا شنودة العادة الرديئه بأن يسير أطفال الملاجئ والجمعيات فى الجنازات وذلك إحتراماً لمشاعر الأطفال وحفاظاً على نفسيتهم وشخصيتهم من الضياع .
+ لا يجوز ذكر أسم الرب يسوع أو السيدة العذراء مجرداً من الألقاب .
+لا يجوز إتباع الأمثال الشعبية الخاطئة فقد ذكر قداسة البابا المثل الذى يقول : " القرش الأبيض ينفع فى اليوم الأسود " وخطأ هذا المثل أن اليوم الأسود لا ينفع فيه إلا المعونة الإلهية وليس للمال القدرة على حل جميع المشاكل , كما أن هذا المثل يشجع الناس على عبادة المال .
+ وذكر قداسته أيضا أنه من الخطأ ان نقول " شاءت الأقدار " بل الأصح أن نقول " مشيئة الرب" لأنه لا يوجد شئ أسمه القدر يشارك الرب فى تدبير الكون .
+ منع قداسة البابا شنودة الثالث سيامة أى شماس (دياكون أو أرشيدياكون) يكون فى وظيفة ما لأنه يجب ان يكون مكرساً متفرغاً لخدمة الشموسية لأن القانون الكنسى يقول : " أيما أسقف أو قس أو شماس أشتغل بعمل من أعمال الدنيا فليقطع .
+ ألغى قداسة البابا سيامة الكهنة وهم يلبسون ملابس علمانية , فلا بد من سيامة المتقدم للكهنوت شماسا أولا وحين يرسم شماسا يلبس الملابس السوداء التى بها يتقدم للسيامة كاهناً .
+ لا يجوز الإحتفال برجوع الكهنة الجدد من الدير بعد قضاء فترة الأربعين يوم خلوة كما أنه لا يليق أن يزفوه فى الكنيسة مع زوجته .. فالوضع السليم أن الكاهن الجديد قد عاد إلى شعبه وإلى كنيسته وإلى أبناءه الروحيين فليفرح به الكل وليس زوجته فقط , إن الكاهن الجديد قد أنتقل بالسيامة إلى مستوى اعلى .
+ ألغى قداسة البابا شنودة الثالث الملاهى التى كانت تقام فى أعياد القديسين كما ألغى تسميتها موالد وقام بتنقية أجوائها بإذاعة الترانيم الروحية فإزداد إقبال الأقباط عليها للتبرك بالقديسين وزيادة قامتهم الروحية .
+ إهتمام قداسة البابا شنودة الثالث بالأيقونات القبطية :
فى أيقونة العشاء الربانى يراعى عدم وجود يهوذا أثناء التناول فيكون عدد الحاضرين حول المسيح 11 تلميذا فقط
ويراعى عدم وجود أطعمة أو أطباق على المائدة فقط خبزة واحدة وكأس واحد .
صورة يوحنا المعمدان هو الصورة التى تمثلة وهو يعمد السيد المسيح وليست أى صورة أخرى تمثلة ملاك أو شهيد لأن تعميده هو الشئ الوحيد الذى يميزه على سائر البشر وأسمه الذى يتصف به ومنه أخذ أسمه .
صورة يوسف النجار يراعى أن تمثله شيخ وقور بلحية بيضاء وليس شاب .
لا يجوز رسم صورة الآب تمثله شيخ بلحية كبيرة بيضاء والأبن شاب صغير بلحية سوداء إنها صورة أريوسية غير سليمة لاهوتيا .
من الصور الخاطئة التى تكلم عنها قداسة البابا هى صورة القيامة وفيها الملاك يرفع الحجر لكى يخرج السيد المسيح من القبر .. إن الملاك لم يرفع الحجر لكى يخرج السيد المسيح من القبر , وإنما رفع الملاك الحجر لكى تبصر النسوة القبر فارغاً ويتأكدن من القيامة أما السيد المسيح فقد قان والقبر مغلق .
آراء البابا شنودة
رأى قداسة البابا فى تدريس الإسلام إجبارياً

فى شهر مارس صدر قرار من وزارة التربية والتعليم ( وزارة التعليم حالياً) بتدريس مادة الإسلام تحت أسم مادة " الثقافة الإسلامية " لكل طلبة جامعة القاهرة إبتداء من العام الدراسى الجديد بحيث تكون هذه المادة مادة نجاح ورسوب .
فقام البابا شنودة الثالث بإرسال مذكرة إلى المسئولين بالدولة يقول فيها : إن المفهوم بالطبع هو تدريس الثقافة الإسلامية لطلبة الجامعة المسلمين أما الطلبة المسيحيين فمن حقهم أن تدرس لهم ثقافة مسيحية تناسب دينهم , ولا يمكن طبعاً تدريس الثقافة الإسلامية لكل الطلبة مسيحيين ومسلمين وأن تكون مادة نجاح ورسوب .
وقال لهم البابا شنودة الثالث : أن تكون الثقافة العامة وكذلك الثقافة الوطنية والقومية هى للجميع لكل المواطنين على إختلاف مذاهبهم - أما الثقافة الدينية فإنها تختلف من شخص لآخر حسب ديانته التى يؤمن بها .
ونتيجة للوعى وحرص قداسة البابا شنودة الثالث وقوة حجته وتدخل الرب يسوع المسيح والصلوات والأصوام تم إلغاء القرار .
رأى قداسة البابا فى قضية تعدد الزوجات 1978 م - 1979 م
مجمع مسكونى محلى
أقرت محكمة إستئناف القاهرة زواج محام مسيحى بزوجه ثانية مع وجود زوجته الأولى فى عصمته فى القضية رقم 104 لسنة 94 قضائية بتاريخ 21 / 3/ 1978 م وألزمت الزوجة الأولى التى طالبت بإبطال الزواج الثانى بدفع المصروفات , وبهذا اقرت محكمة الإستئناف مبدأ جديداً لم يكن موجودا من قبل وهو : أن للمسيحى حق الزواج بأربعة وتطبيق شريعة البلاد على جميع المنازعات المتعلقة بالأحوال الشخصية والوقف .
+ وبهذا كان من الواضح أن الحكم الذى أصدرته محكمة إستئناف القاهرة هو حكم ضد كلام المسيح فى الإنجيل بإعتبار أن الأنجيل لا يجيز تعدد الزوجات بل أن هذا الحكم ضد المبدأ الإسلامى الذى يقول : " أحكم بينهم بما يدينون "
+ وكان هذا الحكم رد على المسلمين الذين يتكلمون بالتقية والمسيحيين الخونة الذين تسائلوا : " ماذا يضير الأقباط من تطبيق الشريعة الإسلامية ؟ "
+ فقام قداسة البابا بالإجتماع مع عدد كبير من رجال القانون المسيحيين لمناقشة هذا الموضوع الخطير وكان البابا يعانى وقتها من آلام فى العمود الفقرى , وقام البابا بإبلاغ إحتجاجه على هذا الحكم إلى السيد رئيس الوزراء حتى لا تمس هذه القضية الوحدة الوطنية .
+ كانت الزوجة المتضررة قد إلتجأت إلى البابا شنودة الثالث فحول البابا قضيتها إلى أحد المحاميين لدراستها وتقرر رفع القضية إلى محكمة النقض .
ولما كان موضوع هذا الحكم يمس المسيحية فقد دعا البابا جميع الرؤساء بالكنائس المسيحية فى مصر إلى إجتماع لدراسة موضوع هذه القضية .
فى يوم الخميس الموافق 20 / 4/ 1978 م إجتمع البابا شنودة فى دير الأنبا بيشوى العامر ببرية شيهيت بجميع رؤساء الكنائس المسيحية فى مصر وهم :
1 - قداسة البابا شنودة الثالث ممثل للأقباط الأرثوذكس ومعه وفد مكون من الأنبا غريغوريوس والأنبا رويس والقمص مرقس غالى وكيل البطريركية والقمص بنيامين كامل سكرتير قداسة البابا .
2 - غبطة الكاردينال أسطفانوس ممثلاً عن الأقباط الكاثوليك ومعه وفد مكون من نيافة الأنبا يوحنا كابس ونيافة الأنبا أثناسيوس أبادير وبعض أساتذة القانون الكاثوليك .
3 - القس إلياس مقار ممثلاً عن الطوائف الإنجيلية ومعه القس لبيب مشرقى .
4 - الأسقف إسحق مسعد عن الكنيسة الأسقفية .
5 - المطران يوسف مرعى عن الموارنة .
6 - المطران بولى إنطاكى عن الروم الكاثوليك .
7 - الأب بيديه عن الكلدان الكاثوليك .
8 - المطران بترو عن الروم الأرثوذكس .
أجتمع كل طوائف المسيحيين ليعلنوا لحكومة الهلوسة الدينية وأن لهم رأى واحد فى موضوع الأحوال الشخصية ، يؤمنون جميعاً بمبدأ المسيح شريعة الزوجة الواحدة , كما أدانوا التحايل للوصول إلى الطلاق
وكان هذا الإجتماع هو إجتماع مسكونى محلى تم بفضل جهود ورعاية قداسة البابا شنودة الثالث الذين أصدروا البيان التالى ووقعة جميع رؤساء الكنائس بلا إستثناء :
رؤساء جميع الكنائس المسيحية فى مصر المجتمعون فى يوم الخميس 20 ابريل سنة 1978 م بدير الانبا بيشوى بوادى النطرون يعلنون أن :
المسيحة من نشأتها إلى اليوم وعلى إختلاف مذاهبها لا تؤمن بتعدد الزوجات وتعتبر أن الزوج الثانى مع قيام الزيجة الأولى هو زواج باطل شرعاً والسماح به هو كسر للعقيدة المسيحية ولأخلاقياتها وجرح شعور المسيحيين فى العالم أجمع وتهديد لكيان الأسرة المسيحية ويعلنون أن :
جميع الكنائس المسيحية بكل مذاهبها وطوائفها لا توافق على أن يطلق الرجل أمرأته بإرادته المنفردة .
ويعلن رؤساء كنائس المسيحية ، أن : الأحوال الشخصية تتعلق بشريعتهم الدينية وأحكامها وأنه يجب أن يحكم فيها من وحى دينهم .
وكما أن أخوتهم المسلمين لا يحكم فى قضاياهم الشخصية قاضى غير مسلم , فالمساواة تقتضى بأن المسيحيين ينبغى أن يحكم فى قضاياهم الشخصية قضاة مسيحيون , وقد تلقوا وعوداً بهذا حين صدر القانون رقم 462 لسنة 1955 , وينتظرون تحقيق هذا الوعد .
+ ويرى رؤساء الكنائس فى مصر أن شخصين قد أرتبطا فى الزواج بعقد معين يجب أن يحكم بينهما فى حالة خلافهما حسب شريعة العقد الذى أرتبطا به حفاظاً على الحقوق المكتسبة لكل منهما .
ويدين رؤساء الكنائس طرق التحايل التى يلجأ إليها البعض بتغيير مذاهبهم لكى يحققوا أغراضهم الشخصية التى لا تتفق مع العقيدة المسيحية كما أنها ضرراً بالطرف الآخر فى الزواج .
ويرى رؤساء الكنائس المسيحية أن بعض مواد القانون رقم 462 لسنة 1955 تحتاج إلى تعديل - لذلك أتفق رؤساء الكنائس على التقدم للدولة بمشروع موحد للأحوال الشخصية للمسيحيين فى مصر توافق عليه جميع الكنائس ويعمل به فى المحاكم .
وقد ايد جميع المسيحيين فى مصر على إختلاف طوائفهم إجتماع رؤساء الكنائس وأيدوا بيانه السابق وجميع قراراته ورفع جميع المسيحيين قلوبهم إلى إلههم الذى يعبدونه مصليين فى كنائسهم المختلفة طالبين منه التدخل .
وعلى هذا قامت الطوائف المسيحية بتشكيل لجنة من أعضاء من كل الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية مكونة من رجال الدين ورجال القانون المتخصصين وقد ترأس قداسة البابا الإجتماع الاول لتقرير خطة العمل وأهداف اللجنة والتى من المقرر أنه بمجرد إنتهاء هذه اللجنة من وضع مشروع هذا القانون ستتناولة الرئاسات الكنسية والمجامع المقدسة لدراسته وأقراره فى صورته الأخيرة .
+ وفى يوم الأربعاء 21 / 2 / 1979 م إجتمع المجمع المقدس للكنيسة القبطية ووافق بالأجماع على مشرع قانون الأحوال الشخصية المقدم من هذه اللجنة المشتركة المشكلة من جميع الطوائف المسيحية فى مصر ، وقد وافق أخوتنا الكاثوليك والإنجيليون على مشروع قانون الأحوال الشخصية .
+ وفى صباح الخميس 5/ 7 / 1979 م وفى يوم الإحتفال باليوبيل الفضى لرهبنة قداسة البابا شنودة الثالث إجتمع قداسة البابا بدير الانبا رويس برؤساء الطوائف المسيحية فى مصر للتوقيع على مشروع قانون الأحوال الشخصية الموحد تمهيداً لتقديمة للدولة لتطبقه فى قنواتها الشرعية وقد وقع على مشروع قانون الأحوال الشخصية كلاً من :
قداسة البابا شنودة الثالث عن الأقباط الأرثوذكس
الكاردينال أسطفانوسد عن الأقباط الكاثوليك
القس إلياس مقار عن الأقباط الإنجيلين
الأسقف الأنبا بطرس عن الروم الأرثوذكس
المطران شنشيان عن الأرمن الأرثوذكس
المطران بولس أنطاكى عن الروم الكاثوليك
المطران موسى داود عن السريان الكاثوليك
الأب ألياس عن الطائفة المارونية
وقد قام البابا شنودة الثالث البطريرك الـ 117 فى عداد الباباوات بهذا العمل والإجتماعات والمجهود الشاق بالرغم من أوامر الأطباء بعدم الحركة لمده شهر أو القيام بأى مجهود وقد أعتكف فى الدير فى البداية ولكن شعور قداستة بالمسئولية كان أكبر من المرض والألم .
+ وفى جلسة محكمة النقض يوم 17 / 1/ 1979 م حكمت المحكمة بنقض الحكم السابق الذى أصدرته محكمة الأستئناف بجواز جمع المسيحى بين زوجتين أو أكثر وذلك بتطبيق الشريعة الإسلامية عليهم
آراء أخرى لقداسة البابا شنودة الثالث :
+ رفض البابا شنودة الثالث الأفكار الغربية برسامة السيدات كاهنات فلم يكن من سبط هارون سيدات كاهنات ونذكر قول قداسته أنه لو أن للنساء كهنوت لكان من الأولى رسامة السيدة العذراء والدة الإله .
+ رأى قداسة البابا برفضة التام لتبرئة اليهود من دم المسيح .
حياة البابا شنودة كاملة ولادته
+ رأى قداسة البابا شنودة الثالث عن زواج الأقارب وإعادة سر المعمودية وسر الميرون .
+ رأيه فى عدم إشتراك الكنيسة القبطية ممثلة عن الأقباط فى مؤتمر الأقليات الذى دعا إليه مركز الدراسات فى مصر عام 1994 م وقد رفض أعتبار ان الأقباط من الأقليات وقد اعتبر قداسته أن شعب مصر أشبه بقطعة قماش نسيجها هم الأقباط والمسلمون ولا يمكن فصلهما أبداً .
+ سؤال عن مدى شعوره لدى إبلاغه بنبأ اغتيال الرئيس أنور السادات، مجيبًا بقوله: "حزنت عليه من كل قلبي، وكنت أصلى إلى الله دائمًا أن يمد يده إلى مصر لتنعم بالطمأنينة ولينقذها من أي مكروه" جريدة المصريون : بتاريخ 1 - 9 - 2007.
البابا شنودة يدين المثلية الجنسية
(اللواط والسحاق)
من غير مقبول فى المجتمع المصري بصفة عامة ممارسة الجنس خارج الإطار الشرعى الطبيعى أى الزواج بين الرجل والمرأة فما بال حينما يفاجأ المجتمع المصرى بحالات من اللواط والسحاق بين الذكور وبعضهم البعض والإناث .
أدان البابا شنودة الثالث بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية المثلية الجنسية واعتبرها خطيئة منافية للعفاف
وفي حديث أدلى به لمجلة الـ"مصور" المصرية نشر يوم الأربعاء "إن الشذوذ الجنسي لا أخلاقي وهو من خطيئة الزنا ويعكس خروج ممارسيه عن القواعد والأعراف والقيم الأخلاقية".
وأضاف "إن الشواذ غير عفيفين، فهم يجاهرون بشذوذهم بل ويفخرون به علناً ويريدون حقوقاً من أجل ممارسة شذوذهم هذا".
وكان البابا قد تلقى تهديداً بالقتل خلال زيارته الأخيرة لأستراليا بسبب مواقفه المضادة للمثلية الجنسية .
ويقول البابا شنودة "إن الشواذ جنسياً مستعدون للإنقلاب ضد كل من لا يشاركهم آراءهم".
ويضيف بابا الأسكندرية "لا يوجد بين الشعب في الكنيسة القبطية أي عضو شاذ و إلا حرم من الكنيسة فوراً".
وقد أعلن البابا شنودة في السابع من سبتمبر/أيلول الحالي إنه سيقود حملة عالمية مناهضة لـ"شرور" المثل
رحلات البابا شنودة للرعـــــــــاية
بأسفـــــــار مـــــــــــــــراراً كثيرة (2 كو 11 : 26)
زيارته للبلاد
ما أكثر الأسفار التى قام بها قداسة البابا شنودة لتأسيس الكنيسة فى الخارج :-
زياراته لأمريكا .. زياراته لأستراليا .. زياراته لكندا .. زيارته إلى بعض بلاد السودان وكانت آخر زيارة قام بها البابا كيرلس الخامس والتى لم تتعد زيارته الخرطوم .. زيارته إلى ليبيا .. وإلى لبنان .. وإلى سوريا .. وإلى دبى
وزيارته إلى جميع بلاد أوربا من شرقها إلى غربها .
كما زار قداسة البابا أفريقيا وزار منها بلاد كينيا وزائيير .
زيارته للكنائس
زيارة قداسة البابا للفاتيكان .. زيارة البابا شنودة لكرسى القسطنطينية وكانت هى الزيارة الأولى من نوعها منذ خمسة عشر قرناً .. زيارته إلى كنائس روسيا ورومانيا وأرمينيا .

رحـــلات البابا شنودة الثالث فى القرن الماضى
الرحلة الأولى : إلى ليبيــــــــا فى الفترة من 27/ 3/ 1972 م إلى 1 / 4 / 1972 م

وصلت إلى البابا دعوة من الرئيس الليبى معمر القذافى إلى قداسة البابا شنودة الثالث لحضور إفتتاح مؤتمر الإتحاد الإشتراكى العربى فقام البابا بزيارة ليبيا وحضر المؤتمر وألقى فيه كلمة وطنية رائعة .
وقد وافق السيد العقيد معمر القذافى رئيس ليبيا بتأسيس كنيسة قبطية أرثوذكسية فى مدينة طرابلس واخرى فى بنغازى ..
وقد قام قداسة البابا شنودة الثالث فى يوم جمعة ختام الصوم بالصلاة مع الأقباط هناك وغادر قداسته ليبيا متوجهاً إلى القاهرة يوم الأثنين الموافق 1/ 4 / 1972 م .
الرحــة الثانية : إلى روسيا ورومانيا وتركيا وسوريا ولبنان
فى الفترة من 3 / 10 / 1972 إلى 30 / 10 / 1972 م
فى هذه الرحلة إلتقى قداسة البابا شنودة الثالث بعشرة من ألآباء البطاركة رؤساء الكنائس الذين حضروا حفل تتويج قداسته .
بدأ قداسة البابا شنودة الثالث الرحلة بروسيا حيث أستقبله فى مطار موشكو قداسة البطريرك بيمين بطريرك موسكو وبصحبته مطارنة وكهنة كنيسته الأرثوذكسية كما كان فى أستقبال قداسته أعضاء من السفارة المصرية فى موسكو ..
وقد زار قداسة البابا المصرى كنيسة العجائب فى موسكو والتى أطلق علها هذا الأسم لكثرة العجائب التى تمت فيها .. وزار قداسة البابا أيضاً كاتدرائية جميع القديسين وألقى كلمة روحية عن الصلاة هناك .
وفى طريق عودته زار رومانيا وأرمينيا وتركيا وسوريا ولبنان .. حيث قام قداسته بشكر الآباء رؤساء كنائس هذه البلاد وشكرهم على حضورهم حفل تتويج قداسته .
وهنا يجب أن نتوقف حيث ننوه أن العلاقات قد أنقطعت منذ قرون مع القسطنطينية وأثناء زيارته حدث لقاء بين البابا الإسكندرى والبطريرك المسكونى ديمتريوس فى القسطنطينية بعد أكثر من 15 قرناً منذ الخلاف التى نجمت بين الكنيستين ..
وفى سوريا قام بزيارة الرئيس السورى حافظ الأسد , كما ألتقى قداسته فى بيروت مع الرئيس اللبنانى سليمان فرنجية .. وفى هذه الزيارة قام البابا بتدشين كنيستنا القبطية فى بيروت .
الرحــلة الثالثة : زيارة إلى الفاتيكان - إحضار جسد الأنبا أثناسيوس الرسولى من روما إلى مصر
فى الفترة من 4 / 5/ 1973 م إلى 10 / 5/ 1973 م
وفى أول مرة يتم لقاء بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وكنيسة روما منذ 15 قرناً وقد قام كل من بابا روما وبابا مصر بالتوقيع على وثيقة تحتوى على النقاط التى تتفق فيها الكنيستان لاهوتياً كما شكلا لجنة مشتركة لبحث نقاط الخلاف .
وفى هذه الزيارة التاريخية تسلم قداسة البابا شنودة رفاة البابا الإسكندرى الأنبا أثناسيوس الرسولى البطريرك الـ 20 حيث وعاد قداسة البابا إلى القاهرة فى 10 / 5/ 1973 م

حياة البابا شنودة كاملة ولادته

وفى مساء 14 / 5/ 1973 م تم الإحتفال بوصول البابا وهو يحمل الرفاة إلى القاهرة .
الرحــلة الرابعة : الزيارة إلى أثيوبيــا
فى الفترة من 25 / 9/ 1973 م إلى 30/ 9/ 1973 م
عندما تلقى البابا شنودة الثالث دعوة من الإمبراطور هيلاسيلاسى فقام قداسته بتلبية رغبة الإمبراطوروأقام قداسته فى قصر الإمبراطور وحضر عيد الصليب يوم 27 من سبتمبر عام 1973 م
وأستغل البابا شنودة فرصة وجوده فى أثيوبيا وذهب إلى عدة مدن مثل : أديس أبابا , وجوندار , وهرر .. ثم عاد فى

حياة البابا شنودة كاملة ولادته
يوم 30 / 9/ 1973
الرحــلة الخامسة : زيارة أمريكــا وكنـــدا
فى الفترة من 14/ 4/ 1977 م إلى 22/ 5/ 1977 م
فى هذه الزيارة الرعوية قام البابا شنودة الثالث بتفقد الكنائس القبطية هناك فأقام القداسات فى معظم الكنائس القبطية التى أنشأها أقباط المهجر فى أمريكا وكان لا يهدأ حتى يوصل الكلمة إلى كل أبناءه فكثير من أولاد الأقباط الذين هاجروا لم يرون باباهم فتزاحم الأقباط حول راعيهم المحبوب وتناول من يد قداسته 4200 قبطى , كما قام قداسته بإلقاء الكثير من العظات تعدى 100 عظة , وما أكثر بركات الرب حيث أنه كان لا يوجد أساقفة فى المهجر فى ذلك الوقت فإستغل الآباء وجود قداسته ودفعوا بأولادهم فى طريق الرب فسام أكثر من 430 طفلاً فى درجات مختلفه من درجات الشمامسة , كما قام قداسته بتعميد أطفال , وجلس مع كل الشعب يأكل معهم كما يفعلون فى قرى مصر

حياة البابا شنودة كاملة ولادته
ويسمى المصريين هذا التقليد بأسم " ترابيزة أغابى " أى ما يعنى باللغة العربية " مائدة محبة " .
كما دعى إلى عدة جامعات أمريكية لزيارتها منها : كلية القديس شارلز اللاهوتية الإكليريكية .. جامعة برنستون .. جامعة بلومفليد .. كلية اللاهوت المتحدة .. جامعة بنسلفانيا فى فيلادلفيا
وفى يوم 21/ 4/ 1977 م قدمت جامعة بلومفليد بأمريكا السابق ذكرها إلى البابا شنودة أول دكتوراه فى العلوم الإنسانية ( وذلك لما احتوته عظاته على شتى المعاملات الإنسانية الراقية )

حياة البابا شنودة كاملة ولادته
وفى يوم 22/ 5/ 1977 م حصل قداسته على الدكتوراه الثانية فى العلوم الإنسانية من كلية سان بيتر .
وقدم عميد كلية كليرمونت فى لوس أنجيليس بولاية كاليفورنيا زمالة الكلية .
ولكن من أهم لقاءاته فى رحلاته هو لقاءه مع الرئيس الأمريكى جيمى كارتر والتى أحدثت دوياً هائلاً فى داخل مصر وخارجها خاصة أن رئيس الجمهورية فى مصر محمد أنور السادات فى هذا الوقت كان يبث بذور الإضطهاد الشديد ضد المسيحيين
وحتى نعطى للقارئ المجهود المضنى والشاق الذى بذله البابا فى رحلته التى أستغرقت 40 يوما أن قداسته قطع أكثر من 40000 كيلومترا ركب خلالها 21 رحله جوية , وأستغرقت

52 ساعة غير رحلات قداستة
حياة البابا شنودة كاملة ولادته
بالسيارة .. وأستغرقت رحلات قداسته فى هذه القارة الواسعة 150 ساعة زار فيها 25 بلدة , وتقابل فيها مع حوالى 40 شخصاً من الرسميين من حكام المدن والنواب وأعضاء فى الحكومات المختلفة ورؤساء الكنائس الأخرى فى هذه البلاد وعقد حوالى 80 أجتماعاً مع الشعب القبطى واللجان فى الكنائس التى أنشأوها .
وتقابل أيضاً مغ الحاكم العام لكندا .. والسكرتير العام للأمم المتحدة السابق كورت فالدهيم
وعاد قداسة البابا شنودة إلى مصر فى يوم 22/ 5/ 1977 م .
فى شهر 12 / 2005 م توفي الدكتور أشرف غربال‏,‏ سفير مصر الأسبق في الولايات المتحدة‏, وكان السفير اشرف غربال فى شرف استقبال قداسة البابا فى اول زيارة له للبيت الأبيض ولقائه بالرئيس الأمريكى جيمى كارترعام 1977 م
الرحــلة السادسة : زيارة السودان
فى الفترة ما بين 15/ 2/ 1978 م إلى 27/ 2/ 1978 م
ودعت الحكومة السودانية قداسة البابا فسافر قداسة البابا إلى السودان ووصل فى صباح 15/ 2/ 1978 م فأقامحياة البابا شنودة كاملة ولادته

قداسته ضيفاً على حكومة السودان خلال هذه الرحلة حيث ألتقى خلالها بالرئيس السودانى السابق جعفر نيميرىوكان آخر بابا زار السودان هو البابا كيرلس الخامس منذ 70 سنة .
وأقام البابا صلوات القداس فى سبع كنائس تابعة للكنيسة القبطية فى مدن : الخرطوم , وأم درمان , وعطبرة , وبور سودان .. وقام قداسة البابا شنودة الثالث بوضع حجر الساس لقاعة إجتماعات كبرى بالخرطوم بحرى .
ونشرت وسائل الإعلام السودانية أخبار البابا وقامت جريدة الأنباء السودانية مقالة كبيرة عن البابا المصرى شنودة الثالث قبل وصوله إلى السودان , أما إذاعة أم درمان فقدمت برنامجاً أذيع مساء الأحد 19/ 2/ 1978 م
ومن شدة أعجاب قادة السودان فى هذا الوقت قام محافظ أرض الجزيرة بالتبرع بقطعة أرض فى واد مدنى لأنشاء كنيسة على أن تكون بأسم الأنبا شنودة .
كما تبرع محافظ بور سودان بقطعة أرض لتبنى عليها الكنيسة ما تشاء من مشروعات .
وقام محافظ الخرطوم بالتبرع بمبلغ 2000 جنية لتكملة بناء المكتبة التى تحتوى الكثير من الكتب القبطية .
وقد قابل البابا شنودة الثالث هؤلاء المسئولين وروحهم الطيبة بالشكر العميق , ثم عاد قداسته إلى مصر فى 27/ 2/ 1978 م .
الرحــلة السابعة : زيارة إنجلترا وسويسرا
فى الفترة ما بين 27/ 1/ 1979 م إلى 7/ 2/ 1979 م
فى يوم 27/ 1/ 1979 م توجه قداسة البابا إلى لندن ودشن هناك أول كنيسة قبطية فى أوربا وكانت بأسم مار مرقس

حياة البابا شنودة كاملة ولادته
الرسول بكنجستون بلندن

ومن محبة رؤساء الطوائف والكنائس أن حضر صلوات التدشين أساقفة الكنيسة الإنجليزية ورؤساء الطوائف هناك , وقام قداسته أثناء القداس بسيامة 80 من الشباب القبطى فى درجات مختلفه من درجات الشموسية مثل الأبوذياكون والأغنسطس .
وفى يوم ألثنين 29/ 1/ 1979 م قام قداسته يصحبه سفير مصر فى لندن إلى أسقفية لندن حيث تناول الغذاء على مائدة أسقف لندن .. وبعد هذه الزيارة قام قداسته بزيارة مجلس اللوردات بدعوة من رئيس المجلس الذى استقبله .. وفى مساء نفس اليوم ذهب البابا شنودة الثالث بزيارة رئيس أساقفة كانتبرى فى مقره .
وفى يوم الثلاثاء 30/ 1/ 1979 م قام قداسة البابا شنودة الثالث بألقاء محاضرتين فى جامعة أكسفورد بدعوة من رئيس الجامعة .
وفى يوم الثلاثاء 6/ 2/ 1979م دعته الملكة إليزابيث ملكة أنجلترا لزيارتها .
ثم غادر قداسة البابا أنجلترا فى طريقة إلى سويسرا حيث زار مجلس الكنائس العالمى بجينيف بدعوة من سكرتيره العام وألقى محاضرة هناك بدعوة من رئيس البرلمان السويسرى حيث زار البرلمان وألقى كلمة فيه وعاد قداسته إلى مصر فى يوم الجمعة 9/ 2/ 1979م .
الرحــلة الثامنة : زيارته إلى كينيا وزائيير
فى الفترة ما بين 7م 10/ 1979 م إلى 19/ 10/ 1979 م
لم يزر بابا قبطى افريقيا من قبل وقد قام البابا شنودة الثالث بهذه الزيارة بعد تأسيس كنيسة لنا هناك وقد سام أسقف لأفريقيا لأول مرة فى تاريخ الكنيسة القبطية هو نيافة الحبر الجليل النبا أنطونيوس مرقس .
فى صباح يوم الأثنين 8/ 10 / 1979م ركب البابا الطائرة المتوجهه إلى نيروبى وعندما هبطت الطائرة ذهب مباشرة إلى مقر الكنيسة القبطية وصلى صلاة الشكر مع الوفد الذى رافق قداسته من الكنيسة .
وفى عصر يوم ألثنين زار قداسة البابا رئيس مجلس كنائس كل أفريقيا .
وفى صباح الثلاثاء 9/ 19/ 1979م ذهب البابا شنودة إلى قصر الرئاسة حيث أستقبله الرئيس موى رئيس كينيا.
وفى صباح الأربعاء 10/ 10/ 1979 م سافر قداسته إلى زائيير وقد أستغرقت هذه الرحلة 5 ساعات .. وفى يوم 16/ 10/ 1979م أجتمع هناك مع الرئيس موبوتو رئيس زائيير .
وحتى يتسنى للقارئ الإطلاع على الجهد الذى بذله قداسته فى هذه الرحله نبين أن قداسة البابا زار عشرة بلاد وقضى 33 ساعة راكبا طائرة فى سفر واتعاب فى سبعة أيام وباقى التنقلات قضاها بالهليكوبتر والسيارة التى قدمتها البلاد المختلفة لمساعدته فى زيارته الرعوية للبابا القبطى الأفريقى .
وفى خلال زيارته لأفريقيا زار قداسة البابا كلية اللاهوت فى الجبل فى لوتاندل وتحدث عن الكنيسة القبطية فى أجتماع حضره 5 ألاف أفريقى .
وفى ساحة واسعه جداً فى كامبا ألقى قداسة البابا كلمة سمعها ما يقرب من 25 ألف أفريقى .
ثم سافر إلى متادى وهناك تحدث فى جموع حوالى 40 الف أفريقى حضرها الحاكم .
وذهب إلى يوما وتحدث قداسته امام حوالى 46 ألف افريقى .
وتوجه إلى برازفيل , وما , بانداكا , دوليت , كبزانباكى , ول مباش , وزار قداسته منطقة الكونجو وتحدث قداسة البابا فى هذه المناطق غلى حوالى 300 ألف أفريقى .
وعاد قداسة البابا يوم الجمعة الموافق 19 / 10/ 1979 م
الرحــلة التاسعة : زيارته إلى روسيا
الفترة من 1/ 6/ 1988م إلى 20/ 6/ 1988 م
زار البابا شنودة الثالث روسيا لحضور العيد الألفى لتعميد روسيا .
الرحــلة العاشرة : زيارة أنجلترا وكندا وامريكا وأستراليا
فى الفترة من 27/ 8/ 1989م إلى 11/ 12 / 1989 م
كانت هذه الرحلة أطول رحله رعوية فى رحلات البابا كلها حيث أستغرقت 112
غادر قداسة البابا شنودة الثالث القاهرة يوم الأثنين 27/ 8/ 1989 م زار قداسته 3 مدن فى أنجلترا هى لندن وبرمنجهام وكرويدن , كما زار المركز الإسلامى فى لندن .
وفى كندا زار قداسة البابا سبعة مدن وهى : مونتريال , وميسوجا , وكمبردج , وأتاوا , وفانكوفر , وادمنتون .
وفى الولايات المتحدة زار قداسة البابا 33 مدينة هى : جرسى سيتى , نييويورك , كوينز , بروكلين , ستاتن أيلاند ولونج أيلاند , أيست برونزويك , روتستر , فيلادلفيا , رذرفورد , مديل , بوسطن , واشنطن , بنسبرج , ديترويت , كليفلاند , ديلاوير , مينابوليس , سياتل , كلورادو , سانت لويس , أتلانتا , رالى , تامبا , أورلاندو , نورث لودريل , دانيونا بيتش , سانت أنطونيو , دالاس , هيوستن , سان فرانسيسكو , لوس أنجيلوس .
وقام قداسته بزيارة هاواى بجزر هونولولو حيث زار هناك 11 عائلة مسيحية قبطية هناك .
وفى يوم 22/ 9/ 1989 م تقابل فى البيت الأبيض مع الرئيس الأمريكى جورج بوش .. وعنما تكلما عن السلام فى الشرق الأوسط قال قداسته أن : " السلام فى الشرق الأوسط يحتاج إلى Push (معناها دفعه ) " فى ملاحظة ذكيه مأخوذه من اسم الرئبس الأميركى بوش , وأثناء المقابلة أبدى الرئيس الأمريكى بوش أعجابه بالصليب الذى يحمله قداسة البابا شنودة الثالث فى يده ودقة صنعه , فتركه البابا هدية له ذاكراً أنه من صنع أبناء الكنيسة القبطية فى مصر وظل الرئيس الأمريكى ممسكا بالصليب طوال فترة اللقاء .
وأثناء زيارة البابا لأمريكا اسس فرعين للكلية الإكليريكية الأول فى جرسى سيتى والثانى فى لوس أنجيلوس .
وفى 6/ 11/ 1989 م أفتتح قداسته ديراً قبطيا فى أمريكا بإسم دير العظيم ألانبا انطونيوس على مساحة 120 فدان فى صحراء سان برناردينو بكاليفورنيا على بعد 3 ساعات بالعربية من مدينة لوس أنجيلوس الأمريكية .
وألتقى البابا بأكثر من 50 من كهنتنا هناك وزار الكثير من الكنائس ودشن العديد من المذابح وتقابل فى أجتماعات شعبية مع الأقباط , وأهتم بخدمة الشباب حيث ألقى العديد من العظات عن الموضوعات التى تهمهم .
وفى يوم 28/ 9/ 1989م زار قداسة البابا دير سان فنسان وكليته اللاهوتية فى بتسبرج التى تعتبر أقدم كلية لاهوتية فى أمريكا , وقدم رئيس هذه الكلية إلى البابا شنودة الثالث ثالث دكتوراة فخرية فى العلوم اللاهوتية .
وسافر البابا شنودة الثالث إلى نيويورك لمقابلة الرئيس محمد حسنى مبارك أثناء زيارته إلى امريكا .
وزارالبابا شنودة الثالث أستراليا وكان فى أستقبال قداسته فى مطار سيدنى كبار المسئولين والشعب القبطى فى المدينة المحبة للمسيح وأزدحم المطار بحوالى 15 ألف من أفراد الشعب وقام قداسته بإفتتاح فرع الكلية الإكليريكية وتقابل مع كبار المسئولين وزار مجلس الكنائس العالمى .
عاد البابا شنودة إلى مصر فى 11/ 12 / 1989 م
الرحــلة الحادية عشرة : زيارته إلى ألمانيا وأنجلترا
فى الفترة من 15/ 11 / 1990 م إلى 27/ 11/ 1990 م
أستغرقت هذه الرحلة 12 يوما فقط زار فيها قداسة البابا 8 مدن هى : فرانكفورت , بون , دسلدورف , ميونخ , برلين , شتوتجارت , لندن , برمنجهام .. وأفتقد جميع الكنائس القبطية هناك وعرف إحتياجاتها .
ووإلتقى البابا شنودة الثالث بجميع القيادات الكنسية ورؤساء الكنائس هناك فى عمل مسكونى كبير فتقابل مع رؤساء الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية والإنجيلية والألمانية , وكان معظم لقاءات البابا معهم تدور حول الحوار اللاهوتى فيما يتعلق بطبيعة السيد المسيح . .
وقامت مؤسسة ببيلش وايزن ( أى رحلات الكتاب المقدس ) بإهداء البابا الميدالية الذهبية رمز تعاونالكنائس فى ألمانيا لتنظيم رحلات الأماكن التى ورد ذكرها فى الإنجيل وكانت مصر من الأماكن التى زاها أعضاء هذه الكنيسة حيث زاروا الأماكن التى زارتها العائلة المقدسة .
وسلمت جامعة بون بألمانيا للبابا شنودة الثالث الدكتوراة الفخرية الرابعة من كلية اللاهوت فى جامعة بون .
وأهتم قداسته بالخدام فى الكنائس القبطية فى برمنجهام وحدثهم فيه عن القواعد الأساسية للخدمة كما أجاب على أسئلتهم والتى من الطبيعى تختلف عن أسئلة الخدام فى بلاد أخرى , وصلى قداسا معهم فى المركز القبطى فى برمنجهام تناول فيه المئات من يدى قداسته , وفى هذا القداس سام قداسته عدداً كبيراً من الأطفال والشباب فى جميع رتب الشموسية .
وعقد قداسته أجتماعاً حضرة جميع كهنتنا فى أوربا وقام قداسته فى هذا الإجتماع بجمع كثير من المعلومات الرعوية عن كنائسنا وعن إحتياجات الكنائس وناقش الكهنة عن مشاكل الخدمة وأجاب عن الكثير من أستفساراتهم
وقام قداسة البابا بألقاء المحاضرات العديد من المحاضرات فى لندن وبرمنجهام ..
وقام قداسته بزيارة سفارتنا فى بون وزار المركز الإسلامى فى بون
وقد ركز الإعلام الألمانى الضوءعلى زيارة البابا
وقام قداسته بزيارة سفارتنا فى لندن وألقى كلمة عن مصر فى أجتماع أقامته لقداسة الجالية المصرية فى لندن .
الرحــلة الثانية عشرة : زيارة أمريكا وأستراليا وكندا
فى القترة من 10/ 1/ 1991 م إلى 9/ 3/ 1991 م
فى صباح 10/ 1/ 1991 م توجه قداسة البابا إلى الولايات المتحدة الأمريكية لحضور إجتماع اللجنة العامة لمجلس الكنائس العالمى .
وتوجه إلى أمريكا أولاً حيث زار قداسته المدن التالية : نيويورك , وجرسى سيتى , كليفلاند , ولوس أنجيلوس .
وألتقى بكثير من ألاباء الكهنة ومجالس الكنائس وقام قداستى بتدشين العديد من مذابح لكنائس ودشن مذبح الكنيسة الجديدة فى تورنس .
وزار دير القديس الأنبا أنطونيوس بكاليفورنيا , كما أجتمع مع شباب لوس أنجيلوس .
وفى 2/ 2/ 1991 م ترك قداسة البابا أمركا وذهب قداستة إلى هونولولو حيث صلى القداس الإلهى فى صباح الحد الموافق 3/ 2/ 1991 م
وأتجه قداسة البابا بعد ذلك إلى أستراليا فى زيارته الثانية إليها ووصل إلى سيدنى وأجتمع بالآباء الكهنة ..
وسافر إلى مدينة كانبرا عاصمة أستراليا وحضر إجتماع الجمعية العمومية السابعة لمجلس الكنائس العالمى وفى يوم الأربعاء 20/ 2/ 1991م أختارت الجمعية العمومية البابا شنودة الثالث رئيساً لمجلس الكنائس العالمى عن الأرثوذكس الشرقيين والشرق الأوسط .
وسافر قداسته إلى مدينة ملبورن بإستراليا حيث أفتتح المدرسة القبطية الجديدة فى 23/ 2/ 1991م ووضع حجر الأساس لكنيسة القديس مار جرجس , كما قام قداسته بتدشين عدة مذابح وزار قداسته الأرض التى سيقام عليها أول دير قبطى فى أستراليا على مساحة 46 فدان .
ثم عاد قداسته إلى سيدنى مرة أخرى يوم 25 / 2/ 1991 م ليسافر منها إلى امريكا وكندا وعاد قداسته غلى مصر فى يوم السبت 9/ 3/ 1991 م
الرحــلة الثالثة عشرة : زيارته لأمريكا وسويسرا
الفترة من 25 / 8/ 1991 م
فى يوم 25/ 8/ 1991 م سافر قداسة البابا إلى نيويورك حيث أقام قداسته لأول مرة فى مقر الرئاسة الدينية بجيرسى سيتى وهو مجمع ضخم يشمل ثلاثة أبنية واسعة وفخمة عللا مساحة 6,5 فدان .
وأستقبل قداسته الكثير من الكهنة وأفراد الشعب .
وفى مساء 28/ 8/ 1991 م سافر قداسته إلى بوسطن وهناك أجرى بعض الفحوصات الطبية وتحاليل .
وفى مساء 3/ 9/ 1991 م أتجه قداسته إلى كليفلاند ثم عاد إلى نييورك لأفتتاح قداسته العام الدراسى للكلية الإكليريكية وكان قد وافق عيد النيروز وقام قداسته بشراء مكتبة دينية باللغة الإنجليزية للمقر هناك .
وفى يوم 15/ 9/ 1991 م أتجه قداسته إلى سويسرا وأقام قى جينيف وأستقبل هناك الكثير من الكهنة فى أوربا ورجع إلى مصر 27/ 9/ 1991 م
الرحــلة الرابعة عشرة : زيارته إلى هولندا وأنجلترا وأمريكا
الفترة من 20/ 2/ 1992 م إلى 17 / 3/ 1992 م
فى يوم 20/ 2/ 1992 سافر قداسة البابا شنودة إلى امستردام فى هولندا حيث كان فى أستقبال قداسته الآباء الكهنة والألاف من أفراد الشعب القبطى , ثم توجه قداسته إلى فندق الهيلتون المطار حيث أقيمت لقداسته مأدبة غداء أستقبل فيها كبار المدعوين ومنهم مندوب عن جلالة الملكة بياتريس ملكة هولندا .
وفى صباح 21/ 2/ 1992 م قام قداسته بإفتتاح كنيسة السيدة العذراء فى أمستردام , وتوجه بعد أنتهاء إفتتاح الكنيسة إلى أسكتلندا حيث وصل إلى المطار أدنبره عاصمة أسكتلندا فعقد هناك قداسته مؤتمراً صحفياً بالمطار أجاب فيه على أسئلة الصحفيين .
وفى يوم 22/ 2/ 1992 م سافر قداسته إلى كركودى لتدشين أول كنيسة فى أسكتلندا على اسم مار مرقس .
وفى صباح ألحد يوم 23 / 2/ 1992 م وصل قداسته إلى مطار لندن حيث أجتمع هناك بكهنة الكنائس القبطية والشعب .
فى يوم الأثنين 23 / 2/ 1992 م سافر قداسته مستقلاً السيارة إلى برايتون ثم برمنجهام ثم سافر إلى ويلز حيث دشن كنيسة هناك وألقى عظة هناك حضرها عمدة المدينة كما حضرها بعض المسئولين .
الرحــلة الخامسة عشرة : الزيارة إلى سويسرا وألمانيا وإنجلترا وأمريكا وكندا
فى الفترة من 18/ 8/ 1992 م إلى 28/ 9/ 1992م
فى صباح الثلاثاء الموافق 18/ 8/ 1992 م توجه قداسته سويسرا حيث ألتقى بأبنائه الأقباط وصلى معهم قداسات يوم 22/ 8/ 1992م ثم زار قداسته دير أينسيدلن فى زيورخ ثم ألتقى يوم 27/ 8/ 1992م مع ممثلى الكنائس الأرثوذكسية الشرقية القديمة وشارك فى إجتماعات اللجنة التنفيذية واللجنة المركزية لمجلس الكنائس العالمى بصفته أحد رؤساء المجلس فى الفترة من 18/ 8/ 1992م إلى 28/ 8/ 1992م
وفى صباح 29/ 8/ 1992م غادر قداسته سويسرا قاصداً ألمانيا وتعتبر هذه الزيارة هى الزيارة الثانية لألمانيا وأستقبله فى المطار سفير مصر فى ألمانيا وعمدة دسلدورف والآباء الأساقفة والكهنة والمئات من افراد الشعب القبطى .. وقام قداسة البابا بإفتتاح مبنى الكنيسة فى دسلدورف , كما أجرى لقاء مع التلفزيون الألمانى , وقام بالأجتماع بالشعب القبطى هناك حضره الأقباط فى ألمانيا .
وفى صباح الأحد 30/ 8/ 1992م دشن قداسة البابا الكنيسة الجديدة فى مدينة دسلدورف , وفى فترة بعد الظهر مع رعاة الكنائس القبطية فى ألمانيا , وقام قداسته ايضاً بالإجتماع مع الكهنة هناك .
وفى يوم 31 / 8/ 1992م قام بزيارة عمدة دسلدورف فى مقره ثم زار قداسته دير بوخوم أثيتبل .
وفى يوم الثلاثاء 1/ 9/ 1992م سافر قداسة البابا إلى لندن ومنها ذهب إلى برمنجهام وأمضى هناك يومين ثم رجع ثانية إلى لندن ليستقل الطائرة متجها إلى امريكا .
ووصل فى صباح الجمعة 4/ 9/ 1992 م إلى نيوجيرسى , ثم أستقل سيارة إلى مدينة كونكتكا حيث دشن كنيستها الجديدة بغسم كنيسة السيدة العذراء والملاك ميخائيل , وأتجه إلى لوس أنجيلوس حيث دشن مذبح كنيسة الملاك ميخائيل بأورانج كاونتى فى لوس أنجيلوس ووضع حجر أساس كنيسة فى تلاهاسى بلفوريدا .
وعقد قداسة البابا السيمنار الثانى لكهنة امريكا وكندا .
وأتجه قداسة البابا إلى كندا حيث دشن كنيسة فى هاملتون وعاد إلى مصر 28 / 9/ 1992 م
الرحــلة الساسة عشرة : الزيارة إلى سويسرا وامريكا
فى الفترة من 18/ 3/ 1993 م إلى 29/ 3/ 1993 م
سبب هذه الرحلة هو حضور إجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس الكنائس العالمى .
فى يوم الخميس الموافق 18/ 3/ 1993 م بزيارة سويسرا ومر على لندن ثم وصل إلى سويسرا مساءً وكان فى إستقبال قداسته فى مندوب مصر بالمم المتحدة فى سويسرا ومعهم رجال السفارة المصرية فى المطار .
وخلال الفترة من 19/ 3/ 1993 م إلى 22/ 3/ 1993 م حضر قداسة البابا شنودة اجتماعات اللجنة التنفيذية لمجلس الكنائس العالمى , وفى أثناء وجود البابا فى سويسرا استقبل وفداً من الكهنة الأقباط فى ميلانو وبعض العائلات القبطية الذين سمعوا بوجود البابا فذهبوا للتبرك من قداسته والتمتع بحديثة وعظاته والجلوس معه .
ومساء يوم 22 / 3/ 1993 أتجه قداسة البابا طائرة كونكورد من لندن متجها إلى أمريكا وأستقبله قنصل مصر العام فى نيويورك وكذلك الآباء الكهنة والشمامسة والمئات من الشعب القبطى وأتجه قداسة البابا إلى نيوجرسى حيث مقر الرئاسة الدينية هناك .
وفى يوم الأربعاء 24/ 2/ 1993 م عقد قداسة البابا السيمنار الثالث للآباء الكهنة فى المقر الباباوى فى نيوجيرسى نيوجيرسى حضرة 65 من ألاباء الكهنة من امريكا وكندا .
وعقد إجتماعات مع أعضاءمجالس الكنائس وأمناء مدارس الأحد , وفى أجتماع شعبى ألقى قداسته عظة روحية على ثلاثة الاف شخص الشعب القبطى هناك .
وأستقبل قداسة البابا القنصل العام فى نيويورك كما أستقبل جماعة كبيرة من رجال الأعمال المصريين بأمريكا وحدثهم قداسة البابا عن إستثمار أموالهم فى مصر .
وعاد قداسته إلى مصر يوم ألثنين 29/ 3/ 1993م
الرحــلة السابعة عشرة : الزيارة إلى أمريكا وأستراليا وأنجلترا والدانمرك والسويد
فى الفترة من 19/ 8/ 1993م إلى 31/ 9/ 1993 م
فى يوم 19/ 8/ 1993م سافر قاسة البابا فى رحلة حول 3 قارات أستقل فيها 19 رحلة طيران قضى خلالها قداستها 82 ساعة طيران هذا خلاف المسافات التى أنتقل فيها بالسيارة مسافات طويلة .
فى أمريكا زار قداسة البابا نيوجيرسى وكليفلاند ولوس أنجيلوس وهنولولو .
وفى أستراليا زار سيدنى وملبورن وبيرث .
وفى أنجلترا زار قداسته لندن وبرمنجهام ونيوكاسل .
وفى الدانمارك زار كوبنهاجن .
وفى السويد زار سيجتونا وأستكهولم وأبسالا .
وقام قداسة البابا بتدشين 5 مذابح جديدة وأفتتح 5 كنائس ووضع حجر الأساس لكنيستين فى ملبورن .
وأجتمع بالكهنة فى امريكيا وإستراليا وعقد أول سيمنار للآباء الكهنة فى اوربا وزار الأديرة القبطية فى أمريكا وأستراليا .
وقام البابا فى هذه الرحلة عين قداسته أول أسقف عام للخدمة فى أمريكا لرعاية الكنائس القبطية فى الجزء الجنوبى من الولايات المتحدة .
وإلتقى قداسة البابا بأعضاء الكنائس للطوائف الخرى فى أستراليا وأوربا وأمريكا كما حضر مؤتمرات ولقاءات بالشباب وألقى عظات وأقام صلوات القداسات وعاد إلى مصر فى 21 / 9/ 1993م .
الرحــلة الثامنة عشرة : زار كينيا وجنوب أفريقيا وزيمبابوى وزامبيا
فى الفترة من 14 /1/ 1994م إلى 31/ 1994 م

تعتبر هذه الرحلة هى الرحلة الخامسة لقداسة البابا لأفريقيا , وقد حضر فى هذه الرحلة اللجنة التنفيذية المركزية لمجلس الكنائس العالمى فى الفترة من 18/ 1/ 1994 م إلى 28/ 1/ 1994م , وقد أستقبل قداسته سفراء وأعضاء
حياة البابا شنودة كاملة ولادته
سفارة مصر فى هذه البلاد كما قابل كبار المسئولين فى الدول التى زارها .

وأثناء هذه الزيارة قابل قداسة البابا الرئيس دانيال آراب رئيس كينيا
ومع نائب رئيس زيمبابوى ووزراء الدول ودعى قداسته لألقاء محاضرة الكنيسة القبطية فى جامعة جنوب افريقيا , وتلقى البابا العديد من الأسئلة من الأساتذة والطلبة أجاب عليها .
وخلال الرحلة دشن البابا 6 مذابح فى اربعة كنائس فى أربع دول
وفى يوم 23/ 1/ 1994 موضع حجر الساس لكاتدرائية مار مرقس بجوهانسبرج فى جنوب أفريقيا..
وفى يوم 15/ 1/ 1994م أفتتح قداسة البابا شنودة العيادة الطبية القبطية فى مستشفى مارمرقس فى نيروبى.
كما وضع قداسته حجر الساس لكنيسة مار مرقس ومركز التنمية فى زيمبابوى .
وفى يوم 19/ 1/ 1994 م صلى قداسته عيد الغطاس المجيد فى الكنيسة القبطية فى جوهانسبرج فى جنوب أفريقيا
فى يوم 14/ 1/ 1994 م وصل قداسة البابا شنودة الثالث إلى نيروبى فى كينيا , ثم غادرها يوم 17/ 1/ 1994 م وتوجه إلى جوهانسبرج فى جنوب افريقيا ثم وصل يوم 21/ 1/ 1994 م إلى هارارى فى زيارة قصيرة إلى زيمبابوى , ثم عاد إلى جوهانسبرج مرة اخرى يوم 22/ 1/ 1994 م وغادرها فى يوم 28/ 1/ 1994 م متجهاً إلى أوساكا عاصمة زامبيا , ثم غادرها متجها إلى نيروبى يوم 29 /1/ 1994 م , ثم غادر يوم الثنين 31/1/1994 م متوجها إلى القاهرة .
الرحــلة التاسعة عشرة : زيارته إلى هولندا ورومانيا وإنجلترا وأيرلندا وأمريكا
فى الفترة من 10/9/ 1994 إلى 17/ 10/ 1994 م
فى يوم 10/ 9/ 1994 م إلى 17/ 10/ 1994 م غادر قداسة البابا القاهرة متوجهاً إلى هولندا
وفى 13/ 9/ 1994 م غادر قداسته هولندا متوجهاً إلى رومانيا
وفى 18/ 9/ 1994 غادر قداسته رومانيا وأتجه إلى أنجلترا ومنها سافر إلى أيرلندا فى أول زياره للبابا لها ثم عاد إلى أنجلترا مرة أخرى .
فى 26 /9 /1994 م غادر أنجلترا ليبدأ رحلته الرعوية الثامنة فى أمريكا ثم عاد إلى مصر فى 17 /10 /1994 م
وتتلخص أعمال هذه الرحلة فى أنها كانت رحلة رعاية وافتقاد وتعليم وقابل العديد من الكهنة والخدام والشعب والسر المسحية ومجالس الكنائس وتم تشكيل مجالس كنائس ورسامة شمامسة وصلى العديد من صلوات القداس وناول المئات من أفراد الشعب .
وأجتمع قداسته مع اللجنة التنفيذية لمجلس الكنائس العالمى , وقابل العديد من الساقفة ومطارنة كنائس الطوائف الأخرى , كما إلتقى قداسته مع بطريرك ومطارنة وكهنة الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية
ومن أهم إنجازات هذه الرحلة أنه : تم الإتفاق فى موضوع طبيعة السيد المسيح فى الحوار اللاهوتى الذى تم مع قادة الكنائس البروتستانتية .
وفى لندن دعى إلى السفارة المصرية وكان فى أستقباله شيوخ المسلمين هناك .
وزار هيئة الإذاعة البريطانية فى لندن والتى أجرت حواراً مع قداسته .
ودعى لألقاء محاضرتين فى كلية Selly Oak فى برمنجهام , وألقى محاضرة أخرى فى أحدى الكنائس الكبرى فى لندن .. كما ألقى محاضرة فى جامعة ليدن فى هولندا .
عقد قداسة البابا سيمنار للآباء الكهنة فى أوربا وحضره حةالى 27 كاهن .
وعقد سيمنار آخر للآباء الكهنة فى أمريكا حضره 80 كاهن .
وقام قداسه البابا شنودة بتدشين أول كنيسة قبطية فى دبلن وكنيسة فى برايتون جنوب أنجلترا .
وعندما زار أمريكا فى هذه الرحلة دشن قداسته كنيسة فى مقر الرئاسة فى نيوجيرسى , كما قام بتدشين مذابح عديدة فى كنائس اخرى مثل رالى , سانت لويس , ديترويت , بلتيمور , فلادلفيا , سان دييجو , كورونا .. وغيرها .
الرحــلة العشرين : زيارة قبرص
فى الفترة من 15 /11/ 1994 م إلى 21/ 11/ 1994 م
هدف الرحلة هو حضور مجلس كنائس الشرق الأوسط , ورأس اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق بتشكيلها الجديد
وصلى قداسة البابا أول قداس له هناك وسام شمامسة وعمد أطفالاً , وأقام قداسته إجتماعاً روحياً للأقباط هناك فى نيقوسيا ووضع قداسته حجر الأساس للكنيسة القبطية فى ليماسول .
الرحــلة الحادية والعشرين : زيارة سويسرا وفرنسا وقبرص
فى الفترة من 7/2/1995م إلى 20/ 2/ 1995 م
فى يوم 7/ 2/ 1995 م غادر قداسة البابا مصر متوجهاً إلى سويسرا لحضور إجتماعات اللجنة التنفيذيه لمجلس الكنائس العالمى وذلك فى الفترة بين 8/ 2/ 1995 م إلى 11/ 2/ 1995م .
وفى يوم 11/ 2/ 1995م غادر قداسته سويسرا متجها إلى فرنسا فى اول زياره لقداسته لفرنسا
وفى 12/ 2/ 1995 م قام بتدشين مذبح كنيسة على اسم السيدة العذراء ومار مرقس بباريس وفى مساء نفس اليوم عقد قداسه البابا إجتماعاً روحيا لأقباط باريس .
وفى 15/ 2/ 1995 م أستقبل الرئيس الفرنسى فرانسوا ميتران قداسة البابا شنودة الثالث فى قصر الأليزيه .
وفى نفس اليوم غادر قداسته فرنسا متجها إلى قبرص لحضور إجتماعات اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الوسط فى الفترة من 16/ 2/ 1995 م إلى 19/ 2/ 1995 م
عاد قداسة البابا إلى مصر 20/ 2/ 1995م .
الرحــلة الثانية والعشرين : زيارته إلى ارمينيا
فى الفترة من 8/ 4/ 1995م إلى 11/ 4/ 1995 م
دعته الكنيسة الأرمينية لحضور إحتفالات تتويج الكاثوليكوس الجديد لكرسى أتشمايزين بأرمينيا
وعاد قداسة البابا إلى مصر فى 11/ 4/ 1995 م
الرحــلة الثالثة والعشرين : زيارته إلى لبنان
فى الفترة من 1/ 7/ 1995 إلى 4/ 7/ 1995 م
غادر قداسة البابا مصر إلى لبنان بعد ظهر السبت الموافق 1/ 7/ 1995 م لحضور إحتفالات الكنيسة ألرمينية الشقيقة بتنصيب الكاثوليكوس آرام كاشيشيان الآول على كرسى سيليسيا فى أنتلياس بلبنان .
وقام قداسته بتدشين مذبح الكنيسة القبطية فى بيروت الشرقية ,
وأستقبل رئيس جمهورية لبنان ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب البابا القبطى .
وفى يوم 4/ 7/ 1995 م أستقبل أيضا قداسته فى دار الإفتاء .
وقام قداسة البابا شنودة الثالث بإلقاء عظة فى الكنيسة السريانية .
ومن الألقاب التى اطلقها الللبنانيين على البابا شنودة الثالث :
بابا العـــرب وبابا المقاومـــــــة
وعاد البابا إلى مصر فى 4/ 7/ 1995 م
الرحــلة الرابعة والعشرين : زيارة جنوب أفريقيا وأستراليا وهنولولو وأمريكا وأنجلترا
فى الفترة من 12/ 8/ 1995 م إلى 29/ 9/ 1995 م
فى فجر يوم السبت 12/ 8/ 1995 م غادر قداسة البابا مصر فى طريقة إلى جوهانسبرج بجنوب أفريقيا , وكان عند وصوله سفير مصر بجوهانسبرج على رأس وفد كبير من السفارة المصرية هناك ومندوب وزارة الخارجية وكبار الرسميين بجنوب افريقيا .
وفى نفس اليوم قابل البابا أعضاء الشعب القبطى هناك وناقش أحتياجات الكنيسة هناك معهم وأجاب على أسئلتهم .
وفى يوم ألحد 13/ 8/ 1995 م أقام قداسته القداس الإلهى وحضره ما يزيد على 300 شخص قله من ألقباط والغالبية من الأفارقة الذين أنضموا للكنيسة القبطية وفى هذا القداس قام قداسة البابا برسامة ثلاثة كهنة من الوطنيين الأفارقة وعشرات الشمامسة .
وألتقى قداسة البابا شنودة الثالث فى هذه الرحلة مع رئيس جنوب أفريقيا ونائب رئيس الوزراء والرسميين .
وفى يوم 23/ 8/ 1995 م غادر قداسة البابا جنوب أفريقيا متوجها إلى أستراليا وقد استغرقت الرحلة 13,50 ساعة
وفى سيدنى / أستراليا قام قداسته بتدشين 3 كنائس وأفتتح الدير القبطى فى سيدنى وهو بأسم ألنبا شنودة ودشن مذبح كنيسته .
وزار فرع الكلية الإكليريكية فى سيدنى ووزع الشهادات على الخريجين , وألتقى بالشباب القبطى هناك , ودرس وناقش أنشاء مدرسة قبطية فى سيدنى .
وفى يوم الأحد 27/ 8/ 1995 م غادر البابا سيدنى متوجها إلى كانبرا وصلى القداس الإلهى وجلس مع أبناءه الأقباط
وفى يوم 6/ 9/ 1995 م غادر قداسة البابا كانبرا متوجهاً إلى هونولولو حيث أستغرقت الرحلة 11 ساعة طيران .. وأفتقد قداسته مبانى كنيستنا الجديدة وهنام قابل قداسته الأقباط وسجل حديثاً بالتلفزيون الأمريكى وألقى قداسته محاضرة فى الجامعة الكاثوليكية .
وفى يوم 10/ 9/ 1995م صلى قداسة البابا القداس الألهى مع الشعب القبطى ورسم بعض الشمامسة .
ثم غادر قداسته هونولولو فى طريقة إلى أمريكا حيث زار قداسته دير القديس الأنبا أنطونيوس فى صحراء كاليفورنيا ورسم قداسته أثنين من الرهبان وألبس قداسته الملابس البيضاء لطالبى الرهبنة هناك وسام شمامسة .

وفى طريق العودة من الدير زار قداسته كنيسة مارمينا فى رفيرسان وألقى عظة أثناء القداس
وزار الكنيسة القبطية فى فيكتورفيل ومنها ذهب إلى مدينة سان هوزى حيث دشن مذبحاً هناك


وفى لوس أنجيليوس ألتقى قداسته مع الأعلام .ز وقام قداسته بتدشين مذبح فى كنيسة القديس بطرس وبولس بسانت مونيكا وصلى وألقى عظة على الشعب , وسافر قداسته إلى جيرسى سيتى حيث أقام قداسته فى مقر الرئاسة الدينية .
وهناك ألتقى قداسته مع ألاباء الكهنة فى كاليفورنيا ومع الشباب القبطى فى لونج أيلاند .
وفى يوم 16/ 9/ 1995م توجه قداسته إلى كندا ووضع حجر الأساس لكنيسة كبيرة ومركز خدمات فى مسيساجا وألقى قداسته عظة , وفى تورنتو قام قداسة البابا بتدشين كنيسة ومذبح لكنيسة أجيا ماريا والقديسة دميانة بتورنتو .
وأستقل قداسة البابا الطائرة إلى كليفلاند حيث حضر الحفل بمناسبة مرور 20 عاماً على الخدمة هناك .
وسافر قداسته إلى نيوجيرسى لحضور حفل تكريم إقامة الأمين العام للأمم المتحدة بمبنى الأمم المتحدة بنيويورك لقداسته , وحضر الحفل أعضاء السفارة المصرية بأمريكا وكذلك كبار المسئولين بالأمم المتحدة .
وفى يوم ألأثنين 25/9/ 1995م غادر قداسة البابا أمريكا متوجهاً إلى لندن وألتقى بالأقباط فى كنيسة القديس مرقس بوسط لندن , وغادر لندن إلى برمنجهام وهناك عقد سيمنار للكهنة حضره 38 كاهناً كما ألتقى بالأقباط هناك
وفى يوم 28/ 9/ 1995م توجه قداسته إلى أسكتلندا حيث زار كنيسة مار مرقس وألتقى بالشعب هناك .
وعاد قداسته إلى مصر فى يوم 29/9/1995م .
الرحــلة الخامسة والعشرين : زيارته إلى رومانيا وأنجلترا ودبى وأمريكا
فى الفترة من 26/ 10/ 1995م إلى 8/ 11/ 1995م
فى يوم 26/ 10/ 1995م غادر قداسة البابا مصر متجها إلى رومانيا لحضور إحتفالات الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية بحضور 110 عام على الإعتراف بإستقلاقلها , كما أنها تحتفل بمرور 70 عاماً على رسامة أول بطريرك لها , ولما استمرت الإحتفالات حتى 31 /10/ 1995م فزار البابا الأديرة والكنائس الرومانية ومختلف انشطة الكنيسة فى رومانيا حتى يطلع على النشاط الدينى فى الغرب .
وفى مساء 28/ 10 / 1995م غادر قداسة البابا بوخارست متوجها إلى لندن فإلتقى هناك بالكهنة ونيافة أسقف لندن والشعب القبطى هناك .
وفى 30/ 10/ 1995م غادر قداسته لندن متوجهاً إلى أبو ضبى تلبية لدعوة من سمو الشيخ زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات لحضور مهرجان : " أسبوع من أجلك يا قدس " ووجد قداسة البابا مندوب رئيس الدولة وكبار رجال الدولة فى إستقباله فى المطار , وحضر قداسته حفل إفتتاح المهرجان وألقى قداسته كلمة عن القدس وأهمية القدس وتاريخها وفى نهاية الكلمة صفق الحاضرين بدون انقطاع لعدة دقائق ووقف الحاضرون إحتراما وإعجابا وتقديراً لقداسته .. وقد أجرت وسائل الإعلام هناك عدة أحاديث مع قداسته .
وفى يوم الأربعاء 1/ 11/ 1995م غادر قداسته دولة الإمارات فى طريقه إلى لندن .
وفى يوم الخميس 2/ 11/ 1995م غادر قداسته لندن متوجهاً إلى أمريكا فى رحلة علاجية قصيرة .
وفى يوم الأربعاء 8/ 11/ 1995م عاد قداسته إلى أرض مصر .
الرحــلة السادسة والعشرين : زيارته إلى لبنان
فى الفترة من 10/ 6/ 1996م إلى 17/ 6/ 1996 م
فى مساء الثنين الموافق 10/ 6/ 1996 م غادر قداسته مصر متوجهاً إلى لبنان للمشاركة فى أجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الأوسط فى دير سيدة الجبل شمال بيروت .
وفى هذه الفترة شارك قداسته فى اللقاء الإسلامى المسيحى حول القدس .. وزار قداسته بلدة قانا جنوب لبنان ( القرية التى تمت فيها اول معجزة للسيد المسيح فى فرح قانا الجليل .
وفى 17/ 6/ 1996 م عاد إلى مصر .
الرحــلة السابعة والعشرين : زيارته المملكة ألردنية الهاشمية

عمان/2 حزيران/2005م استقبل جلالة الملك المعظم / عبد الله الثاني اليوم بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الاعظم رئيس مجلس كنائس الشرق الاوسط البابا شنودة الثالث الذي يقوم بزيارة هي الاولى من نوعها للمملكة الأردنية الهاشمية تستغرق اربعة ايام (1) .
وثمن قداسة البابا شنودة الجهود التي يبذلها جلالة الملك عبد الله الثاني في مد جسور التواصل والتعاون بين الثقافات المختلفة مشيرا الى ان الاردن يشكل نموذجا يحتذى للتاخي بين المسلمين والمسيحيين. وقال اننا نعتز بمواقف جلالتكم وبدور الهاشميين وفي ذاكرتنا اسماء هاشمية في التاريخ العربي الحديث لا تزال راسخة الى الان فقد كان جدكم الملك المؤسس عبد الله الاول ووالدكم الملك الحسين طيب الله ثراهما من ابرز قادة العرب الذين قدموا لامتهم وخدموها بكل اخلاص وفاء. واشار الى ما لمسه في الاردن من سماحة ومودة ومشاعر طيبة نابعة من قيادة جلالة الملك الحكيمة وتوجهاته السديدة مشيدا بالنهج الحكيم وبرؤية جلالته الثاقبة لا سيما فيما يتصل بضرورة تعزيز التحاور والتفاهم بين اتباع الديانتين الاسلامية والمسيحية .
ووفقا للأحصائيات أنه للكنيسة القبطية في الاردن يبلغ عدد رعاياها في المملكة نحو ثمانية الاف شخص.
ويترأس البابا شنودة خلال الزيارة اللجنة التنفيذية للاجتماع النصف سنوي للمجلس الذي يعقد للمرة الرابعة حيث عقد في القاهرة وسوريا ولبنان .
وسيقوم قداسة البابا خلال الزيارة بتكريس الكنيسة القبطية في منطقة العبدلي , كما سيقوم بوضع حجر الاساس لدير القديس انطونيوس الكبير في مأدبا اضافة الى زيارته للمغطس فى نهر الاردن والاماكن المقدسة في المملكة الأردنية الهاشمية . وحضر اللقاء مستشار جلالة الملك للشؤون الاسلامية قاضي القضاة سماحة الشيخ عز الدين الخطيب التميمي ومستشار جلالة الملك عقل بلتاجي

رحلة العلاج لأمريكا أكتوبر / نوفمبر سنة 2006 م لعلاج العمود الفقرى
ية الجنسية.

البابا شنودة والأقباط وقانون الردة
مشروع قانون الردة لسنة 1977م
فى شهر يوليو 1977 م فى قمة إصابة حكومة مصر بمرض الهلوسة الدينية الذى بثه الرئيس محمد انور السادات أحال مجلس الدولة إلى وزارة العدل المشروع الخاص بتطبيق الشريعة ألإسلامية فى مصر ومن بين بنوده موضوع " حـــد الردة " وينص هذا القانون : " أنه يعتبر مرتداً كل من رجع عن دين الإسلام ويعاقب بالإعدام "
وفى الوقت الذى تؤمن المسيحية بحرية العقيدة أما الإسلام فقوانين شريعته تأمر بقتل الأنسان الذى يكون مسلما ويترك الإسلام لأنه يعتبره مرتداً .
فإذا ترك شخص مسيحى دينه لضغط ما أو ظروف أو خداع أو حيل .. ألخ وأعتنق الإسلام ثم اراد العودة مرة اخرى إلى المسيحية ففى هذه الحالة يعتبر مرتداً ويطبق عليه حكم الإعدام , ولو ذهب إلى هذا الشخص أحد ألاباء الكهنة أو احد الخدام لمحاولة أثناؤه عن رأيه بترك المسيحية أو الرجوع إلى المسيحية فإن هذا الخادم أو الكاهن سيعتبر محرضاً له على الكفر طبقا للشريعة ومبشراً بالمسيحية وفى هذه الحالة يستحق عقوبة الأعدام .
وبالطبع يعتبر فإن خطورة هذا الموضوع واضحة فهذا ضد حرية العقيدة الذى يكفله الدستور وضد حق الإنسان فى حرية الأعتقاد وضد القوانين التى وقعتها مصر لحقوق الإنسان وهى موجوده على هذا الموقع وضد التقدم الحضارى لمصر وسمعتها الدولية أيضاً .
ولكن أرادت المشيئة الإلهية شيئاً آخر فقد تحرك الروح القدس الكائن فى قلب البابا الأنبا شنودة الثالث فأعلن رفضه على الفور ووجه البابا الدعوة إلى أعضاء المجمع المقدس للإنعقاد فى جلسة طارئة , وأنعقد المجمع المقدس فى الساعة 10 صباحاً يوم الثلاثاء 30 أغسطس سنة 1977 م
وقد إجتمع البابا شنودة مع جميع القيادات الدينية الكهنوتية والعلمانية طبقاً للجدول التالى :
1- يوم الجمعة 26/ 8/ 1977م -- أجتمع مع رجال القانون الأقباط .
2 - يوم السبت 27/ 8 / 1977 م -- إجتمع مع الجمعيات القبطية .
3 - يوم الأحد 28 / 8 / 1977 م -- أجتمع مع المجالس الملية العامة والفرعية .
4 - يوم الأثنين 29 / 8/ 1977 م -- أجتمع مع قيادات التربية الكنسية .
5 - يوم الثلاثاء 30 / 8 / 1977 م -- أجتمع مع المجمع المقدس الأول .
6 - يوم الخميس 1 / 9 / 1977 م أجتمع مع مجالس الكنائس بالقاهرة .
وناقش البابا شنودة الثالث مع أبناءه من فئات الشعب القبطى الذين تقابل معهم خلال الإجتماعات السابقة , وكتبت مذكرة قانونية وقع عليها قداسة البابا وجميع الاباء المطارنة والأساقفة أرسلت إلى السيد رئيس الوزراء ممدوح سالم فى مكتبه بالأسكندرية وقد أنتدب قداسة البابا أصحاب النيافة الانبا بيشوى والأنبا بيمن والأنبا رويس ومعهم القمص أنطونيوس ثابت وكيل البطريركية بالأسكندرية لتسليم هذه المذكرة .
وفى يوم الأربعاء 7 / 9 / 1977 م صلى قداسة البابا شنودة الثالث القداس الإلهى بالإشتراك مع جميع أعضاء المجمع المقدس كما حضر ألألاف من أعضاء الشعب القبطى وتقرب الجميع إلى الرب يسوع بالصوم والصلاة حتى يمد يده المقدسة ويقوم بالعمل .
وإستمر المجمع المقدس للكنيسة القبطية فى حالة أنعقاد مستمر حتى إنتهاء أزمة قانون الردة .
وكان نتيجة صوم الشعب وصلاته أن تدخلت قوة الرب وأنهت هذه المشكلة التى كانت ستؤدى إلى قتل الأبرياء , فقد دعى السيد / محمد أنور السادات رئيس الجمهورية البابا وأعضاء المجمع المقدس للألتقاء بهم فى أستراحته بالقناطر الخيرية يوم الأربعاء 21 / 9 / 1977 م حيث تم الإجتماع بهم الساعة الثانية ظهراً وإنتهى الإجتماع حتى الساعة السادسة والربع مساءاً وكان حاضراً السيد ممدوح سالم وأنتهت الأزمة ولم يطبق قانون حد الردة
وفى مساء نفس اليوم 21/ 9/ 1977 م إختتم المجمع المقدس دورته التى أستمرت 23 يوما منعقدا بصفة مستمرة أبتداء من يوم الثلاثاء 30 / 8 / 1977 م .



التقدير العالمى للبابا شنودة الثالث
لم يحدث من قبل تقديراً عالمياً لشخصية قبطية دينية مثلما فعل العالم مع البابا شنودة الثالث البطريرك رقم 117
حققت رحلات البابا أهدافاً كثيرة للكنيسة القبطية خاصة والمسيحية عامة فهى تعتبر الكنيسة الوحيدة التى لم تغير شيئاً فى عقائدها أو طقوسها فقد ظلت مغلقة حتى أنفتحت على العالم فى نهاية القرن العشرين حينما هاجر أبنائها إلى الخارج تحت ضربات الإضهاد الإسلامى وتعصب المسلمين فى مصر والهلوسة الدينية التى أصابت حكومة مصر وقوانينها .
حصل البابا شنودة على ثلاثة جوائز عالمية للحوار والتسامح الديني وحقوق الإنسان،
جائزة اليونسكو للحوار والتسامح الديني،
جائزة الأمم المتحدة للتسامح الديني،
وجائزة القذافي لحقوق الإنسان
وقد سمع الأجانب عن الكنيسة القبطية من مصادر متعدده منها دراستهم فى المرحلة الثانوية عن التاريخ الفرعونى القديم , والبعض درس عن المسيحية فى مصر وقيادتها للعالم المسيحى فى الفترة المسيحية البيزنطية . كما عرفوا الكنيسة القبطية من أعداد المهاجرين المصريين الأقباط الذين كثيراً ما يتكلموا عن كنيستهم ومسيحهم كما أن اعمالهم وخدمتهم وأمانتهم كثيرا ما تبهر الأجانب .
وأطلق علي البابا شنودة "بابا العرب"، وعالميا ترأس مجلس الكنائس العالمي عن منطقة الشرق الأوسط لأكثر من مرة، وحصل على العديد من الدكتوراهات الفخرية من جامعات غربية، واستقبل بحفاوة في العديد من المدن الأوربية والأمريكية وأهديت إليه مفاتيح هذه المدن، وبعضها أطلق "يوم البابا شنودة" على يوم زيارته للمدينة.
وقامت رحلات البابا بتثييت هذه الفكرة وهرع كثير من قادة الكنائس الغربية وكثير من الرسميين فى الغرب ليحضروا تدشين الكنائس أو حفلات الإستقبال ليشاركوا الكنيسة القبطية وأولادها ومواطنيهم فى أفراحهم بأمتداد الخدمه وترحيبهم لباباهم وكان كثيرين من المثقفين ورجال البرلمان يلقون بكلمات أبهرت القباط عن مدى معرفة هؤلاء الجانب بتاريخهم .
إلا أن شهرة البابا الشخصية جاءت من نضاله وكفاحة المسيحى ضد قوى الشر التى تمثلت فى الهلوسة الدينية الإسلامية التى إستعرت نيرانها ضد مسيحى مصر وأنتهى بتحديد إقامة البابا فى الدير وعدم ممارسة رعويته على الأقباط عدة سنين وقتل رئيس جمهورية البلاد على يد العصابات الإسلامية .
محاضرات البابا شنودة
ودعى البابا شنودة لألقاء محاضرة فى جامعة سيدنى بأستراليا حضرها 5 ألاف شخص .
وألقى قداسته أيضاً محاضرة اخرى فى جامعة بون بألمانيا .. ومحاضرات أخرى فى الولايات المتحدة الأمريكية فى كليرمونت وسان فرانسيسكو وغيرها .
الإعــــلام الغربى
وكان الإعلام الغربى يلاحق هذه الرحلات سواء فى محطات التلفزيون أو وكالات الأنباء أو الصحف العربية التى تصدر فى هذه البلاد ونشروا صورا لقداسته وأنباء زياراته ويكتبون نبذات عن تاريخ الكنيسة والمسيحية فى مصر وكانوا يجرون حوارات ولقاءات معه .
الميداليات التذكارية والشهادات الشرفية والتقديرية ومفاتيح المدن
وكان كثيرا ما يقابله محافظى تلك البلاد ويسلمون له الميداليات التذكارية ومفاتيح المدن , وكان ألطف تعليق قاله قداسة البابا عندما سلمه أحد رؤساء المدن مفتاح مدينته هو : " أعــدك أننى لن أفتح المدينة إلا فى حضورك " .
وقام محاظين آخرين ومؤسسات كثيرة بإعطاءه الشهادات الشرفية وشهادات التقدير والميداليات , فقد قامت مؤسسة بروننج بأمريكا بإختيار البابا شنودة الثالث لجائزة عام 1978 م لأفضل واعظ ومعلم مسيحى .. فقد كان أعطاء قداسته لهذه الجائزة لأنه لم يحدث أن يعظ أحداً فترات تجاوزت أكثر من ثلاثين سنة بصورة مستمرة أسبوعية لألوف من شعبه القبطى وغيرهم هذا غير لقاءاته طول الأسبوع فى هذه الفترة .
+ وقد أهدت إيطاليا لقداسة البابا شنودة الثالث ميدالية هيئة السلام والسياحة لعام 1979 م
+ فى 9 /9/ 1989 م دعى الكونجرس الأمريكى قداسة البابا شنودة الثالث لإفتتاح دورته بالصلاة كما إلتقى مع رئيس المجلس وحضر اللقاء السفير المصرى فى واشنطن .. وتسلم قداسة البابا شهادة تقدير لزيارته موقعاً عليها من رئيس المجلس ومسئول الولاية .
أيـــــام البابا شنودة الثالث
+ وأصدر عمدة سان فرانسيسكو فى الولايات المتحدة الأمريكية قرار بإطلاق أسم " أيام البابا شنودة الثالث" على الفترة من 24 - 28 أكتوبر من كل عام .. وذلك تخليداً لذكرى زيارة البابا شنودة الثالث للمدينة عام 1989 م ... وقد أطلقت ولايات أخرى كثيرة على يوم زيارته لها أسم " يوم البابا شنودة مثل جرسى سيتى وكليفلاند وسانت لويس ودالاس وستة مدن أخرى .
شهاد دكتوراة فخرية
وحصل البابا شنودة الثالث على أربع دكتوراة فخرية من عدة جامعات وهى :
1 - فى عام 1977 م حصل قداسه البابا شنودة الثالث على الدكتوراة فى العلوم الإنسانية من جامعة بلو فيل.
2 - فى عام 1977 م حصل قداسه البابا شنودة الثالث على الدكتوراة فى العلوم الإنسانية من جامعة سان بيتر .
3 - فى عام 1989 م حصل قداسه البابا شنودة الثالث على الدكتوراة فى العلوم الاهوتية من جامعة سان فانسان.
4 - فى عام 1990 حصل قداسه البابا شنودة الثالث على الدكتوراة فى العلوم الاهوتية من جامعة بون بألمانيا .
وهذا فى حد ذاته إنجاز أخرج الكنيسة القبطية التى تقوقعت فى مصر وانعزلت عن العالم لم تصله من قبل وأستقبل العالم البابا القبطى إستقبالاً حافلاً يليق بكنيسة رسولية .
أهم الشخصيات العالمية (رؤساء العالم ) التى قابلها قداسة أثناء رحلاته الرعوية
1 - فى عام 1972 م قابل قداسة البابا شنودة الثالث الرئيس معمر القذافى فى ليبيا .
2 - فى عام 1972م قابل قداسة البابا شنودة الثالث الرئيس اللبنانى سليمان فرنجية فى بيروت .
3 - فى عام 1972 م قابل قداسة البابا شنودة الثالث الرئيس السورى حافظ السد فى دمشق ,
4 - فى 18/ 4/ 1977 م قابل قداسة البابا شنودة الثالث السكرتير العام للأمم المتحدة كورت فالداهيم فى أمريكا.
5 - فى 20 / 4/ 1977 م قابل قداسة البابا شنودة الثالث الرئيس الأمريكى جيمى كارتر فى البيت الأبيض بواشنجطن .
6 - فى 15/ 2/ 1978 م قابل قداسة البابا شنودة الثالث الرئيس السودانى جعفر النيميرى فى الخرطوم .
7 - فى 6/ 2/ 1979 م قابل قداسة البابا شنودة الثالث الملكة إليزابيث فى قصرها .
8 - فى 9/ 10/ 1979 م قابل قداسة البابا شنودة الثالث الرئيس كينيا الرئيس موى .
9 - فى 16/ 10/ 1979 م قابل قداسة البابا شنودة الثالث الرئيس موبوتو فى زائير .
10 - فى 22م 9/ 1989 م قابل قداسة البابا شنودة الثالث الرئيس الأمريكى جورج بوش فى البيت الأبيض .
11 - فى 12 / 1989 م قابل قداسة البابا شنودة الثالث الرئيس الأمريكى السابق جيمى كارتر مرة اخرى فى أتلانتا .
12 - فى 16/ 11/ 1990 م قابل قداسة البابا شنودة الثالث الرئيس الألمانى فايتسكر فى المانيا .
13 - فى 17/1/ 1994 م قابل قداسة البابا شنودة الثالث الرئيس الكينى دانيال آراب موى مرة أخرى فى قصر الرئاسة بكينيا .
14 - فى 9/ 4/ 1995 م قابل قداسة البابا شنودة الثالث الرئيس ليفيون تربطرسيان رئيس جمهورية أرمينيا ؟
15 - فى 15/2/ 1995 م قابل قداسة البابا شنودة الثالث الرئيس الفرنسى فرانسو ميتران بقصر الأليزيه بباريس .
16 - فى 16 / 2/ 1995 م قابل قداسة البابا شنودة الثالث رئيس جمهورية قبرص فاسيليو فى نيقوسيا .
17 - فى 3/ 7/ 1995 م قابل قداسة البابا شنودة الثالث الرئيس اللبنانى إلياس الهراوى بقصر الرئاسة فى لبنان .
18 - فى يوم 21 / 8/ 1995 م قابل قداسة البابا شنودة الثالث الرئيس السابق لجنوب أفريقيا وأصبح نائب الرئيس السيد دى كيرك .
19 - فى يوم 22 / 8/ 1995 م قابل قداسة البابا شنودة الثالث الرئيس نيلسون مانديلا رئيس جنوب أفريقيا فى قصره فى بريتوريا .
20 - فى 31 /10/ 1995 م قابل قداسة البابا شنودة الثالث الشيخ زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات فى أبو ظبى .

مـــــــــــوجز لأنجازات البابا شنودة الثالث
حياة البابا شنودة كاملة ولادته
أنتشار الكنيسة القبطية فى العالم
البابا شنودة هو أول بابا قبطى يسافر إلى استراليا , وأمريكا وكندا ويؤسس فيه كنائس , وقد ذهب إلى أوربا وبلاد أخرى لم يزورها بابا قبطى من قبل وأسس كنائس فيه - أسقفيتين فى إيطاليا , أسقفية فى ألمانيا , وسيامة أربعة أساقفة فى المملكة المتحدة , وأسس كنائس فى سويسرا , واليونان , وهولندا , والدانمارك وبلجيكا
أما فى البلاد العربية فكان أول بابا قبطى يزور أبو ظبى وقطر وألقى هناك محاضرات وأهتم البابا شنودة الثالث بالتعليم وكان قبل أن يصبح بابا للأقباط أسقفاً على التعليم فكان ولا زال يعظ ويعلم فى القاهرة والإسكندرية حيث يحضر أجتماعة الأسبوعى فى البلدتين ما يتراوح من 4000 ألى 10000 شخص , وقام ايضاً بالتعليم فى الكلية الإكليريكية وفروعها وأيضاً فى معهد الدراسات القبطية ,انتشرت فروع الكلية الإكليريكية فى مصر وفى بلاد الغرب
الكتب التى كتبها قداسة البابا شنودة الثالث
أما الكتب التى قام بكتابتها بنفسه فبلغت أكثر من مائة كتاب فى العقيدة والتاريخ واللاهوت والروحانيات والمزامير وفى درس الكتاب والقوانين الكنسية , ومقالاته فى الكرازة لا تعد ولا تحصى وكتب مقالات لجريدة وطنى , وفى الجمهورية وأخبار اليوم وغيرها . وفى مجال الرعاية فقد قام بتوسيع عدد الإيبارشيات , ووصل عدد الأساقفة الذين رسامهم فى 35 سنة إلى 106 أسقفاً - وأسس كنيسة إريتريا ورسام لها سبعة أساقفة وبطريركاً
رسامتة للكهنة
ووصل عدد قسوس قسوس الكنيسة فى أمريكا إلى اكثر من 120 كاهناً هذا غير الآباء الكهنة فى أستراليا وأوربا وغيرها .
أما عدد الكهنة الذين رسامهم بيدية فقد بلغ أكثر من 850 كاهناً هذا بالإضافة إلى عدداً أخر من الكهنة الرهبان بالإضافة إلى من تمت سيامتهم فى الإيبارشيات
وفى عهد قداسة البابا شنودة الثالث إزدادت حركة التعمير فى الكنائس وفى الأديرة فى القاهرة والأسكندرية والإيبراشيات , وزاد عدد الأديرة فى مصر والسودان وأورشليم وأوربا وأمريكا واستراليا , وزادت الرقعة الزراعية فى الأديرة فى محاولة للوصول إلى إكتفائها الذاتى .
وأهتم البابا بالفقراء والمحتاجين إهتماماً خاصاً , ومن محبته لهم خصص وقتاً ليحضر بنفسه لجنة البر فى القاهرة وفى الأسكندرية وإحتياجات بعض الكنائس .
وفى العلاقات المسكونية كان أول بابا قبطى يصير أحد رؤساء مجلس الكنائس العالمى لمدة سبع سنوات , وأيضاً أحد رؤساء مجلس كنائس الشرق الأوسط لثلاث دورات متتابعة - وأهتم بالحوار اللاهوتى مع الكنائس الأخرى , والتعاون الدائم مع الكنائس الأرثوذوكسية الشرقية القديمة كالسريان الأرثوذكس .
محاضراته
وألقى البابا شنودة الثالث محاضرات عديدة فى بعض الجمعيات العامة مثل الروتارى والليونز والصيد والزهور , كما ألقى محاضرات فى بعض النقابات مثل نقابة الصحفيين والكليات الجامعية
كما كان يزور المرضى فى المستشفيات
وحاول البابا أقامة علاقات ودية مع شيوخ الأزهر ووزير الأوقاف وأقام حفلات رمضانية - وزار سفارات مصر فى الدول التى زارها
الكنيسة القبطية فى المهجر
ذكرت جريدة وطنى يوم الأحد 18 /6 / 2006 م السنة 48 العدد 2321 : استعرض‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏شنودة‏ ‏في‏ ‏الاحتفال‏ ‏الذي‏ ‏أقامته‏ ‏أسقفية‏ ‏الخدمات‏ ‏بمناسبة‏ ‏سيامة‏ ‏الأساقفة‏ ‏الجدد‏ ‏الرصيد‏ ‏الضخم‏ ‏لعمل‏ ‏الكنيسة‏ ‏في‏ ‏المهجر‏ ‏والذي‏ ‏يرجع‏ ‏إلي‏ 37 ‏عاما‏ ‏فقال‏:‏الخدمة‏ ‏بدأت‏ ‏في‏ ‏بلاد‏ ‏المهجر‏ ‏بسبع‏ ‏كنائس‏-‏كنيستان‏ ‏في‏ ‏أمريكا‏ ‏الشمالية‏,‏كنيستان‏ ‏في‏ ‏أستراليا‏,‏كنيستان‏ ‏في‏ ‏كندا‏,‏كنيسة‏ ‏مؤجرة‏ ‏في‏ ‏إنجلترا‏-‏كانت‏ ‏البداية‏ ‏في‏ ‏عام‏ 1969 ‏عندما‏ ‏زرت‏ ‏كنيستنا‏ ‏في‏ ‏لندن‏,‏ومن‏ ‏بعدها‏ ‏بدأنا‏ ‏الخدمة‏..
‏وطالب‏ ‏الأقباط‏ ‏في‏ ‏المهجر‏ ‏برسامة‏ ‏أسقف‏...‏ونجحت‏ ‏سياستنا‏..
‏في‏ ‏أستراليا‏ ‏وحدها‏ ‏لنا‏ ‏الآن‏ 39 ‏كنيسة‏ ‏قبطية‏ ‏منهما‏ 22 ‏كنيسة‏ ‏في‏ ‏سيدني‏ ‏ولهما‏ ‏أسقف‏-‏الأنبا‏ ‏دانييل‏-‏وفي‏ ‏ملبورن‏ 17‏كنيسة‏ ‏ولهما‏ ‏أسقف‏-‏الأنبا‏ ‏سوريال‏-‏ولنا‏ ‏في‏ ‏بلاد‏ ‏المهجر‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ 180 ‏قسيسا‏,‏
ولنا‏ ‏أسقفان‏ ‏في‏ ‏فرنسا‏-‏الأنبا‏ ‏مرقس‏ ‏والأنبا‏ ‏أثناسيوس‏-
‏وأسقفان‏ ‏في‏ ‏أفريقيا‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏مرقس‏ ‏والأنبا‏ ‏بولس‏,
‏وأسقفنا‏ ‏في‏ ‏إيطاليا‏ ‏الأنبا‏ ‏كيرلس‏ ‏للخدمة‏ ‏في‏ ‏ميلانو‏ ‏والأنبا‏ ‏برنابا‏ ‏للخدمة‏ ‏في‏ ‏تورينو‏ ‏وروما‏,‏
والأنبا‏ ‏يوسف‏ ‏في‏ ‏أمريكا‏,‏والأنبا‏ ‏ديفيد‏ ‏في‏ ‏نيو‏ ‏جرسي‏,‏
والأنبا‏ ‏سيرافيم‏ ‏في‏ ‏إنجلترا‏,‏
والأنبا‏ ‏أنطوني‏ ‏في‏ ‏أيرلندة‏,‏وإسكتلندة‏ ‏وشمال‏ ‏شرق‏ ‏إنجلترا‏,‏والأنبا‏ ‏ميصائيل‏ ‏في‏ ‏برمنجهام‏,‏
والأنبا‏ ‏دميان‏ ‏في‏ ‏ألمانيا‏,‏والأنبا‏ ‏جبرائيل‏ ‏في‏ ‏النمسا‏,‏ولنا‏ ‏كنائس‏ ‏في‏ ‏سويسرا‏,‏وفي‏ ‏هولندةا‏,‏واليونان‏,‏والسويد‏,‏وقبرص‏..
‏وفي‏ ‏رحلتي‏-‏فبراير‏ ‏الماضي‏-‏قمت‏ ‏بتدشين‏ ‏كنيسة‏ ‏في‏ ‏جوهانسبرج‏ ‏بجنوب‏ ‏أفريقيا‏,‏وكنيسة‏ ‏في‏ ‏برمنجهام‏
,‏وكنيسة‏ ‏في‏ ‏ساو‏ ‏باولو‏ ‏بالبرازيل‏,‏
وكنيسة‏ ‏في‏ ‏سانتا‏ ‏كروز‏ ‏ببوليفيا‏..‏وبمشيئة‏ ‏الرب‏- ‏إن‏ ‏أحببت‏ ‏نعمة‏ ‏الرب‏ ‏وعشنا‏-‏سنقوم‏ ‏بتدشين‏ ‏كنيسة‏ ‏أقمناها‏ ‏في‏ ‏المكسيك‏ ‏في‏ ‏رحلتنا‏ ‏القادمة‏ ..‏إنها‏ ‏منارات‏ ‏للكنائس‏ ‏القبطية‏ ‏الأرثوذكسية‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏المسكونة‏.‏
















pdhm hgfhfh ak,]m ;hlgm lk` ,gh]ji pjn kdhpji lu [ldu hk[h.hji hk[h.hji [ldu pdhm ak,]m ,gh]ji kdhpji


:: من فضلك :: ضع تعليقك على ألموضوع هنا وساعدنا فى نشر ألمنتدي ::
لو سمحت اعمل شير للموضوع

يا :: غير مسجل :: ارسل الموضوع لاصحابك على الفيس بوك

شارك الموضوع



















توقيع : VIP-ONline

بحبك يا مصر


ســـأظــل خــارجـ حدود الـــواقــع ................ كـــي أعيش






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور VIP-ONline  
رد مع اقتباس
قديم 11-14-2013, 01:03 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ميشو العجيب
اللقب:
مشرف
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2013
العضوية: 5584
المشاركات: 2
بمعدل : 0.01 يوميا

الإتصالات
الحالة:
ميشو العجيب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : VIP-ONline المنتدى : منتدي البابا شنودة الثالث
افتراضي رد: حياة البابا شنودة كاملة منذ ولادته حتى نياحته مع جميع انجازاته

من فضلك اضغط اعجبني(like)
اشكركم والتمس السماح لي بالنقل




















عرض البوم صور ميشو العجيب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
البابا, انجازاته, جميع, حياة, شنودة, ولادته, نياحته, كاملة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من اقول الاباء VIP-ONline منتدي اقوال الاباء 23 08-15-2012 12:29 PM
السيرة الذااتية لقداسة البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازه المرقصية VIP-ONline قضايا ساخته 0 03-18-2012 12:09 AM
((( موسوعة كاملة عن قداسة البابا شنودة الثالث ))) يونان يوسف منتدي البابا شنودة الثالث 0 02-27-2012 10:08 PM
أسرار غياب البابا شنودة لمدة عام عن محافظة الإسكندرية ومقره البابوي بالكنيسة المرقسية في سابقة ادوارد كامل قضايا ساخته 0 09-26-2011 12:36 AM
+++موسوعة كاملة عن قداسة البابا شنودة الثالث +++ VIP-ONline منتدي البابا شنودة الثالث 1 10-27-2010 10:48 AM

Privacy Policy | سياسة الخصوصية

RSS RSS 2.0 XML MAP


الساعة الآن 09:10 AM بتوقيت القاهرة


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.


أقسام المنتدى

ألمنتدي العام :: Forum in :: @ منتدى التهانى والترحيب (التعارف) @ اسفار الكتاب المقدس @ تاملات فى الكتاب المقدس @ تفسيرات وقراءة ودراسة الكتاب المقدس @ امثال من الكتاب المقدس @ شخصيات كتابيه ; شخصيات الكتاب المقدس @ منتدي اقوال الاباء @ منتدي الصوتيات والمرئيات ::Forum Audio & Video:: @ الافلام الدينية المسيحية @ جميع الترانيم والقدسات والعظات والصوتيات الدينيه الــ MP3 والفيديو الحصريه @ ترانيم بوربوينت @ كلمات الترانيم @ منتدي البابا شنودة الثالث @ منتدي الأدب والشعر @ English Forum @ French Forum @ اللغة القبطية @ اللغة العبرية @ مـنتدى شباب المدينة @ كلام شباب @ فرفشه شباب @ المقبلين على الزواج @ مـنتدى اطفال المدينة @ قصص دينيه للاطفال @ خلفيات وصور كارتونيه للتلوين @ الافــــــــــلام الكرتونيه المسيحيه للاطفال @ الالعاب الالكترونيه للاطفال @ مـنتدى الـــمــراه @ الاسرة والطفل @ قسم الجمال والمكياج @ قسم الازياء @ قسم الديكور للمراه والرجل @ منتدي الكمبيوتر والبرامج النادرة @ منتدي متنوع ::Forum diverse:: @ المنتدي الادارى ::Administrative Forum:: @ لتقدبم طلبات الاشراف @ لتقديم الشكاوى @ الانكليزى المعرب ( الفرانكو ) @ منتدي ألاخبار اليومية ::Forum news daily:: @ آيات بجميع الحروف الابجديه من الكتاب المقدس @ منتدي الكتاب المقدس @ العاب كمبيوتر @ منتدي الجوالات (الموبيل) @ ساحة الاخبار @ قضايا ساخته @ اخبار الرياضه @ كلام فى الحب @ مـــــنتدى الاسره المسيحيه ::Forum Christian family:: @ منتدي البرمجيات والتكنولوجيا ::Forum software:: @ منتدي تصميم وتطوير المواقع @ معجزات القديسين @ منتدى الحوار العام @ المنتدى العام @ منتدى المواضيع الروحيه @ اخبار غريبه وطريفه @ ركن الالعاب والمسابقات @ مخدع الصلاة (طلبات الصلاة) @ منتدى المشغل النسائى @ قسم الاعمال اليدويه @ قسم الغرز بانوعها @ ســـــــياحــه @ تــجــاره ومــحـاســــبة @ ذوى الاحتياجات الخاصه @ دليل المواقع المسيحية والعامة @ الاسئله العامه @ قسم طلبات الترانيم @ منتدي اللغات @ منتدي الرد على الشبوهات حول الديانة المسيحية @ منتدي اســــــــبوع الالام @ كل ما يخص اسبوع الالام @ ترانيم اسبوع الالام @ الحان اسبوع الالام @ منتدي الحوار الاسلامي على مدينة الاقباط @ السنكسار اليومي على مدينة الاقباط @ منتدي منوعات الفيديو واليوتيوب (youtube) @ منتدي الصور والتصميمات المسيحية @ المنتديات المسيحية ::Christian Forums:: @ سير القديسين @ مديح وتمجيد القديسين @ المنتدي الترفيهي @ قصص مفيدة وهادفة @ منتدي الدش ومستلزماته @ منتدي الشاعرة مريم شحاتة @ موسيقي الترانيم @ منتدي الاديره والكنائس القبطيه بمصر و نشأة الرهبنه @ منتدي الشاعرة مريم فهمي @ منتدي عالم الجرافيك والفوتوشوب @ منتدي القديسين @ فسم القنوات الدينية @ قسم طلبات البرامج @ منتدي المناقشات والاراء @ Google AdSense (تعلم الربح من موقعك ) @ ألعهد ألقديم @ ألعهد ألجديد @ عظات وقداسات البابا شنودة @ صور قداسة البابا شنودة @ اقوال وقصائد واشعار البابا شنودة @ تاملات البابا شنودة الثالث @ ديكور الاطفال @ منتدي حق ألاقباط @ الصور والتصميمات العامة @ مشاكل وحلول المنتديات @ ركن الاستيلات المسيحية @ منتدي أبونا مكارى يونان @ المنتدي المسيحي العام @ منتدي الاديان السماوية @ الدين الاسلامي @ الدين المسيحي (القبطي) @ الدين اليهودي (יהודי) @ منتدي الحوار والنقاش الادبي والثقافى فى الاديان @ فيديوهات اخبار فضائية @


منتديات مدينة الاقباط

↑ Grab this Headline Animator

Subscribe in a reader

Feedage Grade A rated
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A7%D8%B7 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki

أعلانات نصية

الانجيل المسموع    الكتاب المقدس المكتوب والمسموع    مشاهدة قناة الحياة    مشاهدة قناة الفادي    موقع المراة المسلمة    موسوعه الرد على الشبهات المسيحية    دليل المواقع المسيحية    موقع ترانيم  

القران الكريم